الخميس، 8 سبتمبر 2022

ج3.وج4.مشكاة المصابيح - التبريزي{ من 3864 الي6285}

 

3. مشكاة المصابيح - التبريزي

3864 - [ 4 ] ( صحيح )
وعن سلمة بن الأكوع قال : خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم على قوم من أسلم يتناضلون بالسوق فقال : " ارموا بني إسماعيل فإن أباكم كان راميا وأنا مع بني فلان " لأحد الفريقين فأمسكوا بأيديهم فقال : " ما لكم ؟ " قالوا : وكيف نرمي وأنت مع بني فلان ؟ قال : " ارموا وأنا معكم كلكم " . رواه البخاري

3865 - [ 5 ] ( صحيح )
وعن أنس قال : كان أبو طلحة يتترس مع النبي صلى الله عليه وسلم بترس واحد وكان أبو طلحة حسن الرمي فكان إذا رمى تشرف النبي صلى الله عليه وسلم فينظر إلى موضع نبله . رواه البخاري

3866 - [ 6 ] ( متفق عليه )
وعنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( البركة في نواصي الخيل )

3867 - [ 7 ] ( صحيح )
وعن جرير بن عبد الله قال : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يلوي ناصية فرس بأصبعه ويقول : " الخيل معقود بنواصيها الخير إلى يوم القيامة : الأجر والغنيمة " . رواه مسلم

3868 - [ 8 ] ( صحيح )
وعن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من احتبس فرسا في سبيل الله إيمانا وتصديقا بوعده فإن شبعه وريه وروثه وبوله في ميزانه يوم القيامة " . رواه البخاري

3869 - [ 9 ] ( صحيح )
وعنه قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكره الشكال في الخيل والشكال : أن يكون الفرس في رجله اليمنى بياض وفي يده اليسرى أو في يده اليمنى ورجله اليسرى . رواه مسلم

3870 - [ 10 ] ( متفق عليه )
وعن عبد الله بن عمر : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سابق بين الخيل التي أضمرت من الحفياء وأمدها ثنية الوداع وبينهما ستة أميال وسابق بين الخيل التي لم تضمر من الثنية إلى مسجد بني زريق وبينهما ميل

3871 - [ 11 ] ( صحيح )
وعن أنس قال : كانت ناقة لرسول الله صلى الله عليه وسلم تسمى العضباء وكانت لا تسبق فجاء أعرابي على قعود له فسبقها فاشتد ذلك على المسلمين فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن حقا على الله أن لا يرتفع شيء من الدنيا إلا وضعه " . رواه البخاري

الفصل الثاني

3872 - [ 12 ] ( لم تتم دراسته )
عن عقبة بن عامر قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " إن الله تعالى يدخل بالسهم الواحد ثلاثة نفر الجنة : صانعه يحتسب في صنعته الخير والرامي به ومنبله فارموا واركبوا وأن ترموا أحب إلي من أن تركبوا كل شيء يلهو به الرجل باطل إلا رمية بقوسه وتأديبه فرسه وملاعبته امرأته فإنهن من الحق " . رواه الترمذي وابن ماجه وزاد أبو داود والدارمي : " ومن ترك الرمي بعد ما علمه رغبة عنه فإنه نعمة تركها " . أو قال : " كفرها "

3873 - [ 13 ] ( صحيح )
وعن أبي نجيح السلمي قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " من بلغ بسهم في سبيل الله فهو له درجة في الجنة ومن رمى بسهم في سبيل الله فهو له عدل محرر ومن شاب شيبة في الإسلام كانت له نورا يوم القيامة " . رواه البيهقي في شعب الإيمان . وروى أبو داود الفصل الأول والنسائي الأول والثاني والترمذي الثاني والثالث وفي روايتهما : " من شاب شيبة في سبيل الله " بدل " في الإسلام "

3874 - [ 14 ] ( صحيح )
وعن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا سبق إلا في نصل أو خف أو حافر " . رواه الترمذي وأبو داود والنسائي

3875 - [ 15 ] ( ضعيف )
وعنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من أدخل فرسا بين فرسين فإن كان يؤمن أن يسبق فلا خير فيه وإن كان لا يؤمن أن يسبق فلا بأس به " . رواه في شرح السنة وفي رواية أبي داود : قال : " من أدخل فرسا بين فرسين يعني وهو لا يأمن أن يسبق فليس بقمار ومن أدخل فرسا بين فرسين وقد أمن أن يسبق فهو قمار "

3876 - [ 16 ] ( لم تتم دراسته )
وعن عمران بن حصين قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا جلب ولا جنب " . زاد يحيى في حديثه : " في الرهان " . رواه أبو داود والنسائي ورواه الترمذي مع زيادة في باب " الغضب "

3877 - [ 17 ] ( صحيح )
وعن أبي قتادة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " خير الخيل الأدهم الأقرح الأرثم ثم الأقرح المحجل طلق اليمين فإن لم يكن أدهم فكميت على هذه الشية " . رواه الترمذي والدارمي

3878 - [ 18 ] ( ضعيف )
وعن أبي وهب الجشمي قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " عليكم بكل كميت أغر محجل أو أشقر أغر محجل أو أدهم أغر محجل " . رواه أبو داود والنسائي

3879 - [ 19 ] ( حسن )
وعن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " يمن الخيل في الشقر " . رواه الترمذي وأبو داود

3880 - [ 20 ] ( ضعيف )
وعن عتبة بن عبد السلمي أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " لا تقصوا نواصي الخيل ولا معارفها ولا أذنابها فإن أذنابها مذابها ومعارفها دفاءها ونواصيها معقود فيها الخير " . رواه أبو داود

3881 - [ 21 ] ( ضعيف )
وعن أبي وهب الجشمي قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ارتبطوا الخيل وامسحوا بنواصيها وأعجازها أو قال : كفالها وقلدوها ولا تقلدوها الأوتار " . رواه أبو داود والنسائي

3882 - [ 22 ] ( لم تتم دراسته )
وعن ابن عباس قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم عبدا مأمورا ما اختصنا دون الناس بشيء إلا بثلاث : أمرنا أن نسبغ الوضوء وأن لا نأكل الصدقة وأن لا ننزي حمارا على فرس . رواه الترمذي والنسائي

3883 - [ 23 ] ( صحيح )
وعن علي رضي الله عنه قال : أهديت رسول الله صلى الله عليه وسلم بغلة فركبها فقال علي : لو حملنا الحمير على الخيل فكانت لنا مثل هذه ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إنما يفعل ذلك الذين لا يعلمون " . رواه أبو داود والنسائي

3884 - [ 24 ] ( لم تتم دراسته )
وعن أنس قال : كانت قبيعة سيف رسول الله صلى الله عليه وسلم من فضة . رواه الترمذي وأبو داود والنسائي والدارمي

3885 - [ 25 ] ( لم تتم دراسته )
وعن هود بن عبد الله بن سعد عن جده مزيدة قال : دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الفتح وعلى سيفه ذهب وفضة . رواه الترمذي وقال : هذا حديث غريب

3886 - [ 26 ] ( لم تتم دراسته )
وعن السائب بن يزيد : أن النبي صلى الله عليه وسلم كان عليه يوم أحد درعان قد ظاهر بينهما . رواه أبو داود وابن ماجه

3887 - [ 27 ] وعن ابن عباس
قال : كانت راية نبي الله صلى الله عليه وسلم سوداء ولواؤه أبيض . رواه الترمذي وابن ماجه

3888 - [ 28 ] ( لم تتم دراسته )
وعن موسى بن عبيدة مولى محمد بن القاسم قال : بعثني محمد بن القاسم إلى البراء بن عازب يسأله عن راية رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : كانت سوداء مربعة من نمرة . رواه أحمد والترمذي وأبو داود

3889 - [ 29 ] ( لم تتم دراسته )
وعن جابر : أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل مكة ولواؤه أبيض . رواه الترمذي وأبو داود وابن ماجه

الفصل الثالث

3890 - [ 30 ] ( لم تتم دراسته )
عن أنس قال : لم يكن شيء أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد النساء من الخيل . رواه النسائي

3891 - [ 31 ] ( لم تتم دراسته )
وعن علي قال : كانت بيد رسول الله صلى الله عليه وسلم قوس عربية فرأى رجلا بيده قوس فارسية قال : " ما هذه ؟ ألقها وعليكم بهذه وأشباهها ورماح القنا فإنها يؤيد الله لكم بها في الدين ويمكن لكم في البلاد " . رواه ابن ماجه

باب آداب السفر - الفصل الأول

3892 - [ 1 ] ( صحيح )
عن كعب بن مالك : أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج يوم الخميس في غزوة تبوك وكان يحب أن يخرج يوم الخميس . رواه البخاري

3893 - [ 2 ] ( صحيح )
وعن عبد الله بن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لو يعلم الناس ما في الوحدة ما أعلم ما سار راكب بليل وحده " . رواه البخاري

3894 - [ 3 ] ( صحيح )
وعن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا تصحب الملائكة رفقة فيها كلب ولا جرس " . رواه مسلم

3895 - [ 4 ] ( صحيح )
وعنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " الجرس مزامير الشيطان " . رواه مسلم

3896 - [ 5 ] ( متفق عليه )
وعن أبي بشير الأنصاري : أنه كان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره فأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم رسولا : " لا تبقين في رقبة بغير قلادة من وتر أو قلادة إلا قطعت "

3897 - [ 6 ] ( صحيح )
وعن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إذا سافرتم في الخصب فأعطوا الإبل حقها من الأرض وإذا سافرتم في السنة فأسرعوا عليها السير وإذا عرستم بالليل فاجتنبوا الطريق فإنها طرق الدواب ومأوى الهوام بالليل " . وفي رواية : " إذا سافرتم في السنة فبادروا بها نقيها " . رواه مسلم

3898 - [ 7 ] ( صحيح )
وعن أبي سعيد الخدري قال : بينما نحن في سفر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ جاءه رجل على راحلة فجعل يضرب يمينا وشمالا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من كان معه فضل ظهر فليعد به على من لا ظهر له ومن كان له فضل زاد فليعد به على من لا زاد له " قال : فذكر من أصناف المال حتى رأينا أنه لا حق لأحد منا في فضل . رواه مسلم

3899 - [ 8 ] ( متفق عليه )
وعن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " السفر قطعة من العذاب يمنع أحدكم نومه وطعامه وشرابه فإذا قضى نهمه من وجهه فليعجل إلى أهله "

3900 - [ 9 ] ( صحيح )
وعن عبد الله بن جعفر قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قدم من سفر تلقي بصبيان أهل بيته وإنه قدم من سفر فسبق بي إليه فحملني بين يديه ثم جيء بأحد ابني فاطمة فأردفه خلفه قال : فأدخلنا المدينة ثلاثة على دابة . رواه مسلم

3901 - [ 10 ] ( صحيح )
وعن أنس : أنه أقبل هو وأبو طلحة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ومع النبي صلى الله عليه وسلم صفية مردفها على راحلته . رواه البخاري

3902 - [ 11 ] ( متفق عليه )
وعنه قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يطرق أهله ليلا وكان لا يدخل إلا غدوة أو عشية

3903 - [ 12 ] ( متفق عليه )
وعن جابر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إذا طال أحدكم الغيبة فلا يطرق أهله ليلا "

3904 - [ 13 ] ( متفق عليه )
وعنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " إذا دخلت ليلا فلا تدخل على أهلك حتى تستحد المغيبة وتمتشط الشعثة "

3905 - [ 14 ] ( صحيح )
وعنه أن النبي صلى الله عليه وسلم لما قدم المدينة نحر جزورا أو بقرة . رواه البخاري

3906 - [ 15 ] ( متفق عليه )
وعن كعب بن مالك قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم لا يقدم من سفر إلا نهارا في الضحى فإذا قدم بدأ بالمسجد فصلى فيه ركعتين ثم جلس فيه للناس

3907 - [ 16 ] ( صحيح )
وعن جابر قال : كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر فلما قدمنا المدينة قال لي : " ادخل المسجد فصل فيه ركعتين " . رواه البخاري

الفصل الثاني

3908 - [ 17 ] ( جيد )
عن صخر بن وداعة الغامدي قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " اللهم بارك لأمتي في بكورها " وكان إذا بعث سرية أو جيشا بعثهم من أول النهار وكان صخر تاجرا فكان يبعث تجارته أول النهار فأثرى وكثر ماله . رواه الترمذي وأبو داود والدارمي

3909 - [ 18 ] ( جيد )
وعن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " عليكم بالدلجة فإن الأرض تطوى بالليل " . رواه أبو داود

3910 - [ 19 ] ( صحيح )
وعن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " الراكب شيطان والراكبان شيطانان والثلاثة ركب " . رواه مالك والترمذي وأبو داود والنسائي

3911 - [ 20 ] ( حسن )
وعن أبي سعيد الخدري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " إذا كان ثلاثة في سفر فليؤمروا أحدهم " . رواه أبو داود

3912 - [ 21 ] ( مرسل )
وعن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " خير الصحابة أربعة وخير السرايا أربعمائة وخير الجيوش أربعة آلاف ولن يغلب اثنا عشر ألفا من قلة " . رواه الترمذي وأبو داود والدارمي وقال الترمذي : هذا حديث غريب

3913 - [ 22 ] ( جيد )
وعن جابر قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتخلف في المسير فيزجي الضعيف ويردف ويدعو لهم . رواه أبو داود

3914 - [ 23 ] ( جيد )
وعن أبي ثعلبة الخشني قال : كان الناس إذا نزلوا منزلا تفرقوا في الشعاب والأودية فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن تفرقكم في هذه الشعاب والأودية إنما ذلكم من الشيطان " . فلم ينزلوا بعد ذلك منزلا إلا انضم بعضهم إلى بعض حتى يقال : لو بسط عليهم ثوب لعمهم . رواه أبو داود

3915 - [ 24 ] ( لم تتم دراسته )
وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال : كنا يوم بدر كل ثلاثة على بعير فكان أبو لبابة وعلي بن أبي طالب زميلي رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : فكانت إذا جاءت عقبة رسول الله صلى الله عليه وسلم قالا : نحن نمشي عنك قال : " ما أنتما بأقوى مني وما أنا بأغنى عن الأجر منكما " . رواه في شرح السنة

3916 - [ 25 ] ( صحيح )
وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " لا تتخذوا ظهور دوابكم منابر فإن الله تعالى إنما سخرها لكم لتبلغكم إلى بلد لم تكونوا بالغيه إلا بشق الأنفس وجعل لكم الأرض فعليها فاقضوا حاجاتكم " . رواه أبو داود

3917 - [ 26 ] ( صحيح )
وعن أنس قال : كنا إذا نزلنا منزلا لا نسبح حتى نحل الرحال . رواه أبو داود

3918 - [ 27 ] ( صحيح )
وعن بريدة قال : بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم يمشي إذا جاءه رجل معه حمار فقال : يا رسول الله اركب وتأخر الرجل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا أنت أحق بصدر دابتك إلا أن تجعله لي " . قال : جعلته لك فركب . رواه الترمذي وأبو داود

3919 - [ 28 ] ( حسن )
وعن سعيد بن أبي هند عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " تكون إبل للشياطين وبيوت للشياطين " . فأما إبل الشياطين فقد رأيتها : يخرج أحدكم بنجيبات معه قد أسمنها فلا يعلو بعيرا منها ويمر بأخيه قد انقطع به فلا يحمله وأما بيوت الشياطين فلم أرها كان سعيد يقول : لا أراها إلا هذه الأقفاص التي يستر الناس بالديباج . رواه أبو داود

3920 - [ 29 ] ( صحيح )
وعن سهل بن معاذ عن أبيه قال : غزونا مع النبي صلى الله عليه وسلم فضيق الناس المنازل وقطعوا الطريق فبعث نبي الله صلى الله عليه وسلم مناديا ينادي في الناس : " إن من ضيق منزلا أو قطع طريقا فلا جهاد له " . رواه أبو داود

3921 - [ 30 ] ( لم تتم دراسته )
وعن جابر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " إن أحسن ما دخل الرجل أهله إذا قدم من سفر أول الليل " . رواه أبو داود

الفصل الثالث

3922 - [ 31 ] ( صحيح )
عن أبي قتادة قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كان في سفر فعرس بليل اضطجع على يمينه وإذا عرس قبيل الصبح نصب ذراعه ووضع رأسه على كفه . رواه مسلم

3923 - [ 32 ] ( لم تتم دراسته )
وعن ابن عباس قال : بعث النبي صلى الله عليه وسلم عبد الله بن رواحة في سرية فوافق ذلك يوم الجمعة فغدا أصحابه وقال : أتخلف وأصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم ألحقهم فلما صلى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم رآه فقال : " ما منعك أن تغدو مع أصحابك ؟ " فقال : أردت أن أصلي معك ثم ألحقهم فقال : " لو أنفقت ما في الأرض جميعا ما أدركت فضل غدوتهم " . رواه الترمذي

3924 - [ 33 ] ( لم تتم دراسته )
وعن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا تصحب الملائكة رفقة فيها جلد نمر " . رواه أبو داود

3925 - [ 34 ] ( لم تتم دراسته )
وعن سهل بن سعد رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " سيد القوم في السفر خادمهم فمن سبقهم بخدمة لم يسبقوه بعمل إلا الشهادة " . رواه البيهقي في " شعب الإيمان "

باب الكتاب إلى الكفار ودعائهم إلى الإسلام - الفصل الأول

3926 - [ 1 ] ( متفق عليه )
عن ابن عباس : أن النبي صلى الله عليه وسلم كتب إلى قيصر يدعوه إلى الإسلام وبعث بكتابه إليه دحية الكلبي وأمره أن يدفعه إلى عظيم بصرى ليدفعه إلى قيصر فإذا فيه : " بسم الله الرحمن الرحيم من محمد عبد الله ورسوله إلى هرقل عظيم الروم سلام على من اتبع الهدى أما بعد فإني أدعوك بداعية الإسلام أسلم تسلم وأسلم يؤتك الله أجرك مرتين وإن توليت فعليك إثم الأريسيين و ( يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم أن لا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئا ولا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله فإن تولوا فقولوا : اشهدوا بأنا مسلمون )
متفق عليه . وفي رواية لمسلم قال :
من محمد رسول الله " وقال : " إثم اليريسيين " وقال : " بدعاية الإسلام "

3937 - [ 2 ] ( صحيح )
وعنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث بكتابه إلى كسرى مع عبد الله بن حذافة السهمي فأمره أن يدفعه إلى عظيم البحرين فدفعه عظيم البحرين إلى كسرى فلما قرأ مزقه قال ابن المسيب : فدعا عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يمزقوا كل ممزق . رواه البخاري

3928 - [ 3 ] ( صحيح )
وعن أنس : أن النبي صلى الله عليه وسلم كتب إلى كسرى وإلى قيصر وإلى النجاشي وإلى كل جبار يدعوهم إلى الله وليس بالنجاشي الذي صلى عليه النبي صلى الله عليه وسلم . رواه مسلم

3929 - [ 4 ] ( صحيح )
وعن سليمان بن بريدة عن أبيه قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أمر أميرا على جيش أو سرية أوصاه في خاصته بتقوى الله ومن معه من المسلمين خيرا ثم قال : " اغزوا بسم الله قاتلوا من كفر بالله اغزوا فلا تغلوا ولا تغدروا ولا تمثلوا ولا تقتلوا وليدا وإذا لقيت عدوك من المشركين فادعهم إلى ثلاث خصال أو خلال فأيتهن ما أجابوك فاقبل منهم وكف عنهم ثم ادعهم إلى الإسلام فإن أجابوك فاقبل منهم وكف عنهم ثم ادعهم إلى التحول من دارهم إلى دار المهاجرين وأخبرهم أنهم إن فعلوا ذلك فلهم ما للمهاجرين وعليهم ما على المهاجرين فإن أبوا أن يتحولوا منها فأخبرهم أنهم يكونون كأعراب المسلمين يجري عليهم حكم الله الذي يجري عليهم حكم الله الذي يجري على المؤمنين ولا يكون لهم في الغنيمة والفيء شيء إلا أن يجاهدوا مع المسلمين فإن هم أبوا فعلهم الجزية فإن هم أجابوك فاقبل منهم وكف عنهم فإن هم أبوا فاستعن بالله وقاتلهم وإذا حاصرت أهل حصن فأرادوك أن تجعل لهم ذمة الله وذمة نبيه فلا تجعل لهم ذمة الله ولا ذمة نبيه ولكن اجعل لهم ذمتك وذمة أصحابك فإنكم أن تخفروا ذممكم وذمم أصحابكم أهون من أن تخفروا ذمة الله وذمة رسوله وإن حاصرت أهل حصن فأرادوك أن تنزلهم على حكم الله فلا تنزلهم على حكم الله ولكن أنزلهم على حكمك فإنك لا تدري : أتصيب حكم الله فيهم أم لا ؟ " . رواه مسلم

3930 - [ 5 ] ( متفق عليه )
وعن عبد الله بن أبي أوفى : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أيامه التي لقي فيها العدو انتظر حتى مالت الشمس ثم قام في الناس فقال : " يا أيها الناس لا تتمنوا لقاء العدو واسألوا الله العافية فإذا لقيتم فاصبروا واعلموا أن الجنة تحت ظلال السيوف " ثم قال : " اللهم منزل الكتاب ومجري السحاب وهازم الأحزاب واهزمهم وانصرنا عليهم "

3931 - [ 6 ] ( متفق عليه )
وعن أنس : أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا غزا بنا قوما لم يكن يغزو بنا حتى يصبح وينظر إليهم فإن سمع أذانا كف عنهم وإن لم يسمع أذانا أغار عليهم قال : فخرجنا إلى خيبر فانتهينا إليهم ليلا فلما أصبح ولم يسمع أذانا ركب وركبت خلف أبي طلحة وإن قدمي لتمس قدم نبي الله صلى الله عليه وسلم قال : فخرجوا إلينا بمكاتلهم ومساحيهم فلما رأى النبي صلى الله عليه وسلم قالوا : محمد والله محمد والخميس فلجؤوا إلى الحصن فلما رآهم رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " الله أكبر الله أكبر خربت خيبر إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين "

3932 - [ 7 ] ( صحيح )
وعن النعمان بن مقرن قال : شهدت القتال مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فكان إذا لم يقاتل أول النهار انتظر حتى تهب الأرواح وتحضر الصلاة . رواه البخاري

الفصل الثاني

3933 - [ 8 ] ( لم تتم دراسته )
عن النعمان بن مقرن قال : شهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فكان إذا لم يقاتل أول النهار انتظر حتى تزول الشمس وتهب الرياح وينزل النصر . رواه أبو داود

3934 - [ 9 ] ( لم تتم دراسته )
وعن قتادة عن النعمان بن مقرن قال : غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فكان إذا طلع الفجر أمسك حتى تطلع الشمس فإذا طلعت قاتل فإذا انتصف النهار أمسك حتى تزول الشمس فإذا زالت الشمس قاتل حتى العصر ثم أمسك حتى يصلي العصر ثم يقاتل قال قتادة : كان يقال : عند ذلك تهيج رياح النصر ويدعو المؤمنون لجيوشهم في صلاتهم . رواه الترمذي

3935 - [ 10 ] ( لم تتم دراسته )
وعن عصام المزني قال بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في سرية فقال : " إذا رأيتم مسجدا أو سمعتم مؤذنا فلا تقتلوا أحدا " . رواه الترمذي وأبو داود

الفصل الثالث

3936 - [ 11 ] ( لم تتم دراسته )
عن أبي وائل قال : كتب خالد بن الوليد إلى أهل فارس : بسم الله الرحمن الرحيم من خالد بن الوليد إلى رستم ومهران في ملأ فارس . سلام على من اتبع الهدى . أما بعد فإنا ندعوكم إلى الإسلام فإن أبيتم فأعطوا الجزية عن يد وأنتم صاغرون فإن أبيتم فإن معي قوما يحبون القتل في سبيل الله كما يحب فارس الخمر والسلام على من اتبع الهدى . رواه في شرح السنة 0

باب القتال في الجهاد - الفصل الأول

3937 - [ 1 ] ( متفق عليه )
عن جابر قال : قال رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم يوم أحد : أرأيت إن قتلت فأين أنا ؟ قال : " في الجنة " فألقى ثمرات في يده ثم قاتل حتى قتل

3938 - [ 2 ] ( صحيح )
وعن كعب بن مالك قال : لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم يريد غزوة إلا ورى بغيرها حتى كانت تلك الغزوة يعني غزوة تبوك غزاها رسول الله صلى الله عليه وسلم في حر شديد واستقبل سفرا بعيدا ومفازا وعدوا كثيرا فجلى للمسلمين أمرهم ليتأهبوا أهبة غزوهم فأخبرهم بوجهه الذي يريد . رواه البخاري

3939 - [ 3 ] ( متفق عليه )
وعن جابر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " الحرب خدعة "

3940 - [ 4 ] ( صحيح )
وعن أنس قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يغزو بأم سليم ونسوة من الأنصار معه إذا غزا يسقين الماء ويداوين الجرحى . رواه مسلم

3941 - [ 5 ] ( صحيح )
وعن أم عطية قالت : غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم سبع غزوات أخلفهم في رحالهم فأصنع لهم الطعام وأداوي الجرحى وأقوم على المرضى . رواه مسلم

3942 - [ 6 ] ( متفق عليه )
وعن عبد الله بن عمر قال : نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قتل النساء والصبيان

3943 - [ 7 ] ( متفق عليه )
وعن الصعب بن جثامة قال : سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أهل الدار يبيتون من المشركين فيصاب من نسائهم وذراريهم قال : " هم منهم " . وفي رواية : " هم من آبائهم "

3944 - [ 8 ] ( متفق عليه )
وعن ابن عمر : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قطع نخل بني النضير وحرق ولها يقول حسان :
وهان على سراة بني لؤي حريق بالبويرة مستطير
وفي ذلك نزلت ( ما قطعتم من لينة أو تركتموها قائمة على أصولها فبإذن الله )

3945 - [ 9 ] ( متفق عليه )
وعن عبد الله بن عون : أن نافعا كتب إليه يخبره أن ابن عمر أخبره أن ابن عمر أخبره أن النبي صلى الله عليه وسلم أغار على بني المصطلق غارين في نعمهم بالمريسيع فقتل المقاتلة وسبى الذرية

3946 - [ 10 ] ( صحيح )
وعن أبي أسيد : أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لنا يوم بدر حين صففنا لقريش وصفوا لنا : " إذا اكثبوكم فعليكم بالنبل " . وفي رواية : " إذا أكثبوكم فارموهم واستبقوا نبلكم " . رواه البخاري
وحديث سعد : " هو تنصرون " سنذكره في باب " فضل الفقراء " . وحديث البراء : بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم رهطا في باب " المعجزات " إن شاء الله تعالى

الفصل الثاني

3947 - [ 11 ] ( لم تتم دراسته )
عن عبد الرحمن بن عوف قال : عبأنا النبي صلى الله عليه وسلم ببدر ليلا . رواه الترمذي

3948 - [ 12 ] ( لم تتم دراسته )
وعن المهلب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " إن بيتكم العدو فليكن شعاركم : حم لا ينصرون " . رواه الترمذي وأبو داود

3949 - [ 13 ] ( ضعيف )
وعن سمرة بن جندب قال : كان شعار المهاجرين : عبد الله وشعار الأنصار : عبد الرحمن . رواه أبو داود

3950 - [ 14 ] ( حسن )
وعن سلمة بن الأكوع قال : غزونا مع أبي بكر زمن النبي صلى الله عليه وسلم فبيتناهم نقتلهم وكان شعارنا تلك الليلة : أمت أمت . رواه أبو داود

3951 - [ 15 ] ( لم تتم دراسته )
وعن قيس بن عباد قال : كان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يكرهون الصوت عند القتال . رواه أبو داود

3952 - [ 16 ] ( لم تتم دراسته )
وعن سمرة بن جندب عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " اقتلوا شيوخ المشركين واستحيوا شرخهم " أي صبيانهم . رواه الترمذي وأبو داود

3953 - [ 17 ] ( ضعيف )
وعن عروة قال : حدثني أسامة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان عهد إليه قال : " أغر على أبنى صباحا وحرق " . رواه أبو داود

3954 - [ 18 ] ( لم تتم دراسته )
وعن أبي أسيد قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم بدر : " إذا أكثبوكم فارموهم ولا تسلوا السيوف حتى يغشوكم " . رواه أبو داود

3955 - [ 19 ] ( لم تتم دراسته )
وعن رباح بن الربيع قال : كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة فرأى الناس مجتمعين على شيء فبعث رجلا فقال : " انظروا على من اجتمع هؤلاء ؟ " فقال : على امرأة قتيل فقال : " ما كانت هذه لتقاتل " وعلى المقدمة خالد بن الوليد فبعث رجلا فقال : " قل لخالد : لا تقتل امرأة ولا عسيفا " . رواه أبو داود

3956 - [ 20 ] ( لم تتم دراسته )
وعن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " انطلقوا باسم الله وبالله وعلى ملة رسول الله لا تقتلوا شيخا فانيا ولا طفلا صغيرا ولا امرأة ولا تغلوا وضموا غنائمكم وأصلحوا وأحسنوا فإن الله يحب المحسنين " . رواه أبو داود

3957 - [ 21 ] ( لم تتم دراسته )
وعن علي رضي الله عنه قال : لما كان يوم بدر تقدم عتبة بن ربيعة وتبعه ابنه وأخوه فنادى : من يبارز ؟ فانتدب له شباب من الأنصار فقال : من أنتم ؟ فأخبروه فقال : لا حاجة لنا فيكم إنما أردنا بني عمنا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " قم يا حمزة قم يا علي قم يا عبيدة بن الحارث " . فأقبل حمزة إلى عتبة وأقبلت إلى شيبة واختلف بين عبيدة والوليد ضربتان فأثخن كل واحد منهما صاحبه ثم ملنا على الوليد فقتلناه واحتملنا عبيدة . رواه أحمد وأبو داود

3958 - [ 22 ] ( لم تتم دراسته )
وعن ابن عمر قال : بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في سرية فحاص الناس حيصة فأتينا المدينة فاختفينا بها وقلنا : هلكنا ثم أتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلنا : يا رسول الله نحن الفارون . قال : " بل أنتم العكارون وأنا فئتكم " . رواه الترمذي . وفي رواية أبي داود نحوه وقال : " لا بل أنتم العكارون " قال : فدنونا فقبلنا يده فقال : " أنا فئة من المسلمين "
وسنذكر حديث أمية بن عبد الله : كان يستفتح وحديث أبي الدرداء " ابغوني في ضعفائكم " في باب " فضل الفقراء " إن شاء الله تعالى

الفصل الثالث

3959 - [ 23 ] ( لم تتم دراسته )
عن ثوبان بن يزيد : أن النبي صلى الله عليه وسلم نصب المنجنيق على أهل الطائف . رواه الترمذي مرسلا

باب حكم الاسراء - الفصل الأول

3960 - [ 1 ] ( صحيح )
عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " عجب الله من قوم يدخلون الجنة في السلاسل " . وفي رواية : " يقادون إلى الجنة بالسلاسل " . رواه البخاري

3961 - [ 2 ] ( متفق عليه )
وعن سلمة بن الأكوع قال أتى النبي صلى الله عليه وسلم عين من المشركين وهو في سفر فجلس عند أصحابه يتحدث ثم انفتل فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " اطلبوه واقتلوه " . فقتلته فنفلني سلبه

3962 - [ 3 ] ( متفق عليه )
وعنه قال : غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم هوازن فبينا نحن نتضحى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ جاء رجل على جمل أحمر فأناخه وجعل ينظر وفينا ضعفة ورقة من الظهر وبعضنا مشاة إذ خرج يشتد فأتى جمله فأثاره فاشتد به الجمل فخرجت أشتد حتى أخذت بخطام الجمل فأنخته ثم اخترطت سيفي فضربت رأس الرجل ثم جئت بالجمل أقوده وعليه رحله وسلاحه فاستقبلني رسول الله صلى الله عليه وسلم والناس فقال : " من قتل الرجل ؟ " قالوا : ابن الأكوع فقال : " له سلبه أجمع "

3963 - [ 4 ] ( متفق عليه )
وعن أبي سعيد الخدري قال : لما نزلت بنو قريظة على حكم سعد بن معاذ بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم إليه فجاء على حمار فلما دنا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " قوموا إلى سيدكم " فجاء فجلس فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن هؤلاء نزلوا على حكمك " . قال : فإني أحكم أن تقتل المقاتلة وأن تسبى الذرية . قال : " لقد حكمت فيهم بحكم الملك " . وفي رواية : " بحكم الله "

3964 - [ 5 ] ( صحيح )
وعن أبي هريرة قال : بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم خيلا قبل نجد فجاءت برجل من بني حنيفة يقال له : ثمامة بن أثال سيد أهل اليمامة فربطوه بسارية من سواري المسجد فخرج إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : " ماذا عندك يا ثمامة ؟ " فقال : عندي يا محمد خير إن نقتل تقتل ذا دم وإن تنعم تنعم على شاكر وإن كنت تريد المال فسل تعط منه ما شئت فتركه رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى كان الغد فقال له : " ما عندك يا ثمامة ؟ " فقال : عندي ما قلت لك : إن تنعم تنعم على شاكر وإن تقتل تقتل ذا دم وإن كنت تريد المال فسل تعط منه ما شئت . فتركه رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى كان بعد الغد فقال له : " ما عندك يا ثمامة ؟ " فقال : عندي ما قلت لك : إن تنعم تنعم على شاكر وإن تقتل تقتل ذا دم وإن كنت تريد المال فسل تعط منه ما شئت . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أطلقوا ثمامة " فانطلق إلى نخل قريب من المسجد فاغتسل ثم دخل المسجد فقال : أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله يا محمد والله ما كان على وجه الأرض وجه أبغض إلي من وجهك فقد أصبح وجهك أحب الوجوه كلها إلي والله ما كان من دين أبغض إلي من دينك فأصبح دينك أحب الدين كله إلي و والله ما كان من بلد أبغض إلي من بلدك فأصبح بلدك أحب البلاد كلها إلي . وإن خيلك أخذتني وأنا أريد العمرة فماذا ترى ؟ فبشره رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمره أن يعتمر فلما قدم مكة قال له قائل : أصبوت ؟ فقال : لا ولكني أسلمت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم والله لا يأتيكم من اليمامة حبة حنطة حتى يأذن فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم . رواه مسلم واختصره البخاري

3965 - [ 6 ] ( صحيح )
وعن جبير بن مطعم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال في أسارى بدر : " لو كان المطعم بن عدي حيا ثم كلمني في هؤلاء النتنى لتركتهم له " . رواه البخاري

3966 - [ 7 ] ( صحيح )
وعن أنس : أن ثمانين رجلا من أهل مكة هبطوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم من جبل التنعيم متسلحين يريدون غرة النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه فأخذهم سلما فاستحياهم . وفي رواية : فأعتقهم فأنزل الله تعالى ( وهو الذي كف أيديهم عنكم وأيديكم عنهم ببطن مكة )
رواه مسلم

3967 - [ 8 ] ( متفق عليه )
وعن قتادة قال : ذكر لنا أنس بن مالك عن أبي طلحة أن نبي الله صلى الله عليه وسلم أمر يوم بدر بأربعة وعشرين رجلا من صناديد قريش فقذفوا في طوي من أطواء بدر خبيث مخبث وكان ذا ظهر على قوم أقام بالعرصة ثلاث ليال فلما كان ببدر اليوم الثالث أمر براحلته فشد عليها رحلها ثم مشى وأتبعه أصحابه حتى قام على شفة الركي فجعل يناديهم بأسمائهم وأسماء آبائهم : " يا فلان بن فلان ويا فلان بن فلان أيسركم أنكم أطعتم الله ورسوله ؟ فإنا قد وجدنا ما وعدنا ربنا حقا فهل وجدتم ما وعدكم ربكم حقا ؟ " فقال عمر : يا رسول الله ما تكلم من أجساد لا أرواح لها ؟ قال النبي صلى الله عليه وسلم : " والذي نفس محمد بيده ما أنتم بأسمع لما أقول منهم " . وفي رواية : " ما أنتم بأسمع منهم ولكن لا يجيبون " . متفق عليه . وزاد البخاري : قال قتادة : أحياهم الله حتى أسمعهم قوله توبيخا وتصغيرا ونقمة وحسرة وندما

3968 - [ 9 ] ( صحيح )
وعن مروان والمسور بن مخرمة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قام حين جاءه وفد من هوازن مسلمين فسألوه أن يرد إليهم أموالهم وسبيهم فقال : " فاختاروا إحدى الطائفتين : إما السبي وإما المال " . قالوا : فإنا نختار سبينا . فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فأثنى على الله بما هو أهله ثم قال : " أما بعد فإن إخوانكم قد جاؤوا تائبين وإني قد رأيت أن أرد إليهم سبيهم فمن أحب منكم أن يطيب ذلك فليفعل ومن أحب منكم أن يكون على حظه حتى نعطيه إياه من أول ما يفيء الله علينا فليفعل " فقال الناس : قد طيبنا ذلك يا رسول الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إنا لا ندري من أذن منكم ممن لم يأذن فارجعوا حتى يرفع إلينا عرفاؤكم أمركم " . فرجع الناس فكلمهم عرفاؤهم ثم رجعوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبروه أنهم قد طيبوا وأذنوا . رواه البخاري

3969 - [ 10 ] ( صحيح )
وعن عمران بن حصين قال : كانت ثقيف حليفا لبني عقيل فأسرت ثقيف رجلين من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وأسر أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا من بني عقيل فأوثقوه فطرحوه في الحرة فمر به رسول الله صلى الله عليه وسلم فناداه : يا محمد يا محمد فيم أخذت ؟ قال : " بجريرة حلفائكم ثقيف " فتركه ومضى فناداه : يا محمد يا محمد فرحمه رسول الله صلى الله عليه وسلم فرجع فقال : " ما شأنك ؟ " قال : إني مسلم . فقال : " لو قلتها وأنت تملك أمرك أفلحت كل الفلاح " . قال : ففداه رسول الله صلى الله عليه وسلم بالرجلين اللذين أسرتهما ثقيف . رواه مسلم

الفصل الثاني

3970 - [ 11 ] ( لم تتم دراسته )
عن عائشة رضي الله عنها قالت : لما بعث أهل مكة في فداء أسرائهم بعثت زينب في فداء أبي العاص بمال وبعثت فيه بقلادة لها كانت عند خديجة أدخلتها بها على أبي العاص فلما رآها رسول الله صلى الله عليه وسلم رق لها رقة شديدة وقال : " إن رأيتم أن تطلقوا لها أسيرها وتردوا عليها الذي لها " فقالوا : نعم وكان النبي صلى الله عليه وسلم أخذ عليه أن يخلي سبيل زينب إليه وبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم زيد بن حارثة ورجلا من الأنصار فقال : " كونا ببطن يأحج حتى تمر بكما زينب فتصحباها حتى تأتيا بها " . رواه أحمد وأبو داود

3971 - [ 12 ] ( لم تتم دراسته )
وعنها : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما أسر أهل بدر قتل عقبة بن أبي معيط والنضر بن الحارث ومن على أبي عزة الجمحي . رواه في شرح السنة والشافعي وابن إسحاق في " السيرة "

3972 - [ 13 ] ( لم تتم دراسته )
وعن ابن مسعود أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما أراد قتل عقبة بن أبي معيط قال : من للصبية ؟ قال : " النار " . رواه أبو داود

3973 - [ 14 ] ( لم تتم دراسته )
وعن علي رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أن جبريل هبط عليه فقال له : خيرهم يعني أصحابك في أسارى بدر : القتل والفداء على أن يقتل منهم قابلا مثلهم " قالوا الفداء ويقتل منا . رواه الترمذي وقال : هذا حديث غريب

3974 - [ 15 ] ( لم تتم دراسته )
عن عطية القرظي قال : كنت في سبي قريظة عرضنا على النبي صلى الله عليه وسلم فكانوا ينظرون فمن أنبت الشعر قتل ومن لم ينبت لم يقتل فكشفوا عانتي فوجدوها لم تنبت فجعلوني في السبي . رواه أبو داود وابن ماجه . والدارمي

3975 - [ 16 ] ( لم تتم دراسته )
وعن علي رضي الله عنه قال : خرج عبدان إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني الحديبية قبل الصلح فكتب إليه مواليهم قالوا : يا محمد والله ما خرجوا إليك رغبة في دينك وإنما خرجوا هربا من الرق . فقال ناس : صدقوا يا رسول الله ردهم إليهم فغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال : " ما أراكم تنتهون يا معشر قريش حتى يبعث الله عليكم من يضرب رقابكم على هذا " . وأبى أن يردهم وقال : " هم عتقاء الله " . رواه أبو داود

الفصل الثالث

3976 - [ 17 ] ( صحيح )
عن ابن عمر قال : بعث النبي صلى الله عليه وسلم خالد بن الوليد إلى بني جذيمة فدعاهم إلى الإسلام فلم يحسنوا أن يقولوا : أسلمنا فجعلوا يقولون : صبأنا صبأنا فجعل خالد يقتل ويأسر ودفع إلى كل رجل منا أسيره حتى إذا كان يوم أمر خالد أن يقتل كل رجل منا أسيره فقلت : والله لا أقتل أسيري ولا يقتل رجل من أصحابي أسيره حتى قدمنا إلى النبي صلى الله عليه وسلم فذكرناه فرفع يديه فقال : " اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد " مرتين . رواه البخاري

باب الأمان - الفصل الأول

3977 - [ 1 ] ( متفق عليه )
عن أم هانئ بنت أي طالب قالت : ذهبت إلى رسول الله عام الفتح فوجدته يغتسل وفاطمة ابنته تستره بثوب فسلمت فقال : " من هذه ؟ " فقلت : أنا أم هانئ بنت أبي طالب فقال : " مرحبا بأم هانئ " فلما فرغ من غسله قام فصلى ثماني ركعات ملتحفا في ثوب ثم انصرف فقلت : يا رسول الله زعم ابن أمي علي أنه قاتل رجلا أجرته فلان بن هبيرة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " قد أجرنا من أجرت يا أم هانئ " قالت أم هانئ وذلك ضحى . متفق عليه . وفي رواية للترمذي : قالت : أجرت رجلين من أحمائي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " قد أمنا من أمنت "

الفصل الثاني

3978 - [ 2 ] ( لم تتم دراسته )
عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " إن المرأة لتأخذ للقوم " يعني تجير على المسلمين . رواه الترمذي

3979 - [ 3 ] ( لم تتم دراسته )
وعن عمرو بن الحمق قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " من أمن رجلا على نفسه فقتله أعطي لواء الغدر يوم القيامة " . رواه في شرح السنة

3980 - [ 4 ] ( لم تتم دراسته )
وعن سليم بن عامر قال : كان بين معاوية وبين الروم عهد وكان يسير نحو بلادهم حتى إذا انقضى العهد أغار عليهم فجاء رجل على فرس أو برذون وهو يقول : الله أكبر الله أكبر وفاء لا غدر فنظر فإذا هو عمرو ابن عبسة فسأله معاوية عن ذلك فقال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " من كان بينه وبين قوم عهد فلا يحلن عهدا ولا يشدنه حتى يمضي أمده أو ينبذ إليهم على سواء " . قال : فرجع معاوية بالناس . رواه الترمذي وأبو داود

3981 - [ 5 ] ( لم تتم دراسته )
وعن أبي رافع قال : بعثني قريش إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ألقي في قلبي الإسلام فقلت : يا رسول الله إني والله لا أرجع إليهم أبدا قال : " إني لا أخيس بالعهد ولا أحبس البرد ولكن ارجع فإن كان في نفسك الذي في نفسك الآن فارجع " . قال : فذهبت ثم أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فأسلمت . رواه أبو داود

3982 - [ 6 ] ( لم تتم دراسته )
وعن نعيم بن مسعود أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لرجلين جاءا من عند مسيلمة : " أما والله لولا أن الرسل لا تقتل لضربت أعناقكما " . رواه أحمد وأبو داود

3983 - [ 7 ] ( لم تتم دراسته )
وعن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في خطبة : " أوفوا بحلف الجاهلية فإنه لا يزيد يعني الإسلام إلا شدة ولا تحدثوا حلفا في الإسلام " . رواه الترمذي من طريق ابن ذكوان عن عمرو وقال : حسن
وذكر حديث علي : " المسلمون تتكافأ " في " كتاب القصاص "

الفصل الثالث

3984 - [ 8 ] ( لم تتم دراسته )
عن ابن مسعود قال : جاء ابن النواحة وابن أثال رسولا مسيلمة إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال لهما : " أتشهدان أني رسول الله ؟ " فقالا : نشهد أن مسيلمة رسول الله فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " آمنت بالله ورسوله ولو كنت قاتلا رسولا لقتلتكما " . قال عبد الله : فمضت السنة أن الرسول لا يقتل . رواه أحمد

باب قسمة الغنائم والغلول فيها - الفصل الأول

3985 - [ 1 ] ( متفق عليه )
عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " فلم تحل الغنائم لأحد من قبلنا ذلك بأن الله رأى ضعفنا وعجزنا فطيها لنا "

3986 - [ 2 ] ( متفق عليه )
وعن أبي قتادة قال : خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم عام حنين فلما التقينا كانت للمسلمين جولة فرأيت رجلا من المشركين قد علا رجلا من المسلمين فضربته من ورائه على حبل عاتقه بالسيف فقطعت الدرع وأقبل علي فضمني ضمة وجدت منها ريح الموت ثم أدركه الموت فأرسلني فلحقت عمر بن الخطاب فقلت : ما بال الناس ؟ قال : أمر الله ثم رجعوا وجلس النبي صلى الله عليه وسلم فقال : " من قتل قتيلا له عليه بينة فله سلبه " فقلت : من يشهد لي ؟ ثم جلست ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم مثله فقمت فقال : " ما لك يا أبا قتادة ؟ " فأخبرته فقال رجل : صدق وسلبه عندي فأرضه مني فقال أبو بكر : لا ها الله إذا لا يعمد أسد من أسد الله يقاتل عن الله ورسوله فيعطيك سلبه . فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " صدق فأعطه " فأعطانيه فاتبعت به مخرفا في بني سلمة فإنه لأول مال تأثلته في الإسلام

3987 - [ 3 ] ( متفق عليه )
وعن ابن عمر : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أسهم للرجل ولفرسه ثلاثة أسهم : سهما له وسهمين لفرسه

3988 - [ 4 ] ( صحيح )
وعن يزيد بن هرمز قال : كتب نجدة الحروري إلى ابن عباس يسأله عن العبد والمرأة يحضران لمغنم هل يقسم لهما ؟ فقال ليزيد : اكتب إليه أنه ليس لهما سهم إلا أن يحذيا . وفي رواية : كتب إليه ابن عباس : إنك كتبت إلي تسألني : هل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يغزو بالنساء ؟ وهل كان يضرب لهن بسهم ؟ فقد كان يغزو بهن يداوين المرضى ويحذين من الغنيمة وأما السهم فلم يضرب لهن بسهم . رواه مسلم

3989 - [ 5 ] ( صحيح )
وعن سلمة بن الأكوع قال : بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم بظهره مع رباح غلام رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا معه فلما أصبحنا إذا عبد الرحمن الفزاري قد أغار على ظهر رسول الله صلى الله عليه وسلم فقمت على أكمة فاستقبلت المدينة فناديت ثلاثا يا صباحاه ثم خرجت في آثار القوم أرميهم بالنبل وأرتجز وأقول :
أنا ابن الأكوع واليوم يوم الرضع
فما زلت أرميهم وأعقر بهم حتى ما خلق الله من بعير من ظهر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا خلفته وراء ظهري ثم اتبعتهم أرميهم حتى ألقوا أكثر من ثلاثين بردة وثلاثين رمحا يستخفون ولا يطرحون شيئا إلا جعلت عليه آراما من الحجارة يعرفها رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه حتى رأيت فوارس رسول الله صلى الله عليه وسلم ولحق أبو قتادة فارس رسول الله صلى الله عليه وسلم بعبد الرحمن فقتله قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " خير فرساننا اليوم أبو قتادة وخير رجالتنا سلمة " . قال : ثم أعطاني رسول الله صلى الله عليه وسلم سهمين : سهم الفارس وسهم الراجل فجمعهما إلي جميعا ثم أردفني رسول الله صلى الله عليه وسلم وراءه على العضباء راجعين إلى المدينة . رواه مسلم

3990 - [ 6 ] ( متفق عليه )
وعن ابن عمر : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان ينفل بعض من يبعث من السرايا لأنفسهم خاصة سوى قسمة عامة الجيش

3991 - [ 7 ] ( متفق عليه )
وعنه قال : نفلنا رسول الله صلى الله عليه وسلم نفلا سوى نصيبنا من الخمس فأصابني شارف والشارف : المسن الكبير

3992 - [ 8 ] ( صحيح )
وعنه قال : ذهبت فرس له فأخذها العدو فظهر عليهم المسلمون فرد عليه في زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم . وفي رواية : أبق عبد له فلحق بالروم فظهر عليهم المسلمون فرد عليه خالد بن الوليد بعد النبي صلى الله عليه وسلم . رواه البخاري

3993 - [ 9 ] ( صحيح )
وعن جبير بن مطعم قال : مشيت أنا وعثمان بن عفان إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقلنا : أعطيت بني المطلب من خمس خيبر وتركتنا ونحن بمنزلة واحدة منك ؟ فقال : " إنما بنو هاشم وبنو المطلب واحد " . قال جبير : ولم يقسم النبي صلى الله عليه وسلم لبني عبد شمس وبني نوفل شيئا . رواه البخاري

3994 - [ 10 ] ( صحيح )
وعن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أيما قرية أتيتموها وأقمتم فيها فسهمكم فيها وأيما قرية عصت الله ورسوله فإن خمسها لله ولرسوله ثم هي لكم " . رواه مسلم

3995 - [ 11 ] ( صحيح )
وعن خولة الأنصارية قالت : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " إن رجالا يتخوضون في مال الله بغير حق فلهم النار يوم القيامة " . رواه البخاري

3996 - [ 12 ] ( متفق عليه )
وعن أبي هريرة قال : قام رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم فذكر الغلول فعظمه وعظم أمره ثم قال : " لا ألفين أحدكم يجيء يوم القيامة على رقبته بعير له رغاء يقول : يا رسول الله أغثني فأقول : لا أملك لك شيئا قد أبلغتك . لا ألفين أحدكم يجيء يوم القيامة على رقبته فرس له حمحمة فيقول : يا رسول الله أغثني فأقول : لا أملك لك شيئا قد أبلغتك لا ألفين أحدكم يجيء يوم القيامة على رقبته شاة لها ثغاء يقول : يا رسول الله أغثني فأقول : لا أملك لك شيئا قد أبلغتك لا ألفين أحدكم يجيء يوم القيامة على رقبته نفس لها صياح فيقول : يا رسول الله أغثني فأقول : لا أملك لك شيئا قد أبلغتك لا ألفين أحدكم يجيء يوم القيامة على رقبته رقاع تخفق فيقول : يا رسول الله أغثني فأقول : لا أملك لك شيئا قد أبلغتك لا ألفين أحدكم يجيء يوم القيامة على رقبته صامت فيقول : يا رسول الله أغثني فأقول : لا أملك لك شيئا قد أبلغتك " . وهذا لفظ مسلم وهو أتم

3997 - [ 13 ] ( متفق عليه )
وعنه قال : أهدى رجل لرسول الله صلى الله عليه وسلم غلاما يقال له : مدعم فبينما مدعم يحط رحلا لرسول الله صلى الله عليه وسلم إذ أصابه سهم عاثر فقتله فقال الناس : هنيئا له الجنة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " كلا والذي نفسي بيده إن الثملة التي أخذها يوم خيبر من المغانم لم تصبها المقاسم لتشتعل عليه نارا " . فلما سمع ذلك الناس جاء رجل بشرك أو شراكين إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : " شراك من نار أو شراكان من نار "

3998 - [ 14 ] ( صحيح )
وعن عبد الله بن عمرو قال : كان على ثقل النبي صلى الله عليه وسلم رجل يقال له كركرة فمات فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " هو في النار " فذهبوا ينظرون فوجدوا عباءة قد غلها . رواه البخاري

3999 - [ 15 ] ( صحيح )
وعن ابن عمر قال : كنا نصيب في مغازينا العسل والعنب فنأكله ولا نرفعه رواه البخاري

4000 - [ 16 ] ( متفق عليه )
وعن عبد الله بن مغفل قال : أصبت جرابا من شحم يوم خيبر فالتزمته فقلت : لا أعطي اليوم أحدا من هذا شيئا فالتفت فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم يبتسم إلي . متفق عليه . وذكر الحديث أبي هريرة " ما أعطيكم " في باب " رزق الولاة "

الفصل الثاني

4001 - [ 17 ] ( لم تتم دراسته )
عن أبي أمامة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " إن الله فضلني على الأنبياء أو قال : فضل أمتي على الأمم وأحل لنا الغنائم " . رواه الترمذي

4002 - [ 18 ] ( لم تتم دراسته )
وعن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يومئذ يوم حنين : " من قتل كافرا فله سلبه " فقتل أبو طلحة يومئذ عشرين رجلا وأخذ أسلابهم . رواه الدارمي

4003 - [ 19 ] ( لم تتم دراسته )
وعن عوف بن مالك الأشجعي وخالد بن الوليد : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قضى في السلب للقاتل . ولم يخمس السلب . رواه أبو داود

4004 - [ 20 ] ( لم تتم دراسته )
وعن عبد الله بن مسعود قال : نفلني رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم بدر سيف أبي جهل وكان قتله . رواه أبو داود

4005 - [ 21 ] ( لم تتم دراسته )
وعن عمير مولى آبي اللحم قال : شهدت خيبر مع ساداتي فكلموا في رسول الله صلى الله عليه وسلم وكلموه أني مملوك فأمرني فقلدت سيفا فإذا أنا أجره فأمر لي بشيء من خرثي المتاع وعرضت عليه رقية كنت أرقي بها المجانين فأمرني بطرح بعضها وحبس بعضها . رواه الترمذي وأبو داود إلا أن روايته انتهت عند قوله : المتاع

4006 - [ 22 ] ( لم تتم دراسته )
وعن محمع بن جارية قال : قسمت خيبر على أهل الحديبية فقسمها رسول الله صلى الله عليه وسلم ثمانية عشر سهما وكان الجيش ألفا وخمسمائة فيهم ثلاثمائة فارس فأعطى الفارس سهمين والراجل سهما رواه أبو داود وقال : حديث ابن عمر أصح فالعمل عليه وأتى الوهم في حديث مجمع أنه قال : إنه قال : ثلاثمائة فارس وإنما كانوا مائتي فارس

4007 - [ 23 ] ( لم تتم دراسته )
وعن حبيب بن مسلمة الفهري قال شهدت النبي صلى الله عليه وسلم نفل الربع في البدأة والثلث في الرجمة . رواه أبو داود

4008 - [ 24 ] ( لم تتم دراسته )
وعنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان ينفل الربع بعد الخمس والثلث بعد الخمس إذا قفل . رواه أبو داود

4009 - [ 25 ] ( لم تتم دراسته )
وعن أبي الجويرية الجرمي قال : أصبت بأرض الروم جرة حمراء فيها دنانير في إمرة معاوية وعلينا رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من بني سليم يقال له : معن بن يزيد فأتيته بها فقسمها بين المسلمين وأعطاني منها مثل ما أعطى رجلا منهم ثم قال : لولا أني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " لا نفل إلا بعد الخمس " لأعطيتك . رواه أبو داود

4010 - [ 26 ] ( لم تتم دراسته )
وعن أبي موسى الأشعري قال : قدمنا فوافقنا رسول الله صلى الله عليه وسلم حين افتتح خيبر فأسهم لنا أو قال : فأعطانا منها وما قسم لأحد غاب عن فتح خيبر منها شيئا إلا لمن شهد معه إلا أصحاب سفينتنا جعفرا وأصحابه أسهم لهم معهم . رواه أبو داود

4011 - [ 27 ] ( لم تتم دراسته )
وعن يزيد بن خالد : أن رجلا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم توفي يوم خيبر فذكروا لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : " صلوا على صاحبكم " فتغيرت وجوه الناس لذلك فقال : " إن صاحبكم غل في سبيل الله " ففتشنا متاعه فوجدنا خرزا من خرز يهود لا يساوي درهمين . رواه مالك وأبو داود والنسائي

4012 - [ 28 ] ( لم تتم دراسته )
وعن عبد الله بن عمرو قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أصاب غنيمة أمر بلالا فنادى في الناس فيجيئون بغنائمهم فيخمسه ويقسمه فجاء رجل يوما بعد ذلك بزمام من شعر فقال : يا رسول الله هذا فيما كنا أصبناه من الغنيمة قال : " أسمعت بلالا نادى ثلاثا ؟ " قال : نعم قال : " فما منعك أن تجيء به ؟ " فاعتذر قال : " كن أنت تجيء به يوم القيامة فلن أقبله عنك " . رواه أبو داود

4013 - [ 29 ] ( لم تتم دراسته )
وعن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبا بكر وعمر حرقوا متاع الغال وضربوه . رواه أبو داود

4014 - [ 30 ] ( لم تتم دراسته )
وعن سمرة بن جندب قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " من يكتم غالا فإنه مثله " . رواه أبو داود

4015 - [ 31 ] ( لم تتم دراسته )
وعن أبي سعيد قال : نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن شري المغنم حتى تقسم . رواه الترمذي

4016 - [ 32 ] ( لم تتم دراسته )
وعن أبي أمامة عن النبي صلى الله عليه وسلم : نهى أن تباع السهام حتى تقسم . رواه الدارمي

4017 - [ 33 ] ( لم تتم دراسته )
وعن خولة بنت قيس : قالت : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " إن هذه المال خضرة حلوة فمن أصابه بحقه بورك له فيه ورب متخوض فما شاءت به نفسه من مال الله ورسوله ليس له يوم القيامة إلا النار " . رواه الترمذي

4018 - [ 34 ] ( لم تتم دراسته )
وعن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم تنفل سيفه ذا الفقار يوم بدر رواه أحمد وابن ماجه وزاد الترمذي وهو الذي رأى فيه الرؤيا يوم أحد

4019 - [ 35 ] ( لم تتم دراسته )
وعن رويفع بن ثابت أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يركب دابة من فيء المسلمين حتى إذا أعجفها ردها فيه ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يلبس ثوبا من فيء المسلمين حتى إذا أخلقه ردها فيه " . رواه أبو داود

4020 - [ 36 ] ( لم تتم دراسته )
وعن محمد بن أبي المجالد عن عبد الله بن أبي أوفى قال : قلت : هل كنتم تخمسون الطعام في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قال : أصبنا طعاما يوم خيبر فكان الرجل يجيء فيأخذ منه مقدار ما يكفيه ثم ينصرف . ورواه أبو داود

4021 - [ 37 ] ( لم تتم دراسته )
وعن ابن عمر : أن جيشا غنموا في زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم طعاما وعسلا فلم يؤخذ منهم الخمس . رواه أبو داود

4022 - [ 38 ] ( لم تتم دراسته )
وعن القاسم مولى عبد الرحمن عن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال : كنا نأكل الجزور في الغزو ولا نقسمه حتى إذا كنا لنرجع إلى رحالنا وأخرجتنا منه مملوءة . رواه أبو داود

4023 - [ 39 ] ( لم تتم دراسته )
وعن عبادة بن الصامت أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول : " أدوا الخياط والمخيط وإياكم والغلول فإنه عار على أهله يوم القيامة " . رواه الدارمي

4024 - [ 40 ] ( لم تتم دراسته )
ورواه النسائي عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده

4025 - [ 41 ] ( لم تتم دراسته )
وعن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال : دنا النبي صلى الله عليه وسلم من بعير فأخذ وبرة من سنامه ثم قال : " يا أيها الناس إنه ليس لي من هذا الفيء شيء ولا هذا ورفع أصبعه إلا الخمس والخمس مردود عليكم فأدوا الخياط والمخيط " فقام رجل في يده كبة شعر فقال : أخذت هذه لأصلح بها بردعة فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " أما ما كان لي ولبني عبد المطلب فهو لك " . فقال : أما إذا بلغت ما أرى فلا أرب لي فيها ونبذها . رواه أبو داود

4026 - [ 42 ] ( لم تتم دراسته )
وعن عمرو بن عبسة قال : صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بعير من المغنم فلما سلم أخذ وبرة من جنب البعير ثم قال : " ولا يحل لي من غنائمكم مثل هذا إلا الخمس والخمس مردود فيكم " . رواه أبو داود

4027 - [ 43 ] ( لم تتم دراسته )
وعن جبير بن مطعم قال : لما قسم رسول الله صلى الله عليه وسلم سهم ذوي القربى بين بني هاشم وبني المطلب أتيته أنا وعثمان بن عفان فقلنا : يا رسول الله هؤلاء إخواننا من بني هاشم لا ننكر فضلهم لمكانك الذي وضعك الله منهم أرأيت إخواننا من بني المطلب أعطيتهم وتركتنا وإنما قرابتنا وقرابتهم واحدة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إنما بنو هاشم وبنو المطلب شيء واحد هكذا " . وشبك بين أصابعه . رواه الشافعي وفي رواية أبي داود والنسائي نحوه وفيه : " إنا وبنو المطلب لا نفترق في جاهلية ولا إسلام وإنما نحن وهم شيء واحد " وشبك بين أصابعه

الفصل الثالث

4028 - [ 44 ] ( متفق عليه )
عن عبد الرحمن بن عوف قال : إني واقف في الصف يوم بدر فنظرت عن يميني وعن شمالي فإذا بغلامين من الأنصار حديثة أسنانها فتمنيت أن أكون بين أضلع منهما فغمزني أحدهما فقال : يا عم هل تعرف أبا جهل ؟ قلت : نعم فما حاجتك إليه يا ابن أخي ؟ قال : أخبرت أنه يسب رسول الله صلى الله عليه وسلم والذي نفسي بيده لئن رأيته لا يفارق سوادي سواده حتى يموت الأعجل منا فتعجبت لذلك قال : وغمزني الآخر فقال لي مثلها فلم أنشب أن نظرت إلى أبي جهل يجول في الناس فقلت : ألا تريان ؟ هذا صاحبكما الذي تسألاني عنه قال : فابتدراه بسيفهما فضرباه حتى قتلاه ثم انصرفا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبراه فقال : " أيكما قتله ؟ " فقال كل واحد منهما : أنا قتله فقال : " هل مسحتما سيفيكما ؟ " فقالا : لا فنظر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى السيفين فقال : " كلاكما قتله " . وقضى رسول الله صلى الله عليه وسلم بسلبه لمعاذ بن عمرو بن الجموح والرجلان : معاذ بن عمرو بن الجموح ومعاذ بن عفراء

4029 - [ 45 ] ( متفق عليه )
وعن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم بدر : " من ينظر لنا ما صنع أبو جهل ؟ " فانطلق ابن مسعود فوجده قد ضربه ابنا عفراء حتى برد قال : فأخذ بلحيته فقال : أنت أبو جهل فقال : وهل فوق رجل قتلتموه . وفي رواية : قال : فلو غير أكار قتلني

4030 - [ 46 ] ( متفق عليه )
وعن سعد بن أبي وقاص قال : أعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم رهطا وأنا جالس فترك رسول الله صلى الله عليه وسلم منهم رجلا وهو أعجبهم إلي فقمت فقلت : ما لك عن فلان ؟ والله إني لأراه مؤمنا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أو مسلما " ذكر سعد ثلاثا وأجابه بمثل ذلك ثم قال : " إني لأعطي الرجل وغيره أحب إلي منه خشية أن يكب في النار على وجهه " . متفق عليه . وفي رواية لهما : قال الزهري : فترى : أن الإسلام الكلمة والإيمان العمل الصالح

4031 - [ 47 ] ( لم تتم دراسته )
وعن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قام يعني يوم بدر فقال : " إن عثمان انطلق في حاجة الله وحاجة رسوله وإني أبايع له " فضرب له رسول الله بسهم ولم يضرب بشيء لأحد غاب غيره . رواه أبو داود

4032 - [ 48 ] ( لم تتم دراسته )
وعن رافع بن خديج قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجعل في قسم المغانم عشرا من الشاء ببعير . رواه النسائي

4033 - [ 49 ] ( متفق عليه )
وعن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " غزا نبي من الأنبياء فقال لقومه : لا يتبعني رجل ملك بضع امرأة وهو يريد أن يبني بها ولما يبن بها ولا أحد بنى بيوتا ولم يرفع سقوفها ولا رجل اشترى غنما أو خلفات وهو ينتظر ولادها فغزا فدنا من القرية صلاة العصر أو قريبا من ذلك فقال للشمس : إنك مأمورة وأنا مأمور اللهم احبسها علينا فحبست حتى فتح الله عليه فجمع الغنائم فجاءت يعني النار لتأكلها فلم تطعمها فقال : إن فيكم غلولا فليبايعني من كل قبيلة رجل فلزقت يد رجل بيده فقال : فيكم الغلول فجاؤوا برأس مثل رأس بقرة من الذهب فوضعها فجاءت النار فأكلتها " . زاد في رواية : " فلم تحل الغنائم لأحد قبلنا ثم أحل الله لنا الغنائم رأى ضعفنا وعجزنا فأحلها لنا "

4034 - [ 50 ] ( صحيح )
وعن ابن عباس قال : حدثني عمر قال : لما كان يوم خيبر أقبل نفر من صحابة النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا : فلان شهيد وفلان شهيد حتى مروا على رجل فقالوا : فلان شهيد فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " كلا إني رأيته في النار في بردة غلها أو عباءة " ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " يا ابن الخطاب اذهب فناد في الناس : أنه لا يدخل الجنة إلا المؤمنون ثلاثا " قال : فخرجت فناديت : ألا إنه لا يدخل الجنة إلا المؤمنون ثلاثا . رواه مسلم

باب الجزية - الفصل الأول

4035 - [ 1 ] ( صحيح )
عن بجالة قال : كنت كاتبا لجزء بن معاوية عم الأحنف فأتانا كتاب عمر بن الخطاب رضي الله عنه قبل موته بسنة : فرقوا بين كل ذي محرم من المجوس ولم يكن عمر أخذ الجزية من المجوس حتى شهد عبد الرحمن بن عوف أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذها من مجوس هجر . رواه البخاري
وذكر حديث بريدة : إذا أمر أميرا على جيش في " باب الكتاب إلى الكفار "

الفصل الثاني

4036 - [ 2 ] ( لم تتم دراسته )
عن معاذ : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما وجهه إلى اليمن أمره أن يأخذ من كل حالم يعني محتلم دينارا أو عدله من المعافري : ثياب تكون باليمن . رواه أبو داود

4037 - [ 3 ] ( لم تتم دراسته )
عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا تصلح قبلتان في أرض واحدة وليس على المسلم جزية " . رواه أحمد والترمذي وأبو داود

4038 - [ 4 ] ( لم تتم دراسته )
وعن أنس قال : بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم خالد بن الوليد إلى أكيدر دومة فأخذوه فأتوا به فحقن له دمه وصالحه على الجزية . رواه أبو داود

4039 - [ 5 ] ( لم تتم دراسته )
وعن حرب بن عبيد الله عن جده أبي أمه عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " إنما العشور على اليهود والنصارى وليس على المسلمين عشور " . رواه أحمد وأبو داود

4040 - [ 6 ] ( لم تتم دراسته )
وعن عقبة بن عامر قال : قلت : يا رسول الله إنا نمر بقوم فلا هم يضيفونا ولا هم يؤدون ما لنا عليهم من الحق ولا نحن نأخذ منهم . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن أبوا إلا أن تأخذوا كرها فخذوا " . رواه الترمذي

الفصل الثالث

4041 - [ 7 ] ( لم تتم دراسته )
عن أسلم أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه ضرب الجزية على أهل الذهب أربعة دنانير وعلى أهل الورق أربعين درهما مع ذلك أرزاق المسلمين وضيافة ثلاثة أيام . رواه مالك

باب الصلح - الفصل الأول

4042 - [ 1 ] ( صحيح )
عن المسور بن مخرمة ومروان بن الحكم قالا : خرج النبي صلى الله عليه وسلم عام الحديبية في بضع عشرة مائة من أصحابه فلما أتى ذا الحليفة قلد الهدي وأشعر وأحرم منها بعمرة وسار حتى إذا كان بالثنية التي يهبط عليهم منها بركت به راحلته فقال الناس : حل حل خلأت القصواء خلأت القصواء فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " ما خلأت القصواء وما ذاك لها بخلق ولكن حبسها حابس الفيل " ثم قال : " والذي نفسي بيده لا يسألوني خطة يعظمون فيها حرمات الله إلا أعطيتهم إياها " ثم زجرها فوثبت فعدل عنهم حتى نزل بأقصى الحديبية على ثمد قليل الماء يتبرضه الناس تبرضا فلم يلبثه الناس حتى نزحوه وشكي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم العطش فانتزع سهما من كنانته ثم أمرهم أن يجعلوه فيه فو الله ما زال يجيش لهم بالري حتى صدروا عنه فبينا هم كذلك إذ جاء بديل بن ورقاء الخزاعي في نفر من خزاعة ثم أتاه عروة بن مسعود وساق الحديث إلى أن قال : إذ جاء سهيل بن عمرو فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " اكتب : هذا ما قاضى عليه محمد رسول الله " . فقال سهيل : والله لو كنا نعلم أنك رسول الله ما صددناك عن البيت ولا قاتلناك ولكن اكتب : محمد بن عبد الله فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " والله إني لرسول الله وإن كذبتموني اكتب : محمد بن عبد الله " فقال سهيل : وعلى أن لا يأتيك منا رجل وإن كان على دينك إلا رددته علينا فلما فرغ من قضية الكتاب قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحابه : " قوموا فانحروا ثم احلقوا " ثم جاء نسوة مؤمنات فأنزل الله تعالى : ( يا أيها الذين آمنوا إذا جاءكم المؤمنات مهاجرات )
الآية . فنهاهم الله تعالى أن يردوهن وأمرهم أن يردوا الصداق ثم رجع إلى المدينة فجاءه أبو بصير رجل من قريش وهو مسلم فأرسلوا في طلبه رجلين فدفعه إلى الرجلين فخرجا به حتى إذا بلغا ذا الحليفة نزلوا يأكلون من تمر لهم فقال أبو بصير لأحد الرجلين : والله إني لأرى سيفك هذا يا فلان جيدا أرني أنظر إليه فأمكنه منه فضربه حتى برد وفر الآخر حتى أتى المدينة فدخل المسجد يعدو فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " لقد رأى هذا ذعرا " فقال : قتل والله صحابي وإني لمقتول فجاء أبو بصير فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " ويل أمه مسعر حرب لو كان له أحد " فلما سمع ذلك عرف أنه سيرده إليهم فخرج حتى أتي سيف البحر قال : وانفلت أبو جندل بن سهيل فلحق بأبي بصير فجعل لا يخرج من قريش رجل قد أسلم إلا لحق بأبي بصير حتى اجتمعت منهم عصابة فو الله ما يسمعون بعير خرجت لقريش إلى الشام إلا اعترضوا لها فقتلوهم وأخذوا أموالهم فأرسلت قريش إلى النبي صلى الله عليه وسلم تناشده الله والرحم لما أرسل إليهم فمن أتاه فهو آمن فأرسل النبي صلى الله عليه وسلم إليهم . رواه البخاري

4043 - [ 2 ] ( متفق عليه )
وعن البراء بن عازب قال : صالح النبي صلى الله عليه وسلم المشركين يوم الحديبية على ثلاثة أشياء : على أن من أتاه من المشركين رده إليهم ومن أتاهم من المسلمين لم يردوه وعلى أن يدخلها من قابل ويقيم بها ثلاثة أيام ولا يدخلها إلا بجلبان السلاح والسيف والقوس ونحوه فجاء أبو جندل يحجل في قيوده فرده إليهم

4044 - [ 3 ] ( صحيح )
وعن أنس : أن قريشا صالحوا النبي صلى الله عليه وسلم فاشترطوا على النبي صلى الله عليه وسلم أن من جاءنا منكم لم نرده عليكم ومن جاءكم منا رددتموه علينا فقالوا : يا رسول الله أنكتب هذا ؟ قال : " نعم إنه من ذهب منا إليهم فأبعده الله ومن جاءنا منهم سيجعل الله له فرجا ومخرجا " . رواه مسلم

4045 - [ 4 ] ( متفق عليه )
وعن عائشة قالت في بيعة النساء : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يمتحنهن بهذه الآية : ( يا أيها النبي صلى الله عليه وسلم إذا جاءك المؤمنات يبايعنك )
فمن أقرت بهذا الشرط منهن قال لها : " قد بايعتك " كلاما يكلمها به والله ما مست يده يد امرأة قط في المبايعة

الفصل الثاني

4046 - [ 5 ] ( لم تتم دراسته )
عن المسور ومروان : أنهم اصطلحوا على وضع الحرب عشر سنين يأمن فيها الناس وعلى أن بيننا عيبة مكفوفة وأنه لا إسلال ولا إغلال . رواه أبو داود

4047 - [ 6 ] ( جيد )
وعن صفوان بن سليم عن عدة من أبناء أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم عن آبائهم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " ألا من ظلم معاهدا أو انتقصه أو كلفه فوق طاقته أو أخذ منه شيئا بغير طيب نفس فأنا حجيجه يوم القيامة " . رواه أبو داود

4048 - [ 7 ] ( صحيح )
وعن أميمة بنت رقيقة قالت : بايعت النبي صلى الله عليه وسلم في نسوة فقال لنا : " فيما استطعتن وأطقتن " قلت : الله ورسوله أرحم بنا منا بأنفسنا قلت : يا رسول الله بايعنا تعني صافحنا قال : " إنما قولي لمائة امرأة كقولي لامرأة واحدة " . رواه الترمذي والنسائي وابن ماجه ومالك في الموطأ

الفصل الثالث

4049 - [ 8 ] ( متفق عليه )
عن البراء بن عازب قال : اعتمر رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذي القعدة فأبى أهل مكة أن يدعوه يدخل مكة حتى قاضاهم على أن يدخل يعني من العام المقبل يقيم بها ثلاثة أيام فلما كتبوا الكتاب كتبوا : هذا ما قاضى عليه محمد رسول الله . قالوا : لا نقر بها فلو نعلم أنك رسول الله صلى الله عليه وسلم ما منعناك ولكن أنت محمد بن عبد الله فقال : " أنا رسول الله وأنا محمد بن عبد الله " . ثم قال لعلي بن أبي طالب : " أمح : رسول الله " قال : لا والله لا أمحوك أبدا فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم وليس يحسن يكتب فكتب : " هذا ما قاضى عليه محمد بن عبد الله : لا يدخل مكة بالسلاح إلا السيف في القراب وأن لا يخرج من أهلها بأحد إن أراد أن يتبعه وأن لا يمنع من أصحابه أحدا إن أراد أن يقيم بها " فلما دخلها ومضى الأجل أتوا عليا فقالوا : قل لصاحبك : اخرج عنا فقد مضى الأجل فخرج النبي صلى الله عليه وسلم

باب إخراج اليهود من جزيرة العرب - الفصل الأول

4050 - [ 1 ] ( متفق عليه )
عن أبي هريرة قال : بينا نحن في المسجد خرج النبي صلى الله عليه وسلم فقال : " انطلقوا إلى يهود " فخرجنا معه حتى جئنا بيت المدارس فقام النبي صلى الله عليه وسلم فقال : " يا معشر يهود أسلموا تسلموا اعلموا أن الأرض لله ولرسوله وأني أريد أن أجليكم من هذه الأرض . فمن وجد منكم بماله شيئا فليبعه "

4051 - [ 2 ] ( صحيح )
وعن ابن عمر قال : قام عمر خطيبا فقال : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان عامل يهود خيبر على أموالهم وقال : " نقركم ما أقركم الله " . وقد رأيت إجلاءهم فلما أجمع عمر على ذلك أتاه أحد بني أبي الحقيق فقال : يا أمير المؤمنين أتخرجنا وقد أقرنا محمد وعاملنا على الأموال ؟ فقال عمر : أظننت أني نسيت قول رسول الله صلى الله عليه وسلم : " كيف بك إذا أخرجت من خيبر تعدو بك قلوصك ليلة بعد ليلة ؟ " فقال : هذه كانت هزيلة من أبي القاسم فقال كذبت يا عدو الله فأجلاهم عمر وأعطاهم قيمة ما كان لهم من الثمر مالا وإبلا وعروضا من أقتاب وحبال وغير ذلك . رواه البخاري

4052 - [ 3 ] ( متفق عليه )
وعن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أوصى بثلاثة : قال : " أخرجوا المشركين من جزيرة العرب وأجيزوا الوفد بنحو ما كنت أجيزهم " . قال ابن عباس : وسكت عن الثالثة أو قال : فأنسيتها

4053 - [ 4 ] ( صحيح )
وعن جابر بن عبد الله قال : أخبرني عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " لأخرجن اليهود والنصارى من جزيرة العرب حتى لا أدع فيها إلا مسلما " . رواه مسلم وفي رواية : " لئن عشت إن شاء الله لأخرجن اليهود والنصارى من جزيرة العرب "

الفصل الثاني
ليس فيه إلا حديث ابن عباس " لا تكون قبلتان " وقد مر في باب الجزية

الفصل الثالث

4054 - [ 5 ] ( متفق عليه )
عن ابن عمر : أن عمر بن الخطاب رضي الله عنهما أجلى اليهود والنصارى من أرض الحجاز وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم لما ظهر على أهل خيبر أراد أن يخرج اليهود منها وكانت الأرض لما ظهر عليها لله ولرسوله وللمسلمين فسأل اليهود رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يتركهم على أن يكفوا العمل ولهم نصف الثمر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " نقركم على ذلك ما شئنا " فأقروا حتى أجلاهم عمر في إمارته إلى تيماء وأريحاء

باب الفيء - الفصل الأول

4055 - [ 1 ] ( متفق عليه )
عن مالك بن أوس بن الحدثان قال : قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : إن الله قد خص رسوله صلى الله عليه وسلم في هذا الفيء بشيء لم عطه أحدا غيره ثم قرأ ( ما أفاء الله على رسوله منهم )
إلى قوله ( قدير )
فكانت هذه خالصة لرسول الله صلى الله عليه وسلم ينفق على أهله نفقة سنتهم من هذا المال . ثم يأخذ ما بقي فيجعله مجعل مال الله

4056 - [ 2 ] ( متفق عليه )
وعن عمر قال : كانت أموال بني النضير مما أفاء الله على رسوله مما لم يوجف المسلمون عليه بخيل ولا ركاب فكانت لرسول الله صلى الله عليه وسلم خالصة ينفق على أهله نفقة سنتهم ثم يجعل ما بقي في السلاح والكراع عدة في سبيل الله

الفصل الثاني

4057 - [ 3 ] ( لم تتم دراسته )
عن عوف بن مالك : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا أتاه الفيء قسمه في يومه فأعطى الآهل حظين وأعطى الأعزب حظا فدعيت فأعطاني حظين وكان لي أهل ثم دعي بعدي عمار بن ياسر فأعطي حظا واحدا . رواه أبو داود

4058 - [ 4 ] ( لم تتم دراسته )
وعن ابن عمر قال : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم أول ما جاءه شيء بدأ بالمحررين . رواه أبو داود

4059 - [ 5 ] ( لم تتم دراسته )
وعن عائشة : أن النبي صلى الله عليه وسلم أتي بطبية فيها خرز فقسمها للحرة والأمة قالت عائشة : كان أبي يقسم للحر والعبد . رواه أبو داود

4060 - [ 6 ] ( لم تتم دراسته )
وعن مالك بن أوس بن الحدثان قال : ذكر عمر بن الخطاب يوما الفيء فقال : ما أنا أحق بهذا الفيء منكم وما أحد منا بأحق به من أحد إلا أنا على منازلنا من كتاب الله عز وجل وقسم رسوله صلى الله عليه وسلم فالرجل وقدمه والرجل وبلاؤه والرجل وعياله والرجل وحاجته . رواه أبو داود

4061 - [ 7 ] ( لم تتم دراسته )
وعنه قال : قرأ عمر بن الخطاب رضي الله عنه : ( إنما الصدقات للفقراء والمساكين )
حتى بلغ ( عليم حكيم )
فقال : هذه لهؤلاء . ثم قرأ ( واعلموا أن ما غنمتم من شيء فأن لله خمسه وللرسول )
حتى بلغ ( وابن السبيل )
ثم قال : هذه لهؤلاء . ثم قرأ ( ما أفاء الله على رسوله من أهل القرى )
حتى بلغ ( للفقراء )
ثم قرأ ( والذين جاؤوا من بعدهم )
ثم قال : هذه استوعبت المسلمين عامة فلئن عشت فليأتين الراعي وهو بسرو حمير نصيبه منها لم يعرق فيها جبينه . رواه في شرح السنة

4062 - [ 8 ] ( لم تتم دراسته )
وعنه قال : كان فيما احتج فيه عمر أن قال : كانت لرسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث صفايا بنو النضير و خيبر وفدك فأما بنو النضير فكانت حبسا لنوائبه وأما فدك فكانت حبسا لأبناء السبيل وأما خيبر فجزأها رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة أجزاء : جزأين بين المسلمين وجزء نفقة لأهله فما فضل عن نفقة أهله جعله بين فقراء المهاجرين . رواه أبو داود

الفصل الثالث

4063 - [ 9 ] ( لم تتم دراسته )
عن المغيرة قال : إن عمر بن عبد العزيز جمع بني مروان حين استخلف فقال : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كانت له فدك فكان ينفق منها ويعود منها على صغير بني هاشم ويزوج منها أيمهم وإن فاطمة سألته أن يجعلها لها فأبى فكانت كذلك في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم في حياته حتى مضى لسبيله فلما ولي أبو بكر علم فيها بما عمل رسول الله صلى الله عليه وسلم في حياته حتى مضى لسبيله فلما أن ولي عمر بن الخطاب عمل فيها بمثل ما عملا حتى مضى لسبيله ثم اقتطعها مروان ثم صارت لعمر بن عبد العزيز فرأيت أمرا منعه رسول الله صلى الله عليه وسلم فاطمة ليس لي بحق وإني أشهدكم أني رددتها على ما كانت . يعني على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر . رواه أبو داود

كتاب الصيد والذبائح - الفصل الأول

4064 - [ 1 ] ( متفق عليه )
عن عدي بن حاتم قال : قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إذا أرسلت كلبك فاذكر اسم الله فإن أمسك عليك فأدركته حيا فاذبحه وإن أدركته قد قتل ولم يأكل منه فكله وإن أكل فلا تأكل فإنما أمسك على نفسه فإن وجدت مع كلبك كلبا غيره وقد قتل فلا تأكل فإنك لا تدري أيهما قتل . وإذا رميت بسهمك فاذكر اسم الله فإن غاب عنك يوما فلم تجد فيه إلا أثر سهمك فكل إن شئت وإن وجدته غريقا في الماء فلا تأكل "

4065 - [ 2 ] ( متفق عليه )
وعنه قال : قلت : يا رسول الله إنا نرسل الكلاب المعلمة قال : " كل ما أمسكن عليك " قلت : وإن قتلن ؟ قال : " وإن قتلن " قلت : إنا نرمي بالمعراض . قال : " كل ما خزق وما أصاب بعرضه فقتله فإنه وقيذ فلا تأكل "

4066 - [ 3 ] ( متفق علهي )
وعن أبي ثعلبة الخشني قال : قلت : يا نبي الله إنا بأرض قوم أهل كتاب أفنأكل في آنيتهم وبأرض صيد أصيد بقوسي وبكلبي الذي ليس بمعلم وبكلبي المعلم فما يصلح ؟ قال : " أما ذكرت من آنية أهل الكتاب فإن وجدتم غيرها فلا تأكلوا فيها وإن لم تجدوا فاغسلوها وكلوا فيها وما صدت بقوسك فذكرت اسم الله فكل وما صدت بكلبك المعلم فذكرت اسم الله فكل وما صدت بكلبك غير معلم فأدركت ذكاته فكل "

4067 - [ 4 ] ( صحيح )
وعنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إذا رميت بسهمك فغاب عنك فأدركته فكل ما لم ينتن " . رواه مسلم

4068 - [ 5 ] ( صحيح )
وعنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال في الذي يدرك صيده بعد ثلاث : " فكله ما لم ينتن " . رواه مسلم

4069 - [ 6 ] ( صحيح )
وعن عائشة قالت : قالوا : يا رسول الله إن هنا أقواما حديث عهدهم بشرك يأتوننا بلحمان لا ندري أيذكرون اسم الله عليها أم لا ؟ قال : " اذكروا أنتم اسم الله وكلوا " . رواه البخاري

4070 - [ 7 ] ( صحيح )
وعن أبي الطفيل قال : سئل علي : هل خصكم رسول الله صلى الله عليه وسلم بشيء ؟ فقال : ما خصنا بشيء لم يعم به الناس إلا ما في قراب سيفي هذا فأخرج صحيفة فيها : " لعن الله من ذبح لغير الله ولعن الله من سرق منار الأرض وفي رواية من غير منار الأرض ولعن الله من لعن والده ولعن الله من آوى محدثا " . رواه مسلم

4071 - [ 8 ] ( متفق عليه )
وعن رافع بن خديج قال : قلت : يا رسول الله إنا لاقوا العدو غدا وليست معنا مدى أفنذبح بالقصب ؟ قال : " ما أنهر الدم وذكر اسم الله فكل ليس السن والظفر وسأحدثك عنه : أما السن فعظم وأما الظفر فمدى الحبش " وأصبنا نهب إبل وغنم فند منها بعير فرماه رجل بسهم فحبسه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن لهذه الإبل أوابد كأوابد الوحش فإذا غلبكم منها شيء فافعلوا به هكذا "

4072 - [ 9 ] ( صحيح )
وعن كعب بن مالك أنه كان له غنم ترعى بسلع فأبصرت جارية لنا بشاة من غنمنا موتا فكسرت حجرا فذبحتها به فسأل النبي صلى الله عليه وسلم فأمره بأكلها . رواه البخاري

4073 - [ 10 ] ( صحيح )
وعن شداد بن أوس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " إن الله تبارك وتعالى كتب الإحسان على كل شيء فإذا قتلتم فأحسنوا القتلة وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبح وليحد أحدكم شفرته وليرح ذبيحته " . رواه مسلم

4074 - [ 11 ] ( متفق عليه )
وعن ابن عمر قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ينهى أن تصبر بهيمة أو غيرها للقتل

4075 - [ 12 ] ( متفق عليه )
وعنه أن النبي صلى الله عليه وسلم لعن من اتخذ شيئا فيه الروح غرضا

4076 - [ 13 ] ( صحيح )
وعن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " لا تتخذوا شيئا فيه الروح غرضا " . رواه مسلم

4077 - [ 14 ] ( صحيح )
وعن جابر قال : نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الضرب في الوجه وعن الوسم في الوجه . رواه مسلم

4078 - [ 15 ] ( صحيح )
وعنه أن النبي صلى الله عليه وسلم مر عليه حمار وقد وسم في وجهه قال : " لعن الله الذي وسمه " . رواه مسلم

4079 - [ 16 ] ( متفق عليه )
وعن أنس قال : غدوت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بعبد الله بن أبي طلحة ليحنكه فوافيته في يده الميسم يسم إبل الصدقة

4080 - [ 17 ] ( متفق عليه )
وعن هشام بن زيد عن أنس قال : دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم وهو في مربد فرأيته يسم شاء حسبته قال : في آذانها

الفصل الثاني

4081 - [ 18 ] ( لم تتم دراسته )
عن عدي بن حاتم قال : قلت يا رسول الله أرأيت أحدنا أصاب صيدا وليس معه سكين أيذبح بالمروة وشقة العصا ؟ فقال : " أمرر الدم بم شئت واذكر اسم الله " . رواه أبو داود والنسائي

4082 - [ 19 ] ( لم تتم دراسته )
وعن أبي العشراء عن أبيه أنه قال : يا رسول الله أما تكون الذكاة إلا في الحلق واللبة ؟ فقال : " لو طعنت في فخذها لأجزأ عنك " . رواه الترمذي وأبو داود والنسائي وابن ماجه والدارمي وقال أبو داود : وهذه ذكاة المتردي وقال الترمذي : هذا في الضرورة

4083 - [ 20 ] ( لم تتم دراسته )
وعن عدي بن حاتم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " ما علمت من كلب أو باز ثم أرسلته وذكرت اسم الله فكل مما أمسك عليك " . قلت : وإن قتل ؟ قال : " إذا قتله ولم يأكل منه شيئا فإنما أمسكه عليك " . رواه أبو داود

4084 - [ 21 ] ( لم تتم دراسته )
وعنه قال : قلت : يا رسول الله أرمي الصيد فأجد فيه من الغد سهمي قال : " إذا علمت أن سهمك قتله ولم تر فيه أثر سبع فكل " . رواه أبو داود

4085 - [ 22 ] ( لم تتم دراسته )
وعن جابر قال : نهينا عن صيد كلب المجوس . رواه الترمذي

4086 - [ 23 ] ( لم تتم دراسته )
وعن أبي ثعلبة الخشني قال : قلت : يا رسول الله إنا أهل سفر تمر اليهود والنصارى والمجوس فلا نجد غير آنيتهم قال : " فإن لم تجدوا غيرها فاغسلوها بالماء ثم كلوا فيها واشربوا " . رواه الترمذي

4087 - [ 24 ] ( لم تتم دراسته )
وعن قبيصة بن هلب عن أبيه قال : سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن طعام النصارى وفي رواية : سأله رجل فقال : إن من الطعام طعاما أتحرج منه فقال : " لا يتخلجن في صدرك شيء ضارعت فيه النصرانية " . رواه الترمذي وأبو داود

4088 - [ 25 ] ( لم تتم دراسته )
وعن أبي الدرداء قال : نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أكل المجثمة وهي التي تصبر بالنبل . رواه الترمذي

4089 - [ 26 ] ( لم تتم دراسته )
وعن العرباض بن سارية أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى يوم خيبر عن كل ذي ناب من السباع وعن كل ذي مخلب من الطير وعن لحوم الحمر الأهلية وعن المجثمة وعن الخليسة وأن توطأ الحبالى حتى يضعن ما في بطونهن قال محمد بن يحيى : سئل أبو عاصم عن المجثمة فقال : أن ينصب الطير أو الشيء فيرمى وسئل عن الخليسة فقال : الذئب أو السبع يدركه الرجل فيأخذ منه فيموت في يده قبل أن يذكيها . رواه الترمذي

4090 - [ 27 ] ( لم تتم دراسته )
وعن ابن عباس وأبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن شريطة الشيطان . زاد ابن عيسى : هي الذبيحة يقطع منها الجلد ولا تفرى الأوداج ثم تترك حتى تموت . رواه أبو داود

4091 - [ 28 ] ( صحيح )
وعن جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " ذكاة الجنين ذكاة أمه " . رواه أبو داود والدارمي

4092 - [ 29 ] ( صحيح )
ورواه الترمذي عن أبي سعيد

4093 - [ 30 ] ( لم تتم دراسته )
وعن أبي سعيد الخدري قال : قلنا : يا رسول الله ننحر الناقة ونذبح البقرة والشاة فنجد في بطنها جنينا أنلقيه أم نأكله ؟ قال : " كلوه إن شئتم فإن ذكاته ذكاة أمه " . رواه أبو داود وابن ماجه

4094 - [ 31 ] ( لم تتم دراسته )
وعن عبد الله بن عمرو بن العاص أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " من قتل عصفورا فما فوقها بغير حقها سأله الله عن قتله " قيل : يا رسول الله وما حقها ؟ قال : " أن يذبحها فيأكلها ولا يقطع رأسها فيرمي بها " . رواه أحمد والنسائي والدرامي

4095 - [ 32 ] ( لم تتم دراسته )
عن أبي وافد الليثي قال : قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة وهم يجبون أسنمة الإبل ويقطعون أليات الغنم فقال : " ما يقطع من البهيمة وهي حية فهي ميتة لا تؤكل " . رواه الترمذي وأبو داود

الفصل الثالث

4096 - [ 33 ] ( لم تتم دراسته )
عن عطاء بن يسار عن رجل من بني حارثة أنه كان يرعى لقحة بشعب من شعاب أحد فرأى بها الموت فلم يجد ما ينحرها به فأخذ وتدا فوجأ به في لبتها حتى أهراق دمها ثم أخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم فأمره بأكلها . رواه أبو داود ومالك وفي روايته : قال : فذكاها بشظاظ

4097 - [ 34 ] ( لم تتم دراسته )
وعن جابر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ما من دابة إلا وقد ذكاها الله لبني آدم " . رواه الدارقطني

باب ذكر الكلب - الفصل الأول

4098 - [ 1 ] ( متفق عليه )
عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من اقتنى كلبا إلا كلب ماشية أو ضار نقص من عمله كل يوم قيراطان "

4099 - [ 2 ] ( متفق عليه )
وعن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من اتخذ كلبا إلا كلب ماشية أو صيد أو زرع انتقص من أجره كل يوم قيراط "

4100 - [ 3 ] ( صحيح )
وعن جابر قال : أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بقتل الكلاب حتى إن المرأة تقدم من البادية بكلبها فتقتله ثم نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قتلها وقال : " عليكم بالأسود البهيم ذي النقطتين فإنه شيطان " . رواه مسلم

4101 - [ 4 ] ( متفق عليه )
وعن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بقتل الكلاب إلا كلب صيد أو كلب غنم أو ماشية

الفصل الثاني

4102 - [ 5 ] ( لم تتم دراسته )
عن عبد الله بن مغفل عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " لولا أن الكلاب أمة من الأمم لأمرت بقتلها كلها فاقتلوا منها كل أسود بهيم " . رواه أبو داود والدارمي وزاد الترمذي والنسائي : " وما من أهل بيت يرتبطون كلبا إلا نقص من عملهم كل يوم قيراط إلا كلب صيد أو كلب حرث أو كلب غنم "

4103 - [ 6 ] ( لم تتم دراسته )
وعن ابن عباس قال : نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن التحريش بين البهائم . رواه الترمذي

باب ما يحل اكله وما يحرم - الفصل الأول

4104 - [ 1 ] ( صحيح )
عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " كل ذي ناب من السباع فأكله حرام " . رواه مسلم

4105 - [ 2 ] ( صحيح )
وعن ابن عباس قال نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن كل ذي ناب من السباع وكل ذي مخلب من الطير . رواه مسلم

4106 - [ 3 ] ( متفق عليه )
وعن أبي ثعلبة قال : حرم رسول الله صلى الله عليه وسلم لحوم الحمر الأهلية

4107 - [ 4 ] ( متفق عليه )
وعن جابر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى يوم خيبر عن لحوم الحمر الأهلية وأذن في لحوم الخيل

4108 - [ 5 ] ( متفق عليه )
وعن أبي قتادة أنه رأى حمارا وحشيا فعقره فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " هل معكم من لحمه شيء ؟ " قال : معنا رجله فأخذها فأكلها

4109 - [ 6 ] ( متفق عليه )
وعن أنس قال : أنفجنا أرنبا بمر الظهران فأخذتها فأتيت بها أبا طلحة فذبحها وبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم بوركها وفخذيها فقبله

4110 - [ 7 ] ( متفق عليه )
وعن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " الضب لست آكله ولا أحرمه "

4111 - [ 8 ] ( متفق عليه )
وعن ابن عباس : أن خالد بن الوليد أخبره أنه دخل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم على ميمونة وهي خالته وخالة ابن عباس فوجد عندها ضبا محنوذا فقدمت الضب لرسول الله صلى الله عليه وسلم فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده عن الضب فقال خالد : أحرام الضب يا رسول الله ؟ قال : " لا ولكن لم يكن بأرض قومي فأجدني أعافه " قال خالد : فاجتررته فأكلته ورسول الله صلى الله عليه وسلم ينظر إلي

4112 - [ 9 ] ( متفق عليه )
وعن أبي موسى قال : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يأكل لحم الدجاج

4113 - [ 10 ] ( متفق عليه )
وعن ابن أبي أوفى قال : غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم سبع غزوات كنا نأكل معه الجراد

4114 - [ 11 ] ( متفق عليه )
وعن جابر قال : غزوت جيش الخبط وأمر علينا أبو عبيدة فجعنا جوعا شديدا فألقى البحر حوتا ميتا لم نر مثله يقال له : العنبر فأكلنا منه نصف شهر فأخذ أبو عبيدة عظما من عظامه فمر الراكب تحته فلما قدمنا ذكرنا ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال : " كلوا رزقا أخرجه الله إليكم وأطعمونا إن كان معكم " قال : فأرسلنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم منه فأكله

4115 - [ 12 ] ( صحيح )
وعن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " إذا وقع الذباب في إناء أحدكم فليغمسه كله ثم ليطرحه فإن في أحد جناحيه شفاء وفي الآخر داء " . رواه البخاري

4116 - [ 13 ] ( صحيح )
وعن ميمونة أن فأرة وقعت في سمن فماتت فسئل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : " ألقوها وما حولها وكلوه " . رواه البخاري

4117 - [ 14 ] ( متفق عليه )
وعن ابن عمر أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول : " اقتلوا الحيات واقتلوا ذا الطفيتين والأبتر فإنهما يطمسان البصر ويستسقطان الحبل قال عبد الله : فبينا أنا أطارد حية أقتلها ناداني أبو لبابة : لا تقتلها فقلت : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر بقتل الحيات . فقال : إنه نهى بعد ذلك عن ذوات البيوت وهن العوامر

4118 - [ 15 ] ( صحيح )
وعن أبي السائب قال : دخلنا على أبي سعيد الخدري فبينما نحن جلوس إذ سمعنا تحت سريره فنظرنا فإذا فيه حية فوثبت لأقتلها وأبو سعيد يصلي فأشار إلي أن أجلس فجلست فلما انصرف أشار إلى بيت في الدار فقال : أترى هذا البيت ؟ فقلت : نعم فقال : كان فيه فتى منا حديث عهد بعرس قال : فخرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الخندق فكان ذلك الفتى يستأذن رسول الله صلى الله عليه وسلم بأنصاف النهار فيرجع إلى أهله فاستأذنه يوما فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : " خذ عليك سلاحك فإني أخشى عليك قريظة " . فأخذ الرجل سلاحه ثم رجع فإذا امرأته بين البابين قائمة فأهوى إليها بالرمح ليطعنها به وأصابته غيرة فقالت له : اكفف عليك رمحك وادخل البيت حتى تنظر ما الذي أخرجني فدخل فإذا بحية عظيمة منطوية على الفراش فأهوى إليها بالرمح فانتظمها به ثم خرج فركزه في الدار فاضطربت عليه فما يدري أيهما كان أسرع موتا : الحية أم الفتى ؟ قال : فجئنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وذكرنا ذلك له وقلنا : ادع الله يحييه لنا فقال : " استغفروا لصاحبكم " ثم قال : " إن لهذه البيوت عوامر فإذا رأيتم منها شيئا فحرجوا عليها ثلاثا فإن ذهب وإلا فاقتلوه فإنه كافر " . وقال لهم : " اذهبوا فادفنوا صاحبكم " وفي رواية قال : " إن بالمدينة جنا قد أسلموا فإذا رأيتم منهم شيئا فآذنوه ثلاثة أيام فإن بدا لكم بعد ذلك فاقتلوه فإنما هو شيطان " . رواه مسلم

4119 - [ 16 ] ( متفق عليه )
وعن أم شريك : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر بقتل الوزغ وقال : " كان ينفخ على إبراهيم "

4120 - [ 17 ] ( صحيح )
وعن سعد بن أبي وقاص أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر بقتل الوزغ وسماه فويسقا . رواه مسلم

4121 - [ 18 ] ( صحيح )
وعن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " من قتل وزغا في أول ضربة كتبت له مائة حسنة وفي الثانية دون ذلك وفي الثالثة دون ذلك " . رواه مسلم

4122 - [ 19 ] ( متفق عليه )
وعنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " قرصت نملة نبيا من الأنبياء فأمر بقربة النمل فأحرقت فأوحى الله تعالى إليه : أن قرصتك نملة أحرقت أمة من الأمم تسبح ؟ "

الفصل الثاني

4123 - [ 20 ] ( لم تتم دراسته )
عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إذا وقعت الفأرة في السمن فإن كان جامدا فألقوها وما حولها وإن كان مائعا فلا تقربوه " . رواه أحمد وأبو داود

4124 - [ 21 ] ( لم تتم دراسته )
ورواه الدارمي عن ابن عباس

4125 - [ 22 ] ( لم تتم دراسته )
وعن سفينة قال : أكلت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم لحم حبارى . رواه أبو داود

4126 - [ 23 ] ( لم تتم دراسته )
وعن ابن عمر قال : نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أكل الجلالة وألبانها . رواه الترمذي وفي رواية أبي داود : قال : نهى عن ركوب الجلالة

4127 - [ 24 ] ( حسن )
وعن عبد الرحمن بن شبل : أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن أكل لحم الضب . رواه أبو داود

4128 - [ 25 ] ( لم تتم دراسته )
وعن جابر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن أكل الهرة وأكل ثمنها . رواه أبو داود والترمذي

4129 - [ 26 ] ( لم تتم دراسته )
وعنه حرم رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني يوم خيبر الحمر الإنسية ولحوم البغال وكل ذي ناب من السباع وكل ذي مخلب من الطير . رواه الترمذي وقال : هذا حديث غريب

4130 - [ 27 ] ( لم تتم دراسته )
وعن خالد بن الوليد : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن أكل لحوم الخيل والبغال والحمير . رواه أبو داود والنسائي

4131 - [ 28 ] ( لم تتم دراسته )
وعنه قال : غزوت مع النبي صلى الله عليه وسلم يوم خيبر فأتت اليهود فشكوا أن الناس قد أسرعوا إلى خضائرهم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ألا لا يحل أموال المعاهدين إلا بحقها " . رواه أبو داود

4232 - [ 29 ] ( جيد )
وعن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أحلت لنا ميتتان ودمان : الميتتان : الحوت والجراد والدمان : الكبد والطحال " . رواه أحمد وابن ماجه والدارقطني

4133 - [ 30 ] ( لم تتم دراسته )
وعن أبي الزبير عن جابر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ما ألقاه البحر وجزر عنه الماء فكلوه وما مات فيه وطفا فلا تأكلوه " . رواه أبو داود وابن ماجه
وقال محيي السنة : الأكثرون على أنه موقوف على جابر

4134 - [ 31 ] ( لم تتم دراسته )
وعن سلمان قال : سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن الجراد فقال : " أكثر جنود الله لا آكله ولا أحرمه " . رواه أبو داود وقال محيي السنة : ضعيف

4135 - [ 32 ] ( لم تتم دراسته )
وعن زيد بن خالد قال : نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن سب الديك وقال : " إنه يؤذن للصلاة " . رواه أبو داود

4136 - [ 33 ] ( صحيح )
وعنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا تسبوا الديك فإنه يوقظ للصلاة " . رواه أبو داود

4137 - [ 34 ] ( لم تتم دراسته )
وعن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال : قال أبو ليلى : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إذا ظهرت الحية في المسكن فقولوا لها : إنا نسألك بعهد نوح وبعهد سليمان بن داود أن لا تؤذينا فإن عادت فاقتلوها " . رواه الترمذي وأبو داود

4138 - [ 35 ] ( لم تتم دراسته )
وعن عكرمة عن ابن عباس قال : لا أعلمه إلا رفع الحديث : أنه كان يأمر بقتل الحيات وقال : " من تركهن خشية ثائر فليس منا " . رواه في شرح السنة

4139 - [ 36 ] ( لم تتم دراسته )
وعن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ما سالمناهم منذ حاربناهم ومن ترك شيئا منهم خيفة فليس منا " . رواه أبو داود

4140 - [ 37 ] ( لم تتم دراسته )
وعن ابن مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " اقتلوا الحيات كلهن فمن خاف ثأرهن فليس مني " . رواه أبو داود والنسائي

4141 - [ 38 ] ( لم تتم دراسته )
وعن العباس رضي الله عنه قال : يا رسول الله إنا نريد أن نكنس زمزم وإن فيها من هذه الجنان يعني الحيات الصغار فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بقتلهن . رواه أبو داود

4142 - [ 39 ] ( لم تتم دراسته )
وعن ابن مسعود رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " اقتلوا الحيات كلها إلا الجان الأبيض الذي كأنه قضيب فضة " . رواه أبو داود

4143 - [ 40 ] ( صحيح )
وعن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إذا وقع الذباب في إناء أحدكم فامقلوه فإن في أحد جناحيه داء وفي الآخر شفاء فإنه يتقي بجناحه الذي فيه الداء فليغمسه كله " . رواه أبو داود

4144 - [ 41 ] ( صحيح )
وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " إذا وقع الذباب في الطعام فامقلوه فإن في أحد جناحيه سما وفي الآخر شفاء وإنه يقدم السم ويؤخر الشفاء " . رواه في شرح السنة

4145 - [ 42 ] ( لم تتم دراسته )
وعن ابن عباس قال : نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قتل أربع من الدواب : النملة والنحلة والهدهد والصرد . رواه أبو داود والدارمي

الفصل الثالث

4146 - [ 43 ] ( لم تتم دراسته )
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : كان أهل الجاهلية يأكلون أشياء ويتركون أشياء تقذرا فبعث الله نبيه وأنزل كتابه وأحل حلاله وحرم حرامه فما أحل فهو حلال وما حرم فهو حرام وما سكت عنه فهو عفو وتلا ( قل لا أجد فيما أوحي إلي محرما على طاعم يطعمه إلا أن يكون ميتة أو دما )
رواه أبو داود

4147 - [ 44 ] ( صحيح )
وعن زاهر الأسلمي قال : إني لأوقد تحت القدور بلحوم الحمر إذ نادى منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ينهاكم عن لحوم الحمر . رواه البخاري

4148 - [ 45 ] ( صحيح )
وعن أبي ثعلبة الخشني يرفعه : " الجن ثلاثة أصناف صنف لهم أجنحة يطيرون في الهواء وصنف حيات وكلاب وصنف يحلون ويظعنون " . رواه في شرح السنة

باب العقيقة - الفصل الأول

4149 - [ 1 ] ( صحيح )
عن سلمان بن عامر الضبي قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " مع الغلام عقيقة فأهريقوا عنه دما وأميطوا عنه الأذى " . رواه البخاري

4150 - [ 2 ] ( صحيح )
وعن عائشة : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يؤتى بالصبيان فيبرك عليهم ويحنكهم . رواه مسلم

4151 - [ 3 ] ( متفق عليه )
وعن أسماء بنت أبي بكر أنها حملت بعبد الله بن الزبير بمكة قالت : فولدت بقباء ثم أتيت به رسول الله صلى الله عليه وسلم فوضعته في حجره ثم دعا بتمرة فمضغها ثم تفل في فيه ثم حنكه ثم دعا له وبرك عليه فكان أول مولود ولد في الإسلام

الفصل الثاني

4152 - [ 4 ] ( صحيح )
عن أم كرز قالت : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " أقروا الطير على مكناتها " . قالت : وسمعته يقول : " عن الغلام شاتان وعن الجارية شاة ولا يضركم ذكرانا كن أو إناثا " . رواه أبو داود وللترمذي والنسائي من قوله : يقول : " عن الغلام " إلا آخره وقال الترمذي : هذا صحيح

4153 - [ 5 ] ( صحيح )
وعن الحسن عن سمرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " الغلام مرتهن بعقيقته تذبح عنه يوم السابع ويسمى ويحلق رأسه " . رواه أحمد والترمذي وأبو داود والنسائي لكن في روايتهما " رهينة " بدل " مرتهن " وفي رواية لأحمد وأبي داود : " ويدمى " مكان : " ويسمى " وقال أبو داود : " ويسمى " أصح

4154 - [ 6 ] ( لم تتم دراسته )
وعن محمد بن علي بن حسين عن علي بن أبي طالب قال : عق رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الحسن بشاة وقال : " يا فاطمة احلقي رأسه وتصدقي بزنة شعره فضة " فوزناه فكان وزنه درهما أو بعض درهم . رواه الترمذي وقال : هذا حديث حسن غريب وإسناده ليس بمتصل لأن محمد بن علي بن حسين لم يدرك علي بن أبي طالب

4155 - [ 7 ] ( صحيح )
وعن ابن عباس : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم عق عن الحسن والحسين كبشا كبشا . رواه أبو داود وعند النسائي : كبشين كبشين

4156 - [ 8 ] ( حسن )
وعن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال : سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن العقيقة فقال : " لا يحب الله العقوق " كأنه كره الاسم وقال : " من ولد له ولد فأحب أن ينسك عنه فلينسك عن الغلام شاتين وعن الجارية شاة " . رواه أبو داود والنسائي

4157 - [ 9 ] ( لم تتم دراسته )
وعن أبي رافع قال : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم أذن في أذن الحسن ابن علي حين ولدته فاطمة بالصلاة . رواه الترمذي وأبو داود . وقال الترمذي : هذا حيث حسن صحيح

الفصل الثالث

4158 - [ 10 ] ( صحيح )
عن بريدة قال : كنا في الجاهلية إذا ولد لأحدنا غلام ذبح شاة ولطخ رأسة بدمه فلما جاء الإسلام كنا نذبح الشاة يوم السابع ونحلق رأسه ونلطخه بزعفران . رواه أبو داود وزاد رزين : ونسميه

كتاب الأطعمة - الفصل الأول

4159 - [ 1 ] ( متفق عليه )
عن عمر بن أبي سلمة قال : كنت غلاما في حجر رسول الله صلى الله عليه وسلم وكانت يدي تطيش في الصفحة . فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم " سم الله وكل يمينك وكل مما يليك "

4160 - [ 2 ] ( صحيح )
وعن حذيفة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن الشيطان يستحل الطعام أن لا يذكر اسم الله عليه " . رواه مسلم

4161 - [ 3 ] ( صحيح )
وعن جابر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إذا دخل الرجل بيته فذكر الله عند دخوله وعند طعامه قال الشيطان : لا مبيت لكم ولا عشاء وإذا دخل فلم يذكر الله عند دخوله قال الشيطان : أدركتم المبيت وإذا لم يذكر الله عند طعامه قال : أدركتم المبيت والعشاء " . رواه مسلم

4162 - [ 4 ] ( صحيح )
وعن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إذا أكل أحدكم فليأكل بيمينه وإذا شرب فليشرب بيمينه " . رواه مسلم

4163 - [ 5 ] ( صحيح )
وعنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا يأكلن أحدكم بشماله ولا يشربن بها فإن الشيطان يأكل بشماله ويشرب بها " . رواه مسلم

4164 - [ 6 ] ( صحيح )
وعن كعب بن مالك قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأكل بثلاثة أصابع ويلعق يده قبل أن يمسحها . رواه مسلم

4165 - [ 7 ] ( صحيح )
وعن جابر : أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بلعق الأصابع والصفحة وقال : " إنكم لا تدرون : في أية البركة ؟ " . رواه مسلم

4166 - [ 8 ] ( متفق عليه )
وعن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " إذا أكل أحدكم فلا يمسح يده حتى يلعقها أو يلعقها "

4167 - [ 9 ] ( صحيح )
وعن جابر قال : النبي صلى الله عليه وسلم يقول : " إن الشيطان يحضر أحدكم عند كل شيء من شأنه حتى يحضره عند طعامه فإذا سقطت من أحدكم لقمة فليمط ما كان بها من أذى ثم ليأكلها ولا يدعها للشيطان فإذا فرع فليلعق أصاب فانه لا يدري : في أي طعامه يكون البركة ؟ " . رواه مسلم

4168 - [ 10 ] ( صحيح )
وعن أبي جحيفة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا آكل متكئا " . رواه البخاري

4169 - [ 11 ] ( صحيح )
وعن قتادة عن أنس قال : ما أكل النبي صلى الله عليه وسلم على خوان ولا في سكرجة ولا خبز له مرقق قيل لقتادة : على م يأكلون ؟ قال : على السفر . رواه البخاري

4170 - [ 12 ] ( صحيح )
وعن أنس قال : ما أعلم النبي صلى الله عليه وسلم رأى رغيفا مرققا حتى لحق بالله ولا رأى شاة سميطا بعينه قط . رواه البخاري

4171 - [ 13 ] ( صحيح )
وعن سهل بن سعد قال : ما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم النقي من حين ابتعثه الله حتى قبضه الله وقال : ما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم منخلا من حين ابتعثه الله حتى قبضه قيل : كيف كنتم تأكلون الشعير غير منخول ؟ قال : كنا نطحنه وننفخه فيطير ما طار وما بقي ثريناه فأكلناه . رواه البخاري

4172 - [ 14 ] ( متفق عليه )
وعن أبي هريرة قال : ما عاب النبي صلى الله عليه وسلم طعاما قط إن اشتهاه أكله وإن كرهه تركه

4173 - [ 15 ] ( صحيح )
وعنه أن رجلا كان يأكل أكلا كثيرا فأسلم فكان يأكل قليلا فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال : " إن المؤمن يأكل في معى واحد والكافر يأكل في سبعة أمعاء " . رواه البخاري

4174 - [ 16 ] و

4175 - [ 17 ] ( صحيح )
وروى مسلم عن أبي موسى وابن عمر المسند منه فقط

4176 - [ 18 ] وفي أخرى له
عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ضافه ضيف وهو كافر فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بشاة فحلبت فشرب حلابها ثم أخرى فشربه ثم أخرى فشربه حتى شرب حلاب سبع شياه ثم إنه أصبح فأسلم فأمر له رسول الله صلى الله عليه وسلم بشاة فحلبت فشرب حلابها ثم أمر بأخرى فلم يستتمها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " المؤمن يشرب في معى واحد والكافر يشرب في سبعة أمعاء "

4177 - [ 19 ] ( متفق عليه )
وعنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " طعام الاثنين كافي الثلاثة وطعام الثلاثة كافي الأربعة "

4178 - [ 20 ] ( صحيح )
وعن جابر قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " طعام الواحد يكفي الاثنين وطعام الاثنين يكفي الأربعة وطعام الأربعة يكفي الثمانية " . رواه مسلم

4179 - [ 21 ] ( متفق عليه )
وعن عائشة رضي الله عنها قالت : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " التلبينة مجمة لفؤاد المريض تذهب ببعض الحزن "

4180 - [ 22 ] ( متفق عليه )
وعن أنس أن خياطا دعا النبي صلى الله عليه وسلم لطعام صنعه فذهبت مع النبي صلى الله عليه وسلم فقرب خبز شعير ومرقا فيه دباء وقديد فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم يتتبع الدباء من حوالي القصعة فلم أزل أحب الدباء بعد يومئذ

4181 - [ 23 ] ( متفق عليه )
وعن عمرو بن أمية أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم يحتزمن كتف الشاة في يده فدعي إلى الصلاة فألقاها والسكين التي يحتز بها ثم قام فصلى ولم يتوضأ

4182 - [ 24 ] ( صحيح )
وعن عائشة رضي الله عنها قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب الحلواء والعسل . رواه البخاري

4183 - [ 25 ] ( صحيح )
وعن جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم سأل أهله الأدم . فقالوا : ما عندنا إلا خل فدعا به فجعل يأكل به ويقول : " نعم الإدام الخل نعم الإدام الخل " . رواه مسلم

4184 - [ 26 ] ( متفق عليه )
وعن سعيد بن زيد قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : " الكمأة من المن وماؤها شفاء للعين " . متفق عليه . وفي رواية لمسلم : " من المن الذي أنزل الله تعالى على موسى عليه السلام "

4185 - [ 27 ] ( متفق عليه )
وعن عبد الله بن جعفر قال : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يأكل الرطب بالقثاء

4186 - [ 28 ] ( متفق عليه )
وعن جابر قال : كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بمر الظهران نجني الكباث فقال : " عليكم بالأسود منه فإنه أطيب " فقيل : أكنت ترعى الغنم ؟ قال : " نعم وهل من نبي إلا رعاها ؟ "

4187 - [ 29 ] ( صحيح )
وعن أنس قال : رأيت النبي صلى الله عليه وسلم مقعيا يأكل تمرا وفي رواية : يأكل منه أكلا ذريعا . رواه مسلم

4188 - [ 30 ] ( متفق عليه )
وعن ابن عمر قال : نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يقرن الرجل بين التمرتين حتى يستأذن أصحابه

4189 - [ 31 ] ( صحيح )
وعن عائشة رضي الله عنها إن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " لا يجوع أهل بيت عندهم التمر " . وفي رواية : قال : " يا عائشة بيت لا تمر فيه جياع أهله " قالها مرتين أو ثلاثا . رواه مسلم

4190 - [ 32 ] ( متفق عليه )
وعن سعد قال : سمعت رسول الله يقول : " من تصبح بسبع تمرات عجوة لم يضره ذلك اليوم سم ولا سحر "

4191 - [ 33 ] ( صحيح )
وعن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " إن في عجوة العالية شفاء وإنها ترياق أول البكرة " . رواه مسلم

4192 - [ 34 ] ( متفق عليه )
وعنها قالت : كان يأتي علينا الشهر ما نوقد فيه نارا إنما هو التمر والماء إلا أن يؤتى باللحيم

4193 - [ 35 ] ( متفق عليه )
وعنها قالت : ما شبع آل محمد يومين من خبز بر إلا وأحدهما تمر

4194 - [ 36 ] ( متفق عليه )
وعنها قالت : توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وما شبعنا من الأسودين

4195 - [ 37 ] ( صحيح )
وعن النعمان بن بشير قال : ألستم في طعام وشراب ما شئتم ؟ لقد رأيت نبيكم صلى الله عليه وسلم وما يجد من الدقل ما يملأ بطنه . رواه مسلم

4196 - [ 38 ] ( صحيح )
وعن أيوب قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أتي بطعام أكل منه وبعث بفضله إلي وإنه بعث إلي يوما بقصعة لم يأكل منها لأن فيها ثوما فسألته : أحرام هو ؟ قال : " لا ولكن أكرهه من أجل ريحه " . قال : فإني أكره ما كرهت . رواه مسلم

4197 - [ 39 ] ( متفق عليه )
وعن جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " من أكل ثوما أو بصلا فليعتزلنا " أو قال : " فليعتزل مسجدنا أو ليقعد في بيته " . وإن النبي صلى الله عليه وسلم أتي بقدر فيه خضرات من بقول فوجد لها ريحا فقال : " قربوها " إلى بعض أصحابه وقال : " كل فإني أناجي من لا تناجي "

4198 - [ 40 ] ( صحيح )
وعن المقدام بن معدي كرب عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " كيلوا طعامك يبارك لكم فيه " . رواه البخاري

4199 - [ 41 ] ( صحيح )
وعن أبي أمامة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا رفع مائدته قال : " الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه غير مكفي ولا مودع ولا مستغنى عنه ربنا " . رواه البخاري

4200 - [ 42 ] ( صحيح )
وعن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن الله تعالى ليرضى عن العبد أن يأكل الأكلة فيحمده عليه أو يشرب الشربة فيحمده عليها " . رواه مسلم
وسنذكر حديثي عائشة وأبي هريرة : ما شبع آل محمد وخرج النبي صلى الله عليه وسلم من الدنيا في " باب فضل الفقراء " إن شاء الله تعالى

الفصل الثاني

4201 - [ 43 ] ( لم تتم دراسته )
عن أبي أيوب قال : كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم فقرب طعام فلم أر طعاما كان أعظم بركة منه أول ما أكلنا ولا أقل بركة في آخره قلنا : يا رسول الله كيف هذا ؟ قال : " إنا ذكرنا اسم الله عليه حين أكلنا ثم قعد من أكل ولم يسم الله فأكل معه الشيطان " . رواه في شرح السنة

4202 - [ 44 ] ( صحيح )
وعن عائشة قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إذا أكل أحدكم فنسي أن يذكر الله على طعامه فليقل : بسم الله أوله وآخره " . رواه الترمذي وأبو داود

4203 - [ 45 ] ( ضعيف )
وعن أمية بن مخشي قال : كان رجل يأكل فلم يسم حتى لم يبق من طعامه إلا لقمة فلما رفعها إلى فيه قال : بسم الله أوله وآخره فضحك النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال : " ما زال الشيطان يأكل معه فلما ذكر اسم الله استقاء ما في بطنه " . رواه أبو داود

4204 - [ 46 ] ( ضعيف )
وعن أبي سعيد الخدري قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا فرغ من طعامه قال : " الحمد لله الذي أطعمنا وسقانا وجعلنا مسلمين " . رواه الترمذي وأبو داود وابن ماجه

4205 - [ 47 ] ( لم تتم دراسته )
وعن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " الطاعم الشاكر كالصائم الصابر " . رواه الترمذي

4206 - [ 48 ] ( لم تتم دراسته )
وابن ماجه والدارمي عن سنان بن سنة عن أبيه

4207 - [ 49 ] ( صحيح )
وعن أبي أيوب قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أكل أو شرب قال : " الحمد لله الذي أطعم وسقى وسوغه وجعل له مخرجا " رواه أبو داود

4208 - [ 50 ] ( ضعيف )
وعن سلمان قال : قرأت في التوراة أن بركة الطعام الوضوء بعده فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " بركة الطعام الوضوء قبله والوضوء بعده " . رواه الترمذي وأبو داود

4209 - [ 51 ] ( لم تتم دراسته )
وعن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج من الخلاء فقدم إليه طعام فقالوا : ألا نأتيك بوضوء ؟ قال : " إنما أمرت بالوضوء إذا قمت إلى الصلاة " . رواه الترمذي وأبو داود والنسائي

4210 - [ 52 ] ( لم تتم دراسته )
ورواه ابن ماجه عن أبي هريرة

4211 - [ 53 ] ( صحيح )
وعن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم : أنه أتي بقصعة من ثريد فقال : " كلوا من جوانبها ولا تأكلوا من وسطها فإن البركة تنزل في وسطها " . رواه الترمذي وابن ماجه والدارمي وقال الترمذي : هذا حديث حسن صحيح

4212 - [ 54 ] ( صحيح )
وعن عبد الله بن عمرو قال : ما رئي رسول الله صلى الله عليه وسلم يأكل متكئا قط ولا يطأ عقبه رجلان . رواه أبو داود

4213 - [ 55 ] ( لم تتم دراسته )
وعن عبد الله بن الحارث بن جزء قال : أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بخبز ولحم وهو في المسجد فأكل وأكلنا معه ثم قام فصلى وصلينا معه ولم نزد على أن مسحنا أيدينا بالحصباء . رواه ابن ماجه

4214 - [ 56 ] ( لم تتم دراسته )
وعن أبي هريرة قال : أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بلحم فرفع إليه الذراع وكانت تعجبه فنهس منها . رواه الترمذي وابن ماجه

4215 - [ 57 ] ( لم تتم دراسته )
وعن عائشة قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا تقطعوا اللحم بالسكين فإنه من صنع الأعاجم وانهسوه فإنه أهنأ وأمرأ " . رواه أبو داود والبيهقي في شعب الإيمان وقالا : ليس هو بالقوي

4216 - [ 58 ] ( حسن )
وعن أم المنذر قالت : دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه علي ولنا دوال معلقة فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يأكل وعلي معه يأكل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعلي : " مه يا علي فإنك ناقه " قالت : فجعلت لهم سلقا وشعيرا فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " يا علي من هذا فأصب فإنه أوفق لك " . رواه أحمد والترمذي وابن ماجه

4217 - [ 59 ] وعن أنس
قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعجبه الثفل . رواه الترمذي والبيهقي في شعب الإيمان

4218 - [ 60 ] وعن نبيشة
عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " من أكل في قصعة فلحسها استغفرت له القصعة " . رواه أحمد والترمذي وابن ماجه والدارمي وقال الترمذي : هذا حديث غريب

4219 - [ 61 ] ( جيد )
وعن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من بات وفي يده غمر لم يغسله فأصابه شيء فلا يلومن إلا نفسه " . رواه الترمذي وأبو داود وابن ماجه

4220 - [ 62 ] ( لم تتم دراسته )
وعن ابن عباس قال : كان أحب الطعام إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الثريد من الخبز والثريد من الحيس . رواه أبو داود

4221 - [ 63 ] ( لم تتم دراسته )
وعن أبي أسيد الأنصاري قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " كلوا الزيت وادهنوا به فإنه من شجرة مباركة " . رواه الترمذي وابن ماجه والدارمي

4222 - [ 64 ] ( لم تتم دراسته )
وعن أم هانئ قالت : دخل علي النبي صلى الله عليه وسلم فقال : " أعندك شيء " قلت : لا إلا خبز يابس وخل فقال : " هاتي ما أقفر بيت من أدم فيه خل " . رواه الترمذي وقال : هذا حديث حسن غريب

4223 - [ 65 ] ( ضعيف )
وعن يوسف بن عبد الله بن سلام قال : رأيت النبي صلى الله عليه وسلم أخذ كسرة من خبز الشعير فوضع عليها تمرة فقال : " هذه إدام هذه " وأكل . رواه أبو داود

4224 - [ 66 ] ( لم تتم دراسته )
وعن سعد قال : مرضت مرضا أتاني النبي صلى الله عليه وسلم يعودني فوضع يده بين ثديي حتى وجدت بردها على فؤادي وقال : " إنك رجل مفؤود ائت الحارث بن كلدة أخا ثقيف فإنه رجل يتطبب فليأخذ سبع تمرات منم عجوة المدينة فليجأهن بنواهن ثم ليلدك بهن " . رواه أبو داود

4225 - [ 67 ] ( صحيح )
وعن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يأكل البطيخ بالرطب . رواه الترمذي وزاد أبو داود : ويقول : " يكسر حر هذا ببرد هذا وبرد هذا بحر هذا " . وقال الترمذي : هذا حديث حسن غريب

4226 - [ 68 ] ( لم تتم دراسته )
وعن أنس قال : أتي النبي صلى الله عليه وسلم بتمر عتيق فجعل يفتشه ويخرج السوس منه . رواه أبو داود

4227 - [ 69 ] ( لم تتم دراسته )
وعن ابن عمر قال : أتي النبي صلى الله عليه وسلم بجبنة في تبوك فدعا بالسكين فسمى وقطع . رواه أبو داود

4228 - [ 70 ] ( لم تتم دراسته )
وعن سلمان قال : سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن السمن والجبن والفراء فقال : " الحلال ما أحل الله في كتابه والحرام ما حرم الله في كتابه وما سكت عنه فهو مما عفا عنه " . رواه ابن ماجه والترمذي وقال : هذا حديث غريب وموقوف على الأصح

4229 - [ 71 ] ( لم تتم دراسته )
وعن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " وددت أن عندي خبزة بيضاء من برة سمراء ملبقة بسمن ولبن " فقام رجل من القوم فاتخذه فجاء به فقال : " في أي شيء كان هذا ؟ " قال في عكة ضب قال : " ارفعه " . رواه أبو داود وابن ماجه وقال أبو داود : هذا حديث منكر

4230 - [ 72 ] ( لم تتم دراسته )
وعن علي رضي الله عنه قال : نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أكل الثوم إلا مطبوخا . رواه الترمذي وأبو داود

4231 - [ 73 ] ( لم تتم دراسته )
وعن أبي زياد قال : سئلت عائشة عن البصل فقالت : إن آخر طعام أكله رسول الله صلى الله عليه وسلم طعام فيه بصل . رواه أبو داود

4232 - [ 74 ] ( لم تتم دراسته )
وعن ابني بسر السلميين قالا : دخل علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقدمنا زبدا وتمرا وكان يحب الزبد والتمر . رواه أبو داود

4233 - [ 75 ] ( لم تتم دراسته )
وعن عكراش بن ذؤيب قال : أتينا بجفنة كثيرة من الثريد والوذر فخبطت بيدي في نواحيها وأكل رسول الله صلى الله عليه وسلم من بين يديه فقبض بيده اليسرى على يدي اليمنى ثم قال : " يا عكراش كل من موضع واحد فإنه طعام واحد " . ثم أتينا بطبق فيه ألوان التمر فجعلت آكل من بين يدي وجالت يد رسول الله صلى الله عليه وسلم في الطبق فقال : " يا عكراش كل من حيث شئت فإنه غير لون واحد " ثم أتينا بماء فغسل رسول الله صلى الله عليه وسلم يديه ومسح بلل كفيه وجهه وذراعيه ورأسه وقال : " يا عكراش هذا الوضوء مما غيرت النار " . رواه الترمذي

4234 - [ 76 ] ( لم تتم دراسته )
وعن عائشة قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أخذ أهله الوعك أمر بالحساء فصنع ثم أمر فحسوا منه وكان يقول : " إنه ليرتو فؤاد الحزين ويسرو عن فؤاد السقيم كما تسروا إحداكن الوسخ بالماء عن وجهها " . رواه الترمذي وقال : هذا حديث حسن صحيح

4235 - [ 77 ] ( لم تتم دراسته )
وعن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " العجوة من الجنة وفيها شفاء من السم والكمأة من المن وماؤها شفاء للعين " . رواه الترمذي

الفصل الثالث

4236 - [ 78 ] ( لم تتم دراسته )
عن المغيرة بن شعبة قال : ضفت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة فأمر بجنب فشوي ثم أخذ الشفرة فجعل يحز لي بها منه فجاء بلال يؤذنه بالصلاة فألقى الشفرة فقال : " ما له تربت يداه ؟ " قال : وكان شاربه وفاء فقال لي : " أقصه على سواك ؟ أو قصه على سواك " . رواه الترمذي

4237 - [ 79 ] ( صحيح )
وعن حذيفة قال : كنا إذا حضرنا مع النبي صلى الله عليه وسلم لم نضع أيدينا حتى يبدأ رسول الله صلى الله عليه وسلم فيضع يده وإنا حضرنا معه مرة طعاما فجاءت جارية كأنها تدفع فذهبت لتضع يدها في الطعام فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدها ثم جاء أعرابي كأنما يدفع فأخذه بيده فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن الشيطان يستحل الطعام أن لا يذكر اسم الله عليه وإنه جاء بهذه الجارية ليستحل بها فأخذت بيدها فجاء بهذا الأعرابي ليستحل به فأخذت بيده والذي نفسي بيده إن يده في يدي مع يدها " . زاد في رواية : ثم ذكر اسم الله وأكل . رواه مسلم

4238 - [ 80 ] ( لم تتم دراسته )
عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أراد أن يشتري غلاما فألقى بين يديه تمرا فأكل الغلام فأكثر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن كثرة الأكل شؤم " . وأمر برده . رواه البيهقي في شعب الإيمان

4239 - [ 81 ] ( لم تتم دراسته )
وعن أنس بن مالك قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " سيد إدامكم الملح " . رواه ابن ماجه

4240 - [ 82 ] وعنه قال
: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إذا وضع الطعام فاخلعوا نعالكم فإنه أروح لأقدامكم "

4241 - [ 83 ] ( لم تتم دراسته )
وعن أسماء بنت أبي بكر : أنها كانت إذا أتيت بثريد أمرت به فغطي حتى تذهب فورة دخانه وتقول : إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " هو أعظم للبركة " . رواهما الدارمي

4242 - [ 84 ] ( لم تتم دراسته )
وعن نبيشة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من أكل في قصعة ثم لحسها تقول له القصعة : أعتقك الله من النار كما أعتقتني من الشيطان " . رواه رزين

باب الضيافة - الفصل الأول

4243 - [ 1 ] ( متفق عليه )
عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذ جاره ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت " . وفي رواية : بدل " الجار " " ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليصل رحمه "

4244 - [ 2 ] ( متفق عليه )
وعن أبي شريح الكعبي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه جائزته يوم وليلة والضيافة ثلاثة أيام فما بعد ذلك فهو صدقة ولا يحل له أن يثوي عنده حتى يحرجه "

4245 - [ 3 ] ( متفق عليه )
وعن عقبة بن عامر قال : قلت للنبي صلى الله عليه وسلم : " إنك تبعثنا فتنزل بقوم لا يقروننا فما ترى ؟ فقال لنا : " إن نزلتم بقوم فأمروا لكم بما ينبغي للضيف فاقبلوا فإن لم يفعلوا فخذوا منهم حق الضيف الذي ينبغي لهم "

4246 - [ 4 ] ( صحيح )
وعن أبي هريرة قال : خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم وليلة فإذا هو بأبي بكر وعمر فقال : " ما أخرجكما من بيوتكما هذه الساعة ؟ " قالا : الجوع قال : " وأنا والذي نفسي بيده لأخرجني الذي أخرجكما قوموا " فقاموا معه فأتى رجلا من الأنصار فإذا هو ليس في بيته فلما رأته المرأة قالت : مرحبا وأهلا فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أين فلان ؟ " قالت : ذهب يستعذب لنا من الماء إذ جاء الأنصاري فنظر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وصاحبيه ثم قال : الحمد لله ما أحد اليوم أكرم أضيافا مني قال : فانطلق فجاءهم بعذق فيه بسر وتمر ورطب فقال : كلوا من هذه وأخذ المدية فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إياك والحلوب " فذبح لهم فأكلوا من الشاة ومن ذلك العذق وشربوا فلما أن شبعوا ورووا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي بكر وعمر : " والذي نفسي بيده لتسألن عن هذا النعيم يوم القيامة أخرجكم من بيوتكم الجوع ثم لم ترجعوا حتى أصابكم هذا النعيم " . رواه مسلم . وذكر حديث أبي مسعود : كان رجل من الأنصار في " باب الوليمة "

الفصل الثاني

4247 - [ 5 ] ( لم تتم دراسته )
عن المقدام بن معدي كرب سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول : " أيما مسلم ضاف قوما فأصبح الضيف محروما كان حقا على كل مسلم نصره حتى يأخذ له بقراه من ماله وزرعه " . رواه الدارمي وأبو داود
وفي رواية : " وأيما رجل ضاف قوما فلم يقروه كان له أن يعقبهم بمثل قراه "

4248 - [ 6 ] ( لم تتم دراسته )
وعن أبي الأحوص الجشمي عن أبيه قال : قلت : يا رسول الله أرأيت إن مررت برجل فلم يقرني ولم يضفني ثم مر بي بعد ذلك أأقريه أم أجزيه ؟ قال : " بل اقره " . رواه الترمذي

4249 - [ 7 ] ( صحيح )
وعن أنس أو غيره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم استأذن على سعد بن عبادة فقال : " السلام عليكم ورحمة الله " فقال سعد : وعليكم السلام ورحمة الله ولم يسمع النبي صلى الله عليه وسلم حتى سلم ثلاثا ورد عليه سعد ثلاثا ولم يسمعه فرجع النبي صلى الله عليه وسلم فاتبعه سعد فقال : يا رسول الله بأبي أنت وأمي ما سلمت تسليمة إلا هي بأذني : ولقد رددت عليك ولم أسمعك أحببت أن أستكثر من سلامك ومن البركة ثم دخلوا البيت فقرب له زبيبا فأكل نبي الله صلى الله عليه وسلم فلما فرغ قال : " أكل طعامكم الأبرار وصلت عليكم الملائكة وأفطر عندكم الصائمون " . رواه في " شرح السنة "

4250 - [ 8 ] ( لم تتم دراسته )
وعن أبي سعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " مثل المؤمن ومثل الإيمان كمثل الفرس في آخيته يجول ثم يرجع إلى آخيته وإن المؤمن يسهو ثم يرجع إلى الإيمان فأطعموا طعامكم الأتقياء وأولوا معروفكم المؤمنين " . رواه البيهقي في " شعب الإيمان " وأبو نعيم في " الحلية "

4251 - [ 9 ] ( لم تتم دراسته )
عن عبد الله بن بسر قال : كان للنبي صلى الله عليه وسلم قصعة يحملها أربعة رجال يقال لها : الغراء فلما أضحوا وسجدوا الضحى أتي بتلك القصعة وقد ثرد فيها فالتفوا عليها فلما كثروا جثا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أعرابي : ما هذه الجلسة ؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " إن الله جعلني عبدا كريما ولم يجعلني جبارا عنيدا " ثم قال : " كلوا من جوانبها ودعوا ذروتها يبارك فيها " . رواه أبو داود

4252 - [ 10 ] ( لم تتم دراسته )
وعن وحشي بن حرب عن أبيه عن جده : أن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا : يا رسول الله إنا نأكل ولا نشبع قال : " فلعلكم تفترقون ؟ " قالوا : نعم قال : " فاجتمعوا على طعامكم واذكروا اسم الله يبارك لكم فيه " . رواه الترمذي

الفصل الثالث

4253 - [ 11 ] عن أبي عسيب
قال : خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلا فمر بي فدعاني فخرجت إليه ثم مر بأبي بكر فدعاه فخرج إليه ثم مر بعمر فدعاه فخرج إليه فانطلق حتى دخل حائطا لبعض الأنصار فقال لصاحب الحائط : " أطعمنا بسرا " فجاء بعذق فوضعه فأكل رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه ثم دعا بماء بارد فشرب فقال : " لتسألن عن هذا النعيم يوم القيامة " قال : فأخذ عمر العذق فضرب فيه الأرض حتى تناثر البسر قبل رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال : يا رسول الله إنا لمسؤولون عن هذا يوم القيامة ؟ قال : " نعم إلا من ثلاث خرقة لف بها الرجل عورته أو كسرة سد بها جوعته أو حجر يتدخل فيه من الحر والقر " . رواه أحمد والبيهقي في " شعب الإيمان " . مرسلا

4254 - [ 12 ] ( لم تتم دراسته )
وعن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إذا وضعت المائدة فلا يقوم رجل حتى ترفع المائدة ولا يرفع يده وإن شبع حتى يفرغ القوم وليعذر فإن ذلك يخجل جليسه فيقبض يده وعسى أن يكون له في الطعام حاجة " رواه ابن ماجه والبيهقي في شعب الإيمان

4255 - [ 13 ] ( لم تتم دراسته )
وعن جعفر بن محمد عن أبيه قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أكل مع قوم كان آخرهم أكلا . رواه البيهقي في " شعب الإيمان " مرسلا

4256 - [ 14 ] ( لم تتم دراسته )
وعن أسماء بنت يزيد قالت : أتي النبي صلى الله عليه وسلم بطعام فعرض علينا فقلنا : لا نشتهيه . قال : " لا تجتمعن جوعا وكذبا " . رواه ابن ماجه

4257 - [ 15 ] ( لم تتم دراسته )
وعن عمر بن الخطاب قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " كلوا جميعا ولا تفرقوا فإن البركة مع الجماعة " . رواه ابن ماجه

4258 - [ 16 ] وعن أبي هريرة
قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من السنة أن يخرج الرجل مع ضيفه إلى باب الدار " . رواه ابن ماجه

4259 - [ 17 ] ( لم تتم دراسته )
ورواه البيهقي في " شعب الإيمان " عنه وعن ابن عباس وقال : في إسناده ضعيف

4260 - [ 18 ] ( لم تتم دراسته )
وعن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " الخير أسرع إلى البيت الذي يؤكل فيه من الشفرة إلى سنام البعير " . رواه ابن ماجه

باب أكل المضطر

وهذا الباب خال من الفصل الأول والفصل الثالث

الفصل الثاني

4261 - [ 1 ] ( لم تتم دراسته )
عن الفجيع العامري أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : ما يحل لنا من الميتة ؟ قال : " ما طعامكم ؟ " قلنا : نغتبق ونصطبح قال أبو نعيم : فسره لي عقبة : قدح غدوة وقدح عشية قال : " ذاك وأبي الجوع " فأحل لهم الميتة على هذه الحال . رواه أبو داود

4262 - [ 2 ] ( لم تتم دراسته )
وعن أبي واقد الليثي أن رجلا قال : يا رسول الله إنا نكون بأرض فتصيبنا بها المخصمة فمتى يحل لنا الميتة ؟ قال : " ما لم تصطبحوا وتغتبقوا أو تحتفئوا بها بقلا فشأنكم بها " . معناه : إذا لم تجدوا صبوحا أو غبوقا ولم تجدوا بقلة تأكلونها حلت لكم الميتة . رواه الدارمي

باب الأشربة - الفصل الأول

4263 - [ 1 ] ( متفق عليه )
عن أنس قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتنفس في الشراب ثلاثا . متفق عليه . وزاد مسلم في رواية ويقول : " إنه أروى وأبرأ وأمرأ "

2464 - [ 2 ] ( متفق عليه )
وعن ابن عباس قال نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الشرب من قي السقاء

4265 - [ 3 ] ( متفق عليه )
وعن أبي سعيد الخدري قال : نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن اختناث الأسقية . زاد في رواية : واختناثها : أن يقلب رأسها ثم يشرب منه

4266 - [ 4 ] ( صحيح )
وعن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه نهى أن يشرب الرجل قائما . رواه مسلم

4267 - [ 5 ] ( صحيح )
وعن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا يشربن أحد منكم قائما فمن نسي منكم فليستقئ " . رواه مسلم

4268 - [ 6 ] ( متفق عليه )
وعن ابن عباس قال : أتيت النبي صلى الله عليه وسلم بدلو من ماء زمزم فشرب وهو قائم

4269 - [ 7 ] ( صحيح )
وعن علي رضي الله عنه : أنه صلى الظهر ثم قعد في حوائج الناس في رحبة الكوفة حتى حضرت صلاة العصر ثم أتي بماء فشرب وغسل وجهه ويديه وذكر رأسه ورجليه ثم قام فشرب فصله وهو قائم ثم قال : إن أناسا يكرهون الشرب قائما وإن النبي صلى الله عليه وسلم صنع مثل ما صنعت . رواه البخاري

427 - [ 8 ] ( صحيح )
وعن جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل على رجل من الأنصار ومعه صاحب له فسلم فرد الرجل وهو يحول الماء في حائط فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " إن كان عندك ماء بات في شنة وإلا كرعنا ؟ " فقال : عندي ماء بات في شن فانطلق إلى العريش فسكب في قدح ماء ثم حلب عليه من داجن فشرب النبي صلى الله عليه وسلم ثم أعاد فشرب الرجل الذي جاء معه . رواه البخاري

4271 - [ 9 ] ( متفق عليه )
وعن أم سلمة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " الذي يشرب في آنية الفضة إنما يجرجر في بطنه نار جهنم " . متفق عليه . وفي رواية لمسلم : " إن الذي يأكل ويشرب في آنية الفضة والذهب "

4272 - [ 10 ] ( متفق عليه )
وعن حذيفة قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " لا تلبسوا الحرير ولا الديباج ولا تشربوا في آنية الذهب والفضة ولا تأكلوا في صحافها فإنها لهم في الدنيا وهي لكم في الآخرة "

4273 - [ 11 ] ( متفق عليه )
وعن أنس قال : حلبت لرسول الله صلى الله عليه وسلم شاة داجن وشيب لبنها بماء من البئر التي في دار أنس فأعطي رسول الله صلى الله عليه وسلم القدح فشرب وعلى يساره أبو بكر وعن يمينه أعرابي فقال عمر : أعط أبا بكر يا رسول الله فأعطى الأعرابي الذي عن يمينه ثم قال : " الأيمن فالأيمن وفي رواية : " الأيمنون الأيمنون ألا فيمنوا "

4274 - [ 12 ] ( متفق عليه )
وعن سهل بن سعد قال : أتي النبي صلى الله عليه وسلم بقدح فشرب منه وعن يمينه غلام أصغر القوم والأشياخ عن يساره فقال : " يا غلام أتأذن أن أعطيه الأشياخ ؟ " فقال : ما كنت لأوثر بفضل منك أحدا يا رسول الله فأعطاه إياه
وحديث أبي قتادة سنذكر في " باب المعجزات " إن شاء الله تعالى

الفصل الثاني

4275 - [ 13 ] ( صحيح )
عن ابن عمر قال : كنا نأكل على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن نمشي ونشرب ونحن قيام . رواه الترمذي وابن ماجه والدارمي وقال الترمذي : هذا حديث حسن صحيح غريب

4276 - [ 14 ] ( حسن )
وعن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال : رأيت رسول لله صلى الله عليه وسلم يشرب قائما وقاعدا . رواه الترمذي

4277 - [ 15 ] ( صحيح )
وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال : نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يتنفس في الإناء أو ينفخ فيه . رواه أبو داود وابن ماجه

4278 - [ 16 ] ( لم تتم دراسته )
وعنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا تشربوا واحدا كشرب البعير ولكن اشربوا مثنى وثلاث وسموا إذا أنتم شربتم واحمدوا إذا أنتم رفعتم " . رواه الترمذي

4279 - [ 17 ] ( ضعيف )
وعن أبي سعيد الخدري أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن النفخ في الشراب فقال رجل : القذاة أراها في الإناء قال : " أهرقها " قال : فإني لا أروى من نفس واحد قال : " فأبن القدح عن فيك ثم تنفس " . رواه الترمذي والدارمي

4280 - [ 18 ] ( لم تتم دراسته )
وعنه قال : نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الشرب من ثلمة القدح وأن ينفخ في الشراب . رواه أبو داود

4281 - [ 19 ] ( صحيح )
وعن كبشة قالت : دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم فشرب من في قربة معلقة قائما فقمت إلى فيها فقطعته . رواه الترمذي وابن ماجه وقال الترمذي : هذا حديث حسن غريب صحيح

4282 - [ 20 ] ( لم تتم دراسته )
وعن الزهري عن عروة عن عائشة قالت : كان أحب الشراب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الحلو البارد . رواه الترمذي وقال : والصحيح ما روي عن الزهري عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا

4283 - [ 21 ] ( ضعيف )
وعن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إذا أكل أحدكم طعاما فليقل : اللهم بارك لنا فيه وأطعمنا خيرا منه . وإذا سقي لبنا فليقل : اللهم بارك لنا فيه وزدنا منه فإنه ليس شيء يجزى من الطعام والشراب إلا اللبن " . رواه الترمذي وأبو داود

4284 - [ 22 ] ( صحيح )
وعن عائشة قالت : كان النبي صلى الله عليه وسلم يستعذب له الماء من السقيا . قيل : هي عين بينها وبين المدينة يومان . رواه أبو داود

الفصل الثالث

4285 - [ 23 ] ( ضعيف )
عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " من شرب في إناء ذهب أو فضة أو إناء فيه شيء من ذلك فإنما يجرجر في بطنه نار جهنم " . رواه الدارقطني

باب النقيع والأنبذة - الفصل الأول

4286 - [ 1 ] ( صحيح )
عن أنس قال : لقد سقيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بقدحي هذا الشراب كله : العسل والنبيذ والماء واللبن . رواه مسلم

4287 - [ 2 ] ( صحيح )
وعن عائشة قالت : كنا ننبذ لرسول الله صلى الله عليه وسلم في سقاء يوكأ أعلاه وله عزلاء ننبذه غدوة فيشربه عشاء وننبذه عشاء فيشربه غدوة . رواه مسلم

4288 - [ 3 ] ( صحيح )
وعن ابن عباس قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينبذ له أول الليل فيشربه إذا أصبح يومه ذلك والليلة التي تجيء والغد والليلة الأخرى والغد إلى العصر فإن بقي شيء سقاه الخادم أو أمر به فصب . رواه مسلم

4289 - [ 4 ] ( صحيح )
وعن جابر قال : كان ينبذ لرسول الله صلى الله عليه وسلم في سقائه فإذا لم يجدوا سقاء ينبذ له في تور من حجارة . رواه مسلم

4290 - [ 5 ] ( صحيح )
وعن ابن عمر : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن الدباء والحنتم والمرفت والنقير وأمر أن ينبذ في أسقية الأدم . رواه مسلم

4291 - [ 6 ] ( صحيح )
وعن بريدة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " نهيتكم عن الظروف فإن ظرفا لا يحل شيئا ولا يحرمه وكل مسكر حرام " . وفي رواية : قال : " نهيتكم عن الأشربة إلا في ظروف الأدم فاشربوا في كل وعاء غير أن لا تشربوا مسكرا " . رواه مسلم

الفصل الثاني

4292 - [ 7 ] ( صحيح )
عن أبي مالك الأشعري أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " ليشربن ناس من أمتي الخمر يسمونها بغير اسمها " . رواه أبو داود وابن ماجه

الفصل الثالث

4293 - [ 8 ] ( صحيح )
عن عبد الله بن أبي أوفى قال : نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن نبيذ الجر الأخضر قلت : أنشرب في الأبيض ؟ قال : " لا " . رواه البخاري

باب تغطية الأواني وغيرها - الفصل الأول

4294 - [ 1 ] ( متفق عليه )
عن جابر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إذا كان جنح الليل أو أمسيتم فكفوا صبيانكم فإن الشيطان ينتشر حينئذ فإذا ذهب ساعة من الليل فخلوهم وأغلقوا الأبواب واذكروا اسم الله فإن الشيطان لا يفتح بابا مغلقا وأوكوا قربكم واذكروا اسم الله وخمروا آنيتكم واذكروا اسم الله ولو أن تعرضوا عليه شيئا وأطفئوا مصابيحكم "

4295 - [ 2 ] ( صحيح )
وفي رواية للبخاري : قال : " خمروا الآنية وأوكوا الأسقية وأجيفوا الأبواب واكفتوا صبيانكم عند المساء فإن للجن انتشارا أو خطفة وأطفئوا المصابيح عند الرقاد فإن الفويسقة ربما اجترت الفتيلة فأحرقت أهل البيت "

4296 - [ 3 ] ( صحيح )
وفي رواية لمسلم قال : " غطوا الإناء وأوكوا السقاء وأغلقوا الأبواب وأطفئوا السراج فإن الشيطان لا يحل سقاء ولا يفتح بابا ولا يكشف إناء فإن لم يجد أحدكم إلا أن يعرض على إنائه عودا ويذكر اسم الله فليفعل فإن الفويسقة تضرم على أهل البيت بيتهم "

4297 - [ 4 ] ( صحيح )
وفي رواية له : قال : " لا ترسلوا فواشيكم وصبيانكم إذا غابت الشمس حتى تذهب فحمة العشاء فإن الشيطان يبعث إذا غابت الشمس حتى تذهب فحمة العشاء "

4298 - [ 5 ] ( صحيح )
وفي رواية له : قال : " غطوا الإناء وأوكوا السقاء فإن في السنة ليلة ينزل فيها وباء لا يمر بإناء ليس عليه غطاء أو سقاء ليس عليه وكاء إلا نزل فيه من ذلك الوباء "

4299 - [ 6 ] ( متفق عليه )
وعنه قال : جاء أبو حميد رجل من الأنصار من النقيع بإناء من لبن إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " ألا خمرته ولو أن تعرض عليه عودا "

4300 - [ 7 ] ( متفق عليه )
وعن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " لا تتركوا النار في بيوتكم حين تنامون "

4301 - [ 8 ] ( متفق عليه )
وعن أبي موسى قال : احترق بيت بالمدينة على أهله من الليل فحدث بشأنه النبي صلى الله عليه وسلم قال : " إن هذه النار إنما هي عدو لكم فإذا نمتم فأطفئوها عنكم "

الفصل الثاني

4302 - [ 9 ] ( لم تتم دراسته )
عن جابر قال : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : " إذا سمعتم نباح الكلاب ونهيق الحمير من الليل فتعوذوا بالله من الشيطان الرجيم فإنهن يرين ما لا ترون . وأقلوا الخروج إذا هدأت الأرجل فإن الله عز وجل يبث من خلقه في ليلته ما يشاء وأجيفوا الأبواب واذكروا اسم الله عليه فإن الشيطان لا يفتح بابا إذا أجيف وذكر اسم الله عليه وغطوا الجرار وأكفئوا الآنية وأوكوا القرب " . رواه في شرح السنة

4303 - [ 10 ] ( لم تتم دراسته )
وعن ابن عباس قال : جاءت فأرة تجر الفتيلة فألقتها بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم على الخمرة التي كان قاعدا عليها فأحرقت منها مثل موضع الدرهم فقال : " إذا نمتم فأطفئوا سرجكم فإن الشيطان يدل مثل هذه على هذا فيحرقكم " . رواه أبو داود
وهذا الباب خال من الفصل الثالث

كتاب اللباس - الفصل الأول

4304 - [ 1 ] ( متفق عليه )
عن أنس قال : كان أحب الثياب إلى النبي صلى الله عليه وسلم أن يلبسها الحبرة

4305 - [ 2 ] ( متفق عليه )
وعن المغيرة بن شعبة : أن النبي صلى الله عليه وسلم لبس جبة رومية ضيقة الكمين

4306 - [ 3 ] ( متفق عليه )
وعن أبي بردة قال : أخرجت إلينا عائشة كساء ملبدا وإزارا غليظا فقالت : قبض روح رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذين

4307 - [ 4 ] ( متفق عليه )
وعن عائشة قالت : كان فراش رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي ينام عليه أدما حشوه ليف

4308 - [ 5 ] ( صحيح )
وعنها قالت : كان وساد رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي يتكئ عليه من أدم حشوه ليف . رواه مسلم

4309 - [ 6 ] ( صحيح )
وعنها قالت : بينا نحن جلوس في بيتنا في حر الظهيرة قال قائل لأبي بكر : هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم مقبلا متقنعا . رواه البخاري

4310 - [ 7 ] ( صحيح )
وعن جابر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له : " فراش للرجل وفراش لامرأته والثالث للضيف والرابع للشيطان " . رواه مسلم

4311 - [ 8 ] ( متفق عليه )
وعن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " لا ينظر الله يوم القيامة إلى من جر إزاره بطرا "

4312 - [ 9 ] ( متفق عليه )
وعن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " من جر ثوبه خيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة "

4313 - [ 10 ] ( صحيح )
وعنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " بينما رجل يجر إزاره من الخيلاء خسف به فهو يتجلجل في الأرض إلى يوم القيامة " . رواه البخاري

4314 - [ 11 ] ( صحيح )
وعن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ما أسفل من الكعبين من الإزار في النار " . رواه البخاري

4315 - [ 12 ] ( صحيح )
وعن جابر قال : نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يأكل الرجل بشماله أو يمشي في نعل واحد وأن يشتمل الصماء أو يجتني في ثوب واحد كاشفا عن فرجه . رواه مسلم

4319 - [ 16 ] ( متفق عليه )
وعن عمر وأنس وابن الزبير وأبي أمامة رضي الله عنهم أجمعين عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " من لبس الحرير في الدنيا لم يلبسه في الآخرة "

4320 - [ 17 ] ( متفق عليه )
وعن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إنما يلبس الحرير في الدنيا من لا خلاق له في الآخرة "

4321 - [ 18 ] ( متفق عليه )
وعن حذيفة قال : نهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نشرب في آنية الفضة والذهب وأن نأكل فيها وعن لبس الحرير والديباج وأن نجلس عليه

4322 - [ 19 ] ( صحيح )
وعن علي رضي الله عنه قال : أهديت لرسول الله صلى الله عليه وسلم حلة سيراء فبعث بها إلي فلبستها فعرفت الغضب في وجهه فقال : " إني لم أبعث بها إليك لتلبسها إنما بعثت بها إليك لتشققها خمرا بين النساء "

4323 - [ 20 ] ( متفق عليه )
وعن عمر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن لبس الحرير إلا هكذا ورفع رسول الله صلى الله عليه وسلم إصبعيه : الوسطى والسبابة وضمهما

4324 - [ 21 ] ( صحيح )
وفي رواية لمسلم : أنه خطب بالجابية فقال : نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن لبس الحرير إلا موضع أصبعين أو ثلاث أو أربع

4325 - [ 22 ] ( صحيح )
وعن أسماء بنت أبي بكر : أنها أخرجت جبة طيالسة كسروانية لها لبنة ديباج وفرجيها مكفوفين بالديباج وقالت : هذه جبة رسول الله صلى الله عليه وسلم كانت عند عائشة فلما قبضت قبضتها وكان النبي صلى الله عليه وسلم يلبسها فنحن نغسلها للمرضى نستشفي بها . رواه مسلم

4326 - [ 23 ] ( متفق عليه )
وعن أنس قال : رخص رسول الله صلى الله عليه وسلم للزبير وعبد الرحمن بن عوف في لبس الحرير لحكة بهما
وفي رواية لمسلم قال : إنهما شكوا من القمل فرخص لهما في قمص الحرير

4327 - [ 24 ] ( صحيح )
وعن عبد الله بن عمرو بن العاص قال : رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم علي ثوبين معصفرين فقال : " إن هذه من ثياب الكفار فلا تلبسها "
وفي رواية : قلت : أغسلهما ؟ قال : " بل احرقها " . رواه مسلم
وسنذكر حديث عائشة : خرج النبي صلى الله عليه وسلم ذات غداة في " باب مناقب أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم "

الفصل الثاني

4328 - [ 25 ] ( لم تتم دراسته )
عن أم سلمة قالت : كان أحب الثياب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم القميص . رواه الترمذي وأبو داود

4329 - [ 26 ] ( لم تتم دراسته )
وعن أسماء بنت يزيد قالت : كان كم قميص رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الرصغ . رواه الترمذي وقال : هذا حديث حسن غريب

4330 - [ 27 ] ( لم تتم دراسته )
وعن أبي هريرة قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا لبس قميصا بدأ بميامنه . رواه الترمذي

4331 - [ 28 ] ( صحيح )
وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " إزرة المؤمن إلى أنصاف ساقيه لا جناح عليه فيما بينه وبين الكعبين ما أسفل من ذلك ففي النار " قال ذلك ثلاث مرات " ولا ينظر الله يوم القيامة إلى من جر إزاره بطرا " . رواه أبو داود وابن ماجه

4332 - [ 29 ] ( صحيح )
وعن سالم عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " الإسبال في الإزار والقميص والعمامة من جر منها شيئا خيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة " . رواه أبو داود والنسائي وابن ماجه

4333 - [ 30 ] ( لم تتم دراسته )
وعن أبي كبشة قال : كان كمام أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بطحا . رواه الترمذي وقال : هذا حديث منكر

4334 - [ 31 ] ( لم تتم دراسته )
وعن أم سلمة قالت لرسول الله صلى الله عليه وسلم حين ذكر الإزار : فالمرأة يا رسول الله ؟ قال : " ترخي شبرا " فقالت : إذا تنكشف عنها قال : " فذراعا لا تزيد عليه " . رواه مالك وأبو داود والنسائي وابن ماجه

4335 - [ 32 ] ( لم تتم دراسته )
وفي رواية الترمذي والنسائي عن ابن عمر فقالت : إذا تنكشف أقدامهن قال : " فيرخين ذراعا لا يزدن عليه "

4336 - [ 33 ] ( صحيح )
وعن معاوية بن قرة عن أبيه قال : أتيت النبي صلى الله عليه وسلم في رهط من مزينة فبايعوه وإنه لمطلق الأزرار فأدخلت يدي في جيب قميصه فمسست الخاتم . رواه أبو داود

4337 - [ 34 ] ( صحيح )
وعن سمرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " البسوا الثياب البيض فإنها أطهر وأطيب وكفنوا فيها موتاكم " . رواه أحمد والترمذي والنسائي وابن ماجه

4338 - [ 35 ] ( لم تتم دراسته )
وعن ابن عمر قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا اعتم سدل عمامته بين كتفيه . رواه الترمذي وقال : هذا حديث حسن غريب

4339 - [ 36 ] ( لم تتم دراسته )
وعن عبد الرحمن بن عوف قال : عممني رسول الله صلى الله عليه وسلم فسدلها بين يدي ومن خلفي . رواه أبو داود

4340 - [ 37 ] ( ضعيف )
وعن ركانة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " فرق ما بيننا وبين المشركين العمائم على القلانس " . رواه الترمذي وقال : هذا حديث حسن غريب وإسناده ليس بالقائم

4341 - [ 38 ] ( صحيح )
وعن أبي موسى الأشعري أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " أحل الذهب والحرير للإناث من أمتي وحرم على ذكورها " . رواه الترمذي والنسائي وقال الترمذي : هذا صحيح

4342 - [ 39 ] ( صحيح )
وعن أبي سعيد الخدري قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا استجد ثوبا سماه باسمه عمامة أو قميصا أو رداء ثم يقول " اللهم لك الحمد كما كسوتنيه أسألك خيره وخير ما صنع له وأعوذ بك من شره وشر ما صنع له " . رواه الترمذي وأبو داود

4343 - [ 40 ] ( لم تتم دراسته )
وعن معاذ بن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " من أكل طعاما ثم قال : الحمد لله الذي أطعمني هذا الطعام ورزقنيه من غير حول مني ولا قوة غفر له ما تقدم من ذنبه " . رواه الترمذي وزاد أبو داود : " ومن لبس ثوبا فقال : الحمد لله الذي كساني هذا ورزقنيه من غير حول مني ولا قوة غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر "

4344 - [ 41 ] ( لم تتم دراسته )
وعن عائشة قالت قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : " يا عائشة إذا أردت اللحوق بي فليكفك من الدنيا كزاد الراكب وإياك ومجالسة الأغنياء ولا تستخلقي ثوبا حتى ترقعيه " . رواه الترمذي وقال : هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث صالح بن حسان قال محمد بن إسماعيل : صالح بن حسان منكر الحديث

4345 - [ 42 ] عن أبي أمامة
إياس بن ثعلبة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ألا تسمعون ؟ ألا تسمعون أن البذاذة من الإيمان أن البذاذة من الإيمان ؟ " . رواه أبو داود

4346 - [ 43 ] ( حسن )
وعن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من لبس ثوب شهرة من الدنيا ألبسه الله ثوب مذلة يوم القيامة " . رواه أحمد وأبو داود وابن ماجه

4347 - [ 44 ] ( حسن )
وعنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من تشبه بقوم فهو منهم " . رواه أحمد وأبو داود

4348 - [ 45 ] ( لم تتم دراسته )
وعن سويد بن وهب عن رجل من أبناء أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أبيه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من ترك لبس ثوب جمال وهو يقدر عليه وفي راويه : تواضعا كساه الله حله الكرامة ومن تزوج لله توجه الله تاج الملك " . رواه أبو داود

4349 - [ 46 ] ( لم تتم دراسته )
وروى الترمذي منه عن معاذ بن أنس حديث اللباس

4350 - [ 47 ] ( حسن )
وعن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن الله يحب أن يرى أثر نعمته على عبده " . رواه الترمذي

4351 - [ 48 ] ( لم تتم دراسته )
وعن جابر قال : أتانا رسول الله صلى الله عليه وسلم زائرا فرأى رجلا شعثا قد تفرق شعره فقال : " ما كان يجد هذا ما يسكن به رأسه ؟ " ورأى رجلا عليه ثياب وسخة فقال : " ما كان يجد هذا ما يغسل به ثوبه ؟ " . رواه أحمد والنسائي

4352 - [ 49 ] ( صحيح )
وعن أبي الأحوص عن أبيه قال : أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلي ثوب دون فقال لي : " ألك مال ؟ " قلت : نعم . قال : " من أي المال ؟ " قلت : من كل المال قد أعطاني الله من الإبل والبقر والخيل والرقيق . قال : " فإذا آتاك الله مالا فلير أثر نعمة الله عليك وكرامته " . رواه أحمد والنسائي وفي شرح السنة بلفظ المصابيح

4353 - [ 50 ] ( ضعيف )
وعن عبد الله بن عمرو قال : مر رجل وعليه ثوبان أحمران فسلم على النبي صلى الله عليه وسلم فلم يرد عليه . رواه الترمذي وأبو داود

4354 - [ 51 ] ( لم تتم دراسته )
وعن عمران بن حصين أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال : " لا أركب الأرجوان ولا ألبس المعصفر ولا ألبس القميص المكفف بالحرير " وقال : " ألا وطيب الرجال ريح لا لون له وطيب النساء لون لا ريح له " . رواه أبو داود

4355 - [ 52 ] ( ضعيف )
وعن أبي ريحانة قال : نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن عشر : عن الوشر والوشم والنتف وعن مكامعة الرجل الرجل بغير شعار ومكامعة المرأة المرأة بغير شعار وأن يجعل الرجل في أسفل ثيابه حريرا مثل الأعاجم أو يجعل على منكبيه حرير مثل الأعاجم وعن النهبى وعن ركوب النمور ولبوس الخاتم إلا لذي سلطان " . رواه أبو داود والنسائي

4356 - [ 53 ] ( لم تتم دراسته )
وعن علي قال : نهاني رسول الله صلى الله عليه وسلم عن خاتم الذهب وعن لبس القسي والمياثر . رواه الترمذي وأبو داود والنسائي وابن ماجه وفي رواية لأبي داود قال : نهى عن مياثر الأرجوان

4357 - [ 54 ] ( لم تتم دراسته )
وعن معاوية قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا تركبوا الخز ولا النمار " . رواه أبو داود والنسائي

4358 - [ 55 ] ( لم تتم دراسته )
وعن البراء بن عازب : أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن الميثرة الحمراء . رواه في شرح السنة

4359 - [ 56 ] ( لم تتم دراسته )
وعن أبي رمثة التيمي قال : أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وعليه ثوبان أخضران وله شعر قد علاه الشيب وشيبه أحمر . رواه الترمذي وفي رواية لأبي داود : وهو ذو وفرة وبها ردع من حناء

4360 - [ 57 ] ( لم تتم دراسته )
وعن أنس : أن النبي صلى الله عليه وسلم كان شاكيا فخرج يتوكأ على أسامة وعليه ثوب قطر قد توشح به فصلى بهم . رواه في شرح السنة

4361 - [ 58 ] ( صحيح )
وعن عائشة قالت : كان على النبي صلى الله عليه وسلم ثوبان قطريان غليظان وكان إذا قعد فرق ثقلا عليه فقدم بز من الشام لفلان اليهودي . فقلت : لو بعثت إليه فاشتريت منه ثوبين إلى الميسرة فأرسل إليه فقال : قد علمت ما تريد إنما تريد أن تذهب بمالي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " كذب قد علم أني من أتقاهم وآداهم للأمانة " . رواه الترمذي والنسائي

4362 - [ 59 ] ( ضعيف )
وعن عبد الله بن عمرو بن العاص قال : رآني رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلي ثوب مصبوغ بعصفر موردا فقال : " ما هذا ؟ " فعرفت ما كره فانطلقت فأحرقته فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " ما صنعت بثوبك ؟ " قلت : أحرقته قال : " أفلا كسوته بعض أهلك ؟ فإنه لا بأس به للنساء " . رواه أبو داود

4363 - [ 60 ] ( صحيح )
وعن هلال بن عامر عن أبيه قال : رأيت النبي صلى الله عليه وسلم بمنى يخطب على بغلة وعليه برد أحمر وعلي أمامه يعبر عنه . رواه أبو داود

4364 - [ 61 ] ( صحيح )
وعن عائشة قالت : صنعت للنبي صلى الله عليه وسلم بردة سوداء فلبسها فلما عرق فيها وجد ريح الصوف فقذفها . رواه أبو داود

4365 - [ 62 ] ( ضعيف )
وعن جابر قال : أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وهو محتب بشملة قد وقع هدبها على قدميه . رواه أبو داود

4366 - [ 63 ] ( ضعيف )
وعن دحية بن خليفة قال : أتي النبي صلى الله عليه وسلم بقباطي فأعطاني منها قبطية فقال : " اصدعها صدعين فاقطع أحدهما قميصا وأعط الآخر امرأتك تختمر به " . فلما أدبر قال : " وأمر امرأتك أن تجعل تحته ثوبا لا يصفها " . رواه أبو داود

4367 - [ 64 ] ( ضعيف )
وعن أم سلمة أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل عليها وهي تختمر فقال : " لية لا ليتين " . رواه أبو داود

الفصل الثالث

4368 - [ 65 ] ( صحيح )
عن ابن عمر قال : مررت برسول الله صلى الله عليه وسلم وفي إزاري استرخاء فقال : " يا عبد الله ارفع إزارك " فرفعته ثم قال : " زد " فزدت فما زلت أتحراها بعد فقال : بعض القوم : إلى أين ؟ قال : " إلى أنصاف الساقين " . رواه مسلم

4369 - [ 66 ] ( صحيح )
وعنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " من جر ثوبه خيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة " . فقال أبو بكر : يا رسول الله إزاري يسترخي إلا أن أتعاهده . فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إنك لست ممن يفعله خيلاء " . رواه البخاري

4370 - [ 67 ] ( صحيح )
وعن عكرمة قال : رأيت ابن عباس يأتزر فيضع حاشية إزاره من مقدمه على ظهر قدمه ويرفع من مؤخرة قلت لم تأتزر هذه الإزرة ؟ قال : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يأتزرها . رواه أبو داود

4371 - [ 68 ] ( ضعيف )
وعن عبادة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " عليكم بالعمائم فإنها سيماء الملائكة وأخوها خلف ظهوركم " . رواه البيهقي

4372 - [ 69 ] ( حسن )
وعن عائشة أن أسماء بنت أبي بكر دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليها ثياب رقاق فأعرض عنه وقال : " يا أسماء إن المرأة إذا بلغت المحيض لن يصلح أن يرى منها إلا هذا وهذا " . وأشار إلى وجهه وكفيه . رواه أبو داود

4373 - [ 70 ] ( لم تتم دراسته )
وعن أبي مطر قال : إن عليا اشترى ثوبا بثلاثة دراهم فلما لبسه قال : " الحمد لله الذي رزقني من الرياش ما أتجمل به في الناس وأواري به عورتي " ثم قال : هكذا سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول . رواه أحمد

4374 - [ 71 ] ( ضعيف )
وعن أبي أمامة قال : لبس عمر بن الخطاب رضي الله عنه ثوبا جديدا فقال : الحمد لله الذي كساني ما أواري به عورتي وأتجمل به في حياتي ثم قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " من لبس ثوبا جديدا فقال : الحمد لله الذي كساني ما أواري به عورتي وأتجمل به في حياتي ثم عمد إلى الثوب الذي أخلق فتصدق به كان في كنف الله وفي حفظ الله وفي ستر الله حيا وميتا " . رواه أحمد والترمذي وابن ماجه وقال الترمذي : هذا حديث غريب

4375 - [ 72 ] ( لم تتم دراسته )
وعن علقمة بن أبي علقمة عن أمه قالت : دخلت حفصة بنت عبد الرحمن على عائشة وعليها خمار رقيق فشقته عائشة وكستها خمارا كثيفا . رواه مالك

4376 - [ 73 ] ( صحيح )
وعن عبد الواحد بن أيمن عن أبيه قال : دخلت على عائشة وعليها درع قطري ثمن خمسة دراهم فقالت : ارفع بصرك إلى جاريتي انظر إليها فإنها تزهى أن تلبسه في البيت وقد كان لي منها درع على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فما كانت امرأة تقين بالمدينة إلا أرسلت إلي تستعيره . رواه البخاري

4377 - [ 74 ] ( صحيح )
وعن جابر قال : لبس رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما قباء ديباج أهدي له ثم أوشك أن نزعه فأرسل به إلى عمر فقيل : قد أوشك ما انتزعته يا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : " نهاني عنه جبريل " فجاء عمر يبكي فقال : يا رسول الله كرهت أمرا وأعطيتنيه فما لي ؟ فقال : " إني لم أعطكه تلبسه إنما أعطيتكه تبيعه " . فباعه بألفي درهم . رواه مسلم

4378 - [ 75 ] ( ضعيف )
وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال : إنما نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ثوب المصمت من الحرير فأما العلم وسدى الثوب فلا بأس به . رواه أبو داود

4379 - [ 76 ] ( صحيح )
وعن أبي رجاء قال : خرج علينا عمران بن حصين وعليه مطرف من خز وقال : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " من أنعم الله عليه نعمة فإن الله يحب أن يرى أثر نعمته على عبده " . رواه أحمد

4380 - [ 77 ] ( صحيح )
وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال : كل ما شئت والبس ما شئت ما أخطأتك اثنتان : سرف ومخيلة . رواه البخاري في ترجمة باب

4381 - [ 78 ] ( حسن )
وعن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " كلوا واشربوا وتصدقوا والبسوا ما لم يخالط إسراف ولا مخيلة " . رواه أحمد والنسائي وابن ماجه

4382 - [ 79 ] ( لم تتم دراسته )
وعن أبي الدرداء قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن أحسن ما زرتم الله في قبوركم ومساجدكم البياض " . رواه ابن ماجه

باب الخاتم - الفصل الأول

4383 - [ 1 ] ( متفق عليه )
عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : اتخذ النبي صلى الله عليه وسلم خاتما من ذهب وفي رواية : وجعله في يده اليمنى ثم ألقاه ثم اتخذ خاتما من الورق نقش فيه : محمد رسول الله وقال : " لا ينقشن أحد على نقش خاتمي هذا " . وكان إذا لبسه جعل فصه مما يلي بطن كفه

4384 - [ 2 ] ( صحيح )
وعن علي قال : نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن لبس القسي والمعصفر وعن تختم الذهب وعن قراءة القرآن في الركوع . رواه مسلم

4385 - [ 3 ] ( صحيح )
وعن عبد الله بن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى خاتما من ذهب في يد رجل فنزعه فطرحه فقال : " يعمد أحدكم إلى جمرة من نار فيجعلها في يده ؟ " فقيل للرجل بعدما ذهب رسول الله صلى الله عليه وسلم : خذ خاتمك انتفع به . قال : لا والله لا آخذه أبدا وقد طرحه رسول الله صلى الله عليه وسلم . رواه مسلم

4386 - [ 4 ] ( صحيح )
وعن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم أراد أن يكتب إلى كسرى وقيصر والنجاشي فقيل : إنهم لا يقبلون كتابا إلا بخاتم فصاغ رسول الله صلى الله عليه وسلم خاتما حلقة فضة نقش فيه : محمد رسول الله . رواه مسلم . وفي رواية للبخاري : كان نقش الخاتم ثلاثة أسطر : محمد سطر ورسول الله سطر والله سطر

4387 - [ 5 ] ( صحيح )
وعنه أن نبي الله صلى الله عليه وسلم كان خاتمه من فضة وكان فصه منه . رواه البخاري

4388 - [ 6 ] ( متفق عليه )
وعنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لبس خاتم فضة في يمينه فيه فص حبشي كان يجعل فصه مما يلي كفه

4389 - [ 7 ] ( صحيح )
وعنه قال : كان خاتم النبي صلى الله عليه وسلم في هذه وأشار إلى الخنصر من يده اليسرى . رواه مسلم

4390 - [ 8 ] ( صحيح )
وعن علي رضي الله عنه قال : نهاني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أتختم في إصبعي هذه أو هذه قال : فأومأ إلى الوسطى والتي تليها . رواه مسلم

الفصل الثاني

4391 - [ 9 ] ( لم تتم دراسته )
عن عبد الله بن جعفر قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم يتختم في يمينه . رواه ابن ماجه

4392 - [ 10 ] ( لم تتم دراسته )
ورواه أبو داود والنسائي عن علي

4393 - [ 11 ] ( لم تتم دراسته )
وعن ابن عمر قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم يتختم في يساره . رواه أبو داود

4394 - [ 12 ] ( صحيح )
وعن علي رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم أخذ حريرا فجعله في يمينه وأخذ ذهبا فجعله في شماله ثم قال : " إن هذين حرام على ذكور أمتي " . رواه أحمد وأبو داود والنسائي

4395 - [ 13 ] ( صحيح )
وعن معاوية أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن ركوب النمور وعن لبس الذهب إلا مقطعا . رواه أبو داود والنسائي

4396 - [ 14 ] ( ضعيف )
وعن بريدة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لرجل عليه خاتم من شبه : " ما لي أجد منك ريح الأصنام ؟ " فطرحه ثم جاء وعليه خاتم من حديد فقال : " ما لي أرى عليك حلية أهل النار ؟ " فطرحه فقال : يا رسول الله من أي شيء أتخذه ؟ قال : " من ورق ولا تتمه مثقالا " . رواه الترمذي وأبو داود والنسائي

4397 - [ 15 ] ( ضعيف )
وعن ابن مسعود قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم يكره عشر خلال : الصفرة يعني الخلوق وتغيير الشيب وجر الأزرار والتختم بالذهب والتبرج بالزينة لغير محلها والضرب بالكعاب والرقى إلا بالمعوذات وعقد التمائم وعزل الماء لغير محله وفساد الصبي غير محرمه . رواه أبو داود والنسائي

4398 - [ 16 ] ( ضعيف )
وعن ابن الزبير : أن مولاة لهم ذهبت بابنة الزبير إلى عمر بن الخطاب وفي رجلها أجراس فقطعها عمر وقال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " مع كل جرس شيطان " . رواه أبو داود

4399 - [ 17 ] ( لم تتم دراسته )
وعن بنانة مولاة عبد الرحمن بن حيان الأنصاري كانت عند عائشة إذ دخلت عليها بجارية وعليها جلاجل يصوتن فقالت : لا تدخلنها علي إلا أن تقطعن جلاجلها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " لا تدخل الملائكة بيتا فيه أجراس " . رواه أبو داود

4400 - [ 18 ] ( لم تتم دراسته )
وعن عبد الرحمن بن طرفة أن جده عرفجة بن أسعد قطع أنفه يوم الكلاب فاتخذ أنفا من ورق فأنتن عليه فأمره النبي صلى الله عليه وسلم أن يتخذ أنفا من ذهب . رواه الترمذي وأبو داود والنسائي

4401 - [ 19 ] ( جيد )
وعن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " من أحب أن يحلق حبيبه حلقة من نار فليحلقه حلقة من ذهب ومن أحب أن يطوق حبيبه طوقا من نار فليطوقه طوقا من ذهب ومن أحب أن يسور حبيبه سوارا من نار فليسوره من ذهب ولكن عليكم بالفضة فالعبوا بها " . رواه أبو داود

4402 - [ 20 ] ( ضعيف )
وعن أسماء بنت يزيد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " أيما امرأة تقلدت قلادة من ذهب قلدت في عنقها مثلها من النار يوم القيامة وأيما امرأة جعلت في أذنها خرصا من ذهب جعل الله في أذنها مثله من النار يوم القيامة " . رواه أبو داود والنسائي

4403 - [ 21 ] ( ضعيف )
وعن أخت لحذيفة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " يا معشر النساء أما لكن في الفضة ما تحلين به ؟ أما إنه ليس منكن امرأة تحلى ذهبا تظهره إلا عذبت به " . رواه أبو داود والنسائي

الفصل الثالث

4404 - [ 22 ] ( لم تتم دراسته )
عن عقبة بن عامر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يمنع أهل الحلية والحرير ويقول : " إن كنتم تحبون حلية الجنة وحريرها فلا تلبسوها في الدنيا " . رواه النسائي

4405 - [ 23 ] ( لم تتم دراسته )
وعن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم اتخذ خاتما فلبسه قال : " شغلني هذا عنكم منذ اليوم إليه نظرة وإليكم نظرة " ثم ألقاه . رواه النسائي

4406 - [ 24 ] ( لم تتم دراسته )
وعن مالك قال : أنا أكره ن يلبس الغلمان شيئا من الذهب لأنه بلغني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن التختم بالذهب فأنا أكره للرجال الكبير منهم والصغير . رواه في الموطأ

باب النعال - الفصل الأول

4407 - [ 1 ] ( صحيح )
عن ابن عمر قال : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يلبس النعال التي ليس فيها شعر . رواه البخاري

4408 - [ 2 ] ( صحيح )
وعن أنس قال : إن نعل النبي صلى الله عليه وسلم كان لها قبالان

4409 - [ 3 ] ( صحيح )
وعن جابر قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة غزاها يقول : " استكثروا من النعال فإن الرجل لا يزال راكبا ما انتعل " . رواه مسلم

4410 - [ 4 ] ( متفق عليه )
وعن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إذا انتعل أحدكم فليبدأ باليمنى وإذا نزع فليبدأ بالشمال لتكن اليمنى أولهما تنعل وآخرهما تنزع "

4411 - [ 5 ] ( متفق عليه )
وعنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا يمشي أحدكم في نعل واحدة ليحفيهما جميعا أو لينعلهما جميعا "

4412 - [ 6 ] ( صحيح )
وعن جابر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إذا انقطع شسع نعله فلا يمش في نعل واحدة حتى يصلح شسعه ولا يمش في خف واحد ولا يأكل بشماله ولا يجتبي بالثوب الواحد ولا يلتحف الصماء " . رواه مسلم

الفصل الثاني

4413 - [ 7 ] ( لم تتم دراسته )
عن ابن عباس قال : كان لنعل رسول الله صلى الله عليه وسلم قبالان مثنى شراكهما . رواه الترمذي

4414 - [ 8 ] ( صحيح )
وعن جابر قال : نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ينتعل الرجل قائما . رواه أبو داود

4415 - [ 9 ] ( صحيح )
ورواه الترمذي وابن ماجه عن أبي هريرة

4416 - [ 10 ] ( لم تتم دراسته )
وعن القاسم بن محمد عن عائشة قالت : ربما مشى النبي صلى الله عليه وسلم في نعل واحدة وفي رواية : أنها مشت بنعل واحدة . رواه الترمذي وقال : هذا أصح

4417 - [ 11 ] ( لم تتم دراسته )
وعن ابن عباس قال : من السنة إذا جلس الرجل أن يخلع نعليه فيضعهما بجنبه . رواه أبو داود

4418 - [ 12 ] ( لم تتم دراسته )
وعن ابن بريدة عن أبيه أن النجاشي أهدى إلى النبي صلى الله عليه وسلم خفين أسودين ساذجين فلبسهما . رواه ابن ماجه . وزاد الترمذي عن ابن بريدة عن أبيه : ثم توضأ ومسح عليهما
هذا الباب خال من الفصل الثالث

باب الترجل - الفصل الأول

4419 - [ 1 ] ( متفق عليه )
عن عائشة رضي الله عنها قالت : كنت أرجل رأس رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا حائض

4420 - [ 2 ] ( متفق عليه )
وعن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " الفطرة خمس : الختان والاستحداد وقص الشارب وتقليم الأظفار ونتف الإبط "

4421 - [ 3 ] ( متفق عليه )
وعن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " خالفوا المشركين : أوفروا اللحى وأحفوا الشوارب " . وفي رواية : " أنهكوا الشوارب وأعفوا اللحى "

4422 - [ 4 ] ( صحيح )
وعن أنس قال : وقت لنا في قص الشارب وتقليم الأظفار ونتف الإبط وحلق العانة أن لا تترك أكثر من أربعين ليلة . رواه مسلم

4423 - [ 5 ] ( متفق عليه )
وعن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " إن اليهود والنصارى لا يصبغون فخالفوهم "

4424 - [ 6 ] ( صحيح )
وعن جابر قال : أتي بأبي قحافة يوم فتح مكة ورأسه ولحيته كالثغامة بياضا فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " غيروا هذا بشيء واجتنبوا السواد " . رواه مسلم

4425 - [ 7 ] ( متفق عليه )
وعن ابن عباس قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم يحب موافقة أهل الكتاب فيما لم يؤمر فيه وكان أهل الكتاب يسدلون أشعارهم وكان المشركون يفرقون رؤوسهم فسدل النبي صلى الله عليه وسلم ناصيته ثم فرق بعد

4426 - [ 8 ] ( متفق عليه )
وعن نافع عن ابن عمر قال : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم ينهى عن القزع . قيل لنافع : ما القزع ؟ قال : يحلق بعض رأس الصبي ويترك البعض
وألحق بعضهم التفسير بالحديث

4427 - [ 9 ] ( صحيح )
وعن ابن عمر : أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى صبيا قد حلق بعض رأسه وترك بعضه فنهاهم عن ذلك وقال : " احلقوا كله أو اتركوا كله " . رواه مسلم

4428 - [ 10 ] ( صحيح )
وعن ابن عباس قال : لعن الله المخنثين من الرجال والمترجلات من النساء وقال : " أخرجوهم من بيوتكم " . رواه البخاري

4429 - [ 11 ] ( صحيح )
وعنه قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : " لعن الله المتشبهين من الرجال بالنساء والمتشبهات من النساء بالرجال " . رواه البخاري

4430 - [ 12 ] ( صحيح )
وعن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " لعن الله الواصلة والمستوصلة والواشمة والمستوشمة "

4431 - [ 13 ] ( صحيح )
وعن عبد الله بن مسعود قال : لعن الله الواشمات والمستوشمات والمتنمصات والمتفلجات للحسن المغيرات خلق الله فجاءته امرأة فقالت : إنه بلغني أنك لعنت كيت وكيت فقال : ما لي لا ألعن من لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن هو في كتاب الله فقالت : لقد قرأت ما بين اللوحين فما وجدت فيه ما نقول قال : لئن كنت قرأتيه لقد وجدتيه أما قرأت : ( ما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا )
؟ قالت : بلى قال : فإنه قد نهى عنه

4432 - [ 14 ] ( صحيح )
وعن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " العين حق " ونهى عن الوشم . رواه البخاري

4433 - [ 15 ] ( صحيح )
وعن ابن عمر قال : لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ملبدا . رواه البخاري

4434 - [ 16 ] ( متفق عليه )
وعن أنس قال : نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يتزعفر الرجل

4435 - [ 17 ] ( متفق عليه )
وعن عائشة قالت : كنت أطيب النبي صلى الله عليه وسلم بأطيب ما نجد حتى أجد وبيص الطيب في رأسه ولحيته

4436 - [ 18 ] ( صحيح )
وعن نافع قال : كان ابن عمر إذا استجمر استجمر بألوة غير مطراة وبكافور يطرحه مع الألوة ثم قال : هكذا كان يستجمر رسول الله صلى الله عليه وسلم . رواه مسلم

الفصل الثاني

4437 - [ 19 ] ( لم تتم دراسته )
عن ابن عباس قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم يقص أو يأخذ من شاربه وكان إبراهيم خليل الرحمن صلوات الرحمن عليه يفعله . رواه الترمذي

4438 - [ 20 ] ( جيد )
وعن زيد بن أرقم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " من لم يأخذ شاربه فليس منا " . رواه أحمد والترمذي والنسائي

4439 - [ 21 ] ( ضعيف )
وعن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده : أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يأخذ من لحيته من عرضها وطولها . رواه الترمذي وقال : هذا حديث غريب

4440 - [ 22 ] وعن يعلى بن
مرة أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى عليه خلوقا فقال : " ألك امرأة ؟ " قال : لا قال : " فاغسله ثم اغسله ثم اغسله ثم لا تعد " . رواه الترمذي والنسائي

4441 - [ 23 ] ( ضعيف )
وعن أبي موسى قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا يقبل الله صلاة رجل في جسده شيء من خلوق " . رواه أبو داود

4442 - [ 24 ] ( لم تتم دراسته )
وعن عمار بن ياسر قال : قدمت على أهلي من سفر وقد تشققت يداي فخلقوني بزعفران فغدوت على النبي صلى الله عليه وسلم فسلمت عليه فلم يرد علي وقال : " اذهب فاغسل هذا عنك " . رواه أبو داود

4443 - [ 25 ] ( صحيح )
وعن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " طيب الرجال ما ظهر ريحه وخفي لونه وطيب النساء ما ظهر لونه وخفي ريحه " . رواه الترمذي والنسائي

4444 - [ 26 ] ( لم تتم دراسته )
وعن أنس قال : كانت لرسول الله صلى الله عليه وسلم سكة يتطيب منها . رواه أبو داود

4445 - [ 27 ] ( لم تتم دراسته )
وعنه قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر دهن رأسه وتسريح لحيته ويكثر القناع كأن ثوبه ثوب زيات . رواه في شرح السنة

4446 - [ 28 ] ( لم تتم دراسته )
وعن أم هانئ قالت : قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم علينا بمكة قدمة وله أربع غدائر . رواه أحمد وأبو داود والترمذي وابن ماجه

4447 - [ 29 ] ( لم تتم دراسته )
وعن عائشة قالت : إذا فرقت لرسول الله صلى الله عليه وسلم رأسه صدعت فرقه عن يافوخه وأرسلت ناصيته بين عينيه . رواه أبو داود

4448 - [ 30 ] ( لم تتم دراسته )
وعن عبد الله بن مغفل قال : نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الترجل إلا غبا . رواه الترمذي وأبو داود والنسائي

4449 - [ 31 ] ( لم تتم دراسته )
وعن عبد الله بن بريدة قال : قال رجل لفضالة بن عبيد : ما لي أراك شعثا ؟ قال : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان ينهانا عن كثير من الإرفاه قال : مالي لا أرى عليك حذاء ؟ قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمرنا أن نحتفي أحيانا . رواه أبو داود

4450 - [ 32 ] ( لم تتم دراسته )
وعن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " من كان له شعر فليكرمه " . رواه أبو داود

4451 - [ 33 ] ( لم تتم دراسته )
وعن أبي ذر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن أحسن ما غير به الشيب الحناء والكتم " . رواه الترمذي وأبو داود والنسائي

4452 - [ 34 ] ( صحيح )
وعن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " يكون قوم في آخر الزمان يخضبون بهذا السواد كحواصل الحمام لا يجدون رائحة الجنة " . رواه أبو داود والنسائي

4453 - [ 35 ] ( لم تتم دراسته )
وعن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يلبس النعال السبتية ويصفر لحيته بالورس والزعفران وكان ابن عمر يفعل ذلك . رواه النسائي

4454 - [ 36 ] ( جيد )
وعن ابن عباس قال : مر على النبي صلى الله عليه وسلم رجل قد خضب بالحناء فقال : " ما أحسن هذا " . قال : فمر آخر قد خضب بالحناء والكتم فقال : " هذا أحسن من هذا " ثم مر آخر قد خضب بالصفرة فقال : " هذا أحسن من هذا كله " . رواه أبو داود

4455 - [ 37 ] ( صحيح )
وعن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " غيروا الشيب ولا تشبهوا باليهود " . رواه الترمذي

4456 - [ 38 ] ( صحيح )
و 4457 ( 39 )
ورواه النسائي عن ابن عمر والزبير

4458 - [ 40 ] ( حسن )
وعن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا تنتفوا الشيب فإنه نور المسلم من شاب شيبة في الإسلام كتب الله له بها حسنة وكفر عنه بها خطيئة ورفعه بها درجة " . رواه أبو داود

4459 - [ 41 ] ( لم تتم دراسته )
وعن كعب بن مرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " من شاب شيبة في الإسلام كانت له نورا يوم القيامة " . رواه الترمذي والنسائي

4460 - [ 42 ] ( حسن )
وعن عائشة قالت : كنت أغتسل أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم من إناء واحد وكان له شعر فوق الجمة ودون الوفرة . رواه الترمذي والنسائي

4461 - [ 43 ] ( لم تتم دراسته )
وعن ابن الحنظلية رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : " نعم الرجل خريم الأسدي لولا طول جمته وإسبال إزراه " فبلغ ذلك خريما فأخذ شفرة فقطع بها جمته إلى أذنيه ورفع إزراه إلى أنصاف ساقيه . رواه أبو داود

4462 - [ 44 ] ( ضعيف )
وعن أنس قال : كانت لي ذؤابة فقالت لي أمي : لا أجزها كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يمدها ويأخذها . رواه أبو داود

4463 - [ 45 ] ( صحيح )
وعن عبد الله بن جعفر : أن النبي صلى الله عليه وسلم أمهل آل جعفر ثلاثا ثم أتاهم فقال : " لا تبكوا على أخي بعد اليوم " . ثم قال : " ادعوا لي بني أخي " . فجيء بنا كأنا أفرخ فقال : " ادعوا لي الحلاق " فأمره فحلق رؤوسنا . رواه أبو داود والنسائي

4464 - [ 46 ] ( لم تتم دراسته )
وعن أم عطية الأنصارية : أن امرأة كانت تختن بالمدينة . فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : " لا تنهكي فإن ذلك أحظى للمرأة وأحب إلى البعل " . رواه أبو داود وقال : هذا الحديث ضعيف وراويه مجهول

4465 - [ 47 ] ( لم تتم دراسته )
وعن كريمة بنت همام : أن امرأة سألت عائشة عن خضاب الحناء فقالت : لا بأس ولكني أكرهه كان حبيبي يكره ريحه . رواه أبو داود والنسائي

4466 - [ 48 ] ( لم تتم دراسته )
وعن عائشة أن هندا بنت عتبة قالت : يا نبي الله بايعني فقال : " لا أبايعك حتى تغيري كفيك فكأنهما كفا سبع " . رواه أبو داود

4467 - [ 49 ] ( لم تتم دراسته )
وعنها قالت : أومت امرأة من وراء ستر بيدها كتاب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقبض النبي صلى الله عليه وسلم يده فقال : " ما أدري أيد رجل أم يد امرأة ؟ " قالت : بل يد امرأة قال : " لو كنت امرأة لغيرت أظفارك " يعني الحناء . رواه أبو داود والنسائي

4468 - [ 50 ] ( لم تتم دراسته )
وعن ابن عباس قال : لعنت الواصلة والمستوصلة والنامصة والمتنمصة والواشمة والمشتوشمة من غير داء . رواه أبو داود

4469 - [ 51 ] ( صحيح )
وعن أبي هريرة قال : لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم الرجل يلبس لبسة المرأة والمرأة تلبس لبسة الرجل . رواه أبو داود

4470 - [ 52 ] ( لم تتم دراسته )
وعن ابن أبي مليكة قال : قيل لعائشة : إن امرأة تلبس النعل قالت : لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم الرجلة من النساء . رواه أبو داود

4471 - [ 53 ] ( ضعيف )
وعن ثوبان قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سافر كان آخر عهده بإنسان من أهله فاطمة وأول من يدخل عليها فاطمة فقدم من غزاة وقد علقت مسحا أو سترا على بابها وحلت الحسن والحسين قلبين من فضة فقدم فلم يدخل فظنت أن ما منعه أن يدخل ما رأى فهتكت الستر وفكت القلبين عن الصبيين وقطعته منهما فانطلقا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يبكيان فأخذه منهما فقال : " يا ثوبان اذهب بهذا إلى فلان إن هؤلاء أهلي أكره أن يأكلوا طيباتهم في حياتهم الدنيا . يا ثوبان اشتر لفاطمة قلادة من عصب وسوارين من عاج " . رواه أحمد وأبو داود

4472 - [ 54 ] ( لم تتم دراسته )
وعن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " اكتحلوا بالإثمد فإنه يجلو البصر وينبت الشعر " . وزعم أن النبي صلى الله عليه وسلم كانت له مكحلة يكتحل بها كل ليلة ثلاثة في هذه وثلاثة في هذه . رواه الترمذي

4473 - [ 55 ] ( لم تتم دراسته )
وعنه قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم يكتحل قبل أن ينام بالإثمد ثلاثا في كل عين قال : وقال : " إن خير ما تداويتم به اللدود والسعوط والحجامة والمشي وخير ما اكتحلتم به الإثمد فإنه يجلو البصر وينبت الشعر وإن خير ما تحتجمون فيه يوم سبع عشرة ويوم تسع عشرة ويوم إحدى وعشرين " وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث عرج به ما مر على ملأ من الملائكة إلا قالوا : عليك بالحجامة . رواه الترمذي وقال : هذا حديث حسن غريب

4474 - [ 56 ] ( لم تتم دراسته )
وعن عائشة : أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى الرجال والنساء عن دخول الحمامات ثم رخص للرجال أن يدخلوا بالميازر . رواه الترمذي وأبو داود

4475 - [ 57 ] ( صحيح )
وعن أبي المليح قال : قدم على عائشة نسوة من أهل حمص فقالت : من أين أنتن ؟ قلن : من الشام فلعلكن من الكورة التي تدخل نساؤها الحمامات ؟ قلن : بلى قالت : فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " لا تخلع امرأة ثيابها في غير بيت زوجها إلا هتكت الستر بينها وبين ربها " . وفي رواية : " في غير بيتها إلا هتكت سترها بينها وبين الله عز وجل " . رواه الترمذي وأبو داود

4476 - [ 58 ] ( ضعيف )
وعن عبد الله بن عمرو أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " ستفتح لكم أرض العجم وستجدون فيها بيوتا يقال لها : الحمامات فلا يدخلنها الرجال إلا بالأزر وامنعوها النساء إلا مريضة أو نفساء " . رواه أبو داود

4477 - [ 59 ] ( صحيح )
وعن جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يدخل الحمام بغير إزار ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يدخل حليلته الحمام ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يجلس على مائدة تدار عليها الخمر " . رواه الترمذي والنسائي

الفصل الثالث

4478 - [ 60 ] ( متفق عليه )
عن ثابت قال : سئل أنس عن خضاب النبي صلى الله عليه وسلم فقال : لو شئت أن أعد شمطات كن في رأسه فعلت قال : ولم يختضب زاد في رواية : وقد اختضب أبو بكر بالحناء والكتم واختضب عمر بالحناء بحتا

4479 - [ 61 ] ( لم تتم دراسته )
وعن ابن عمر أنه كان يصفر لحيته بالصفرة حتى تمتلئ ثيابه من الصفرة فقيل له : لم تصبغ بالصفرة ؟ قال : إني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصبغ بها ولم يكن شيء أحب إليه منها وقد كان يصبغ ثيابه كلها حتى عمامته . رواه أبو داود والنسائي

4480 - [ 62 ] ( صحيح )
وعن عثمان بن عبد الله بن موهب قال : دخلت على أم سلمة فأخرجت إلينا شعرا من شعر النبي صلى الله عليه وسلم مخضوبا . رواه البخاري

4481 - [ 63 ] ( لم تتم دراسته )
وعن أبي هريرة قال : أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بمخنث قد خضب يديه ورجليه بالحناء فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ما بال هذا ؟ " قالوا : يتشبه بالنساء فأمر به فنفي إلى النقيع . فقيل : يا رسول الله ألا تقتله ؟ فقال : " إني نهيت عن قتل المصلين " . رواه أبو داود

4482 - [ 64 ] ( لم تتم دراسته )
وعن الوليد بن عقبة قال : لما فتح رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة جعل أهل مكة يأتونه بصبيانهم فيدعو لهم بالبركة ويمسح رؤوسهم فجيء بي إليه وأنا مخلق فلم يمسني من أجل الخلوق . رواه أبو داود

4483 - [ 65 ] ( لم تتم دراسته )
وعن أبي قتادة أنه قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم إن لي جمة أفأرجلها ؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " نعم وأكرمها " قال : فكان أبو قتادة ربما دهنها في اليوم مرتين من أجل قول رسول الله صلى الله عليه وسلم : " نعم وأكرمها " . رواه مالك

4484 - [ 66 ] ( ضعيف )
وعن الحجاح بن حسان قال دخلنا على أنس بن مالك فحدثتني أختي المغيرة قالت : وأنت يومئذ غلام ولك قرنان أو قصتان فمسح رأسك وبرك عليك وقال : " احلقوا هذين أو قصوهما فإن هذا زي اليهود " . رواه أبو داود

4485 - [ 67 ] ( لم تتم دراسته )
وعن علي قال : نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تحلق المرأة رأسها . رواه النسائي

4486 - [ 68 ] ( لم تتم دراسته )
وعن عطاء بن يسار قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد فدخل رجل ثائر الرأس واللحية فأشار إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده كأنه يأمره بإصلاح شعره ولحيته ففعل ثم رجع فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أليس هذا خيرا من أن يأتي أحدكم وهو ثائر الرأس كأنه شيطان " . رواه مالك

4487 - [ 69 ] ( حسن )
وعن ابن المسيب سمع يقول : " إن الله طيب يحب الطيب نظيف يحب النظافة كريم يحب الكرم جواد يحب الجود فنظفوا أراه قال : أفنيتكم ولا تشبهوا باليهود "
قال : فذكرت ذلك لمهاجرين مسمار فقال : حدثنيه عامر بن سعد عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله إلا أنه قال : " نظفوا أفنيتكم " . رواه الترمذي

4488 - [ 70 ] ( لم تتم دراسته )
وعن يحيى بن سعيد أنه سمع سعيد بن المسيب يقول : كان إبراهيم خليل الرحمن أول الناس ضيف الضيف وأول الناس اختتن وأول الناس قص شاربه وأول الناس رأى الشيب فقال : يا رب : ما هذا ؟ قال الرب تبارك وتعالى : وقار يا إبراهيم قال : رب زدني وقارا . رواه مالك

باب التصاوير - الفصل الأول

4489 - [ 1 ] ( متفق عليه )
عن أبي طلحة قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : " لا تدخل الملائكة بيتا فيه كلب ولا تصاوير "

4490 - [ 2 ] ( صحيح )
وعن ابن عباس عن ميمونة : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أصبح يوما واجما وقال : " إن جبريل كان وعدني أن يلقاني الليلة فلم يلقني أم والله ما أخلفني " . ثم وقع في نفسه جرو كلب تحت فسطاط له فأمر به فأخرج ثم أخذ بيده ماء فنضح مكانه فلما أمسى لقيه جبريل فقال : " لقد كنت وعدتني أن تلقاني البارحة " . قال : أجل ولكنا لا ندخل بيتا فيه كلب ولا صورة فأصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ فأمر بقتل الكلاب حتى إنه يأمر بقتل الكلب الحائط الصغير ويترك كلب الحائط الكبير . رواه مسلم

4491 - [ 3 ] ( صحيح )
وعن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن يترك في بيته شيئا فيه تصاليب إلا نقضه . رواه البخاري

4492 - [ 4 ] ( متفق عليه )
وعنها أنها اشترت نمرقة فيها تصاوير فلما رآها رسول الله صلى الله عليه وسلم قام على الباب فلم يدخل فعرفت في وجهه الكراهية قالت : فقلت : يا رسول الله أتوب إلى الله وإلى رسوله ما أذنبت ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ما بال هذه النمرقة ؟ " قلت : اشتريتها لك لتقعد عليها وتوسدها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن أصحاب هذه الصور يعذبون يوم القيامة ويقال لهم : أحيوا ما خلقتم " . وقال : " إن البيت الذي فيه الصورة لا تدخله الملائكة "

4493 - [ 5 ] ( متفق عليه )
وعنها أنها كانت على سهوة لها سترا فيه تماثيل فهتكه النبي صلى الله عليه وسلم فاتخذت منه نمرقتين فكانتا في البيت يجلس عليهم

4494 - [ 6 ] ( متفق عليه )
وعنها أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج في غزاة فأخذت نمطا فسترته على الباب فلما قدم فرأى النمط فجذبه حتى هتكه ثم قال : " إن الله لم يأمرنا أن نكسو الحجارة والطين "

4495 - [ 7 ] ( متفق عليه )
وعنها عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " أشد الناس عذابا يوم القيامة الذين يضاهون بخلق الله "

4496 - [ 8 ] ( متفق عليه )
وعن أبي هريرة قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " قال الله تعالى : ومن أظلم ممن ذهب بخلق كخلقي فليخلقوا ذرة أو ليخلقوا حبة أو شعيرة "

4497 - [ 9 ] ( متفق عليه )
وعن عبد الله بن مسعود قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " أشد الناس عذابا عند الله المصورون "

4498 - [ 10 ] ( متفق عليه )
وعن ابن عباس قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " كل مصور في النار يجعل له بكل صورة صورها نفسا فيعذبه في جهنم " . قال ابن عباس : فإن كنت لابد فاعلا فاصنع الشجر وما لا روح فيه

4499 - [ 11 ] ( صحيح )
وعنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " من تحلم بحلم لم يره كلف أن يعقد بين شعيرتين ولن يفعل ومن استمع إلى حديث قوم وهم له كارهون أو يفرون منه صب في أذنيه الآنك يوم القيامة ومن صور صورة عذب وكلف أن ينفخ فيها وليس بنافخ " . رواه البخاري

4500 - [ 12 ] ( صحيح )
وعن بريدة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " من لعب بالنردشير فكأنما صبغ يده في لحم خنزير ودمه " . رواه مسلم

الفصل الثاني

4501 - [ 13 ] ( صحيح )
عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أتاني جبريل عليه السلام قال : أتيتك البارحة فلم يمنعني أن أكون دخلت إلا أنه كان على الباب تماثيل وكان في البيت قرام ستر فيه تماثيل وكان في البيت كلب فمر برأس التمثال الذي على باب البيت فيقطع فيصير كهيئة الشجرة ومر بالستر فليقطع فليجعل وسادتين منبوذتين توطآن ومر بالكلب فليخرج " . ففعل رسول الله صلى الله عليه وسلم . رواه الترمذي وأبو داود

4502 - [ 14 ] ( لم تتم دراسته )
وعنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " يخرج عنق من النار يوم القيامة لها عينان تبصران وأذنان تسمعان ولسان ينطق يقول : إني وكلت بثلاثة : بكل جبار عنيد وكل من دعا مع الله آلها آخر وبالمصورين " . رواه الترمذي

4503 - [ 15 ] ( صحيح )
وعن ابن عباس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " إن الله تعالى حرم الخمر والميسر والكوبة وقال : كل مسكر حرام " . قيل : الكوبة الطبل . رواه البيهقي في شعب الإيمان

4504 - [ 16 ] ( لم تتم دراسته )
وعن ابن عمر : أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن الخمر والميسر والكوبة والغبيراء . الغبيراء : شراب يعمله الحبشة من الذرة يقال له : السكركة . رواه أبو داود

4505 - [ 17 ] ( لم تتم دراسته )
وعن أبي موسى الأشعري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " من لعب بالنرد فقد عصى الله ورسوله " . رواه أحمد وأبو داود

4506 - [ 18 ] ( حسن )
وعن أبي هريرة : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى رجلا يتبع حمامة فقال : " شيطان يتبع شيطانة " . رواه أحمد وأبو داود وابن ماجه والبيهقي في شعب الإيمان

الفصل الثالث

4507 - [ 19 ] ( صحيح )
عن سعيد بن أبي الحسن قال : كنت عند ابن عباس إذ جاءه رجل فقال : يا ابن عباس إني رجل إنما معيشتي من صنعة يدي وإني أصنع هذه التصاوير فقال ابن عباس : لا أحدثك إلا ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم سمعته يقول : " من صور صورة فإن الله معذبه حتى ينفخ فيه الروح وليس بنافخ فيها أبدا " . فربا الرجل ربوة شديدة واصفر وجهه فقال : ويحك إن أبيت إلا أن تصنع فعليك بهذا الشجر وكل شيء ليس فيه روح . رواه البخاري

4508 - [ 20 ] ( متفق عليه )
وعن عائشة قالت : لما اشتكى النبي صلى الله عليه وسلم ذكر بعض نسائه كنيسة يقال لها : مارية وكانت أم سلمة وأم حبيبة أتتا أرض الحبشة فذكرنا من حسنها وتصاوير فيها فرفع رأسه فقال : " أولئك إذا مات فيهم الرجل الصالح بنوا على قبره مسجدا ثم صوروا فيه تلك الصور أولئك شرار خلق الله "

4509 - [ 21 ] ( لم تتم دراسته )
وعن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن أشد الناس عذابا يوم القيامة من قتل نبيا أو قتله نبي أو قتل أحد والديه والمصورون وعالم لم ينتفع بعلمه "

4510 - [ 22 ] ( لم تتم دراسته )
وعن علي رضي الله عنه أنه كان يقول : الشطرنج هو ميسر الأعاجم

4511 - [ 23 ] ( لم تتم دراسته )
وعن ابن شهاب أن أبا موسى الأشعري قال : لا يلعب بالشطرنج إلا خاطئ

4512 - [ 24 ] ( لم تتم دراسته )
وعنه أن سئل عن لعب الشطرنج فقال : هي من الباطل ولا يحب الله الباطل . روى البيهقي الأحاديث الأربعة في شعب الإيمان

4513 - [ 25 ] ( ضعيف )
وعن أبي هريرة قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأتي دار قوم من الأنصار ودونهم دار فشق ذلك عليهم فقالوا : يا رسول الله تأتي دار فلان ولا تأتي دارنا . فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " لأن في داركم كلبا " . قالوا : إن في دارهم سنورا فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " السنور سبع " . رواه الدارقطني

كتاب الطب والرقى - الفصل الأول

4514 - [ 1 ] ( صحيح )
عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ما أنزل الله داء إلا أنزل له دواء " . رواه البخاري

4515 - [ 2 ] ( صحيح )
وعن جابر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لكل داء دواء فإذا أصيب دواء الداء برأ بإذن الله " . رواه مسلم

4516 - [ 3 ] ( صحيح )
وعن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " الشفاء في ثلاث : في شرطة محجم أو شربة عسل أو كية بنار وأنا أنهى أمتي عن الكي " . رواه البخاري

4517 - [ 4 ] ( صحيح )
وعن جابر قال : رمي أبي يوم الأحزاب على أكحله فكواه رسول الله صلى الله عليه وسلم . رواه مسلم

4518 - [ 5 ] ( صحيح )
وعنه قال : رمي سعد بن معاذ في أكحله فحمسه النبي صلى الله عليه وسلم بيده بمشقص ثم ورمت فحمسه الثانية . رواه مسلم

4519 - [ 6 ] ( صحيح )
وعنه قال : بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أبي بن كعب طبيبا فقطع منه عرقا ثم كواه عليه . رواه مسلم

4520 - [ 7 ] ( متفق عليه )
وعن أبي هريرة أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " في الحبة السوداء شفاء من كل داء إلا السام " . قال ابن شهاب : السام : الموت والحبة السوداء : الشونيز

4521 - [ 8 ] ( متفق عليه )
وعن أبي سعيد الخدري قال : جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : أخي استطلق بطنه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " اسقيه عسلا " فسقاه ثم جاء فقال : سقيته فلم يزده إلا استطلاقا فقال له ثلاث مرات . ثم جاء الرابعة فقال : " اسقه عسلا " . فقال : لقد سقيته فلم يزده إلا استطلاقا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " صدق الله وكذب بطن أخيك " . فسقاه فبرأ

4522 - [ 9 ] ( متفق عليه )
وعن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن أمثل ما تداويتم به الحجامة والقسط البحري "

4523 - [ 10 ] ( متفق عليه )
وعنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا تعذبوا صبيانكم بالغمز من العذرة عليكم بالقسط "

4524 - [ 11 ] ( متفق عليه )
وعن أم قيس قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " على م تدغرن أولادكن بهذا العلاق ؟ عليكن بهذا العود الهندي فإن فيه سبعة أشفية منها ذات الجنب يسعط من العذرة ويلد من ذات الجنب "

4525 - [ 12 ] ( متفق عليه )
وعن عائشة ورافع بن خديج عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " الحمى من فيج جهنم فأبردوها بالماء "

4526 - [ 13 ] ( صحيح )
وعن أنس قال : رخص رسول الله صلى الله عليه وسلم في الرقية من العين والحمة والنملة . رواه مسلم

4527 - [ 14 ] ( متفق عليه )
وعن عائشة قالت : أمر النبي صلى الله عليه وسلم أن نسترقي من العين

4528 - [ 15 ] ( متفق عليه )
وعن أم سلمة أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى في بيتها جارية في وجهها سفعة يعني صفرة فقال : " استرقوا لها فإن بها النظرة "

4529 - [ 16 ] ( صحيح )
وعن جابر قال : نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الرقى فجاء آل عمرو بن حزم فقالوا : يا رسول الله إنه كانت عندنا رقية نرقي بها من العقرب وأنت نهيت عن الرقى فعرضوها عليه فقال : " ما أرى بها بأسا من استطاع منكم أن ينفع أخاه فلينفعه " . رواه مسلم

4530 - [ 17 ] ( صحيح )
وعن عوف بن مالك الأشجعي قال : كنا نرقي في الجاهلية فقلنا : يا رسول الله كيف ترى في ذلك ؟ فقال : " اعرضوا علي رقاكم لا بأس بالرقى ما لم يكن فيه شرك " . رواه مسلم

4531 - [ 18 ] ( صحيح )
وعن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " العين حق فلو كان شيء سابق القدر سبقته العين وإذا استغسلتم فاغسلوا " . رواه مسلم

الفصل الثاني

4532 - [ 19 ] ( صحيح )
عن أسامة بن شريك قال : قالوا : يا رسول الله أفنتداوى ؟ قال : " نعم يا عبد الله تداووا فإن الله لم يضع داء إلا وضع له شفاء غير داء واحد الهرم " . رواه أحمد والترمذي وأبو داود

4533 - [ 20 ] ( لم تتم دراسته )
وعن عقبة بن عامر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا تكرهوا مرضاكم على الطعام فإن الله يطعمهم ويسقيهم " . رواه الترمذي وابن ماجه وقال الترمذي : هذا حديث غريب

4534 - [ 21 ] ( لم تتم دراسته )
وعن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم كوى أسعد بن زرارة من الشوكة . رواه الترمذي وقال : هذا حديث غريب

4535 - [ 22 ] ( لم تتم دراسته )
وعن زيد بن أرقم قال : أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نتداوى من ذات الجنب بالقسط البحري والزيت . رواه الترمذي

4536 - [ 23 ] ( لم تتم دراسته )
وعنه قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم ينعت الزيت والورس من ذات الجنب . رواه الترمذي

4537 - [ 24 ] ( لم تتم دراسته )
وعن أسماء بنت عميس أن النبي صلى الله عليه وسلم سألها : " بم تستمشين ؟ " قالت : بالشبرم قال : " حار حار " . قالت : ثم استمشيت بالسنا فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " لو أن شيئا كان فيه الشفاء من الموت لكان في السنا " . رواه الترمذي وابن ماجه وقال الترمذي : هذا حديث حسن غريب

4538 - [ 25 ] ( ضعيف )
وشطره الأول ( صحيح )
وعن أبي الدرداء قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن الله أنزل الداء والدواء وجعل لكل داء دواء فتداووا ولا تداووا بحرام " . رواه أبو داود

4539 - [ 26 ] ( صحيح )
وعن أبي هريرة قال : نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الدواء الخبيث . رواه أحمد وأبو داود والترمذي وابن ماجه

4540 - [ 27 ] ( صحيح )
وعن سلمى خادمة النبي صلى الله عليه وسلم قالت : ما كان أحد يشتكي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وجعا في رأسه إلا قال : " احتجم " ولا وجعا في رجليه إلا قال : " اختضبهما " . رواه أبو داود

4541 - [ 28 ] ( لم تتم دراسته )
وعنها قالت : ما كان يكون رسول الله صلى الله عليه وسلم قرحة ولا نكبة إلا أمرني أن أضع عليها الحناء . رواه الترمذي

4542 - [ 29 ] ( لم تتم دراسته )
وعن أبي كبشة الأنماري : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يحتجم على هامته وبين كفيه وهو يقول : " من أهراق من هذه الدماء فلا يضره أن لا يتداوى بشيء لشيء " . رواه أبو داود وابن ماجه

4543 - [ 30 ] ( لم تتم دراسته )
وعن جابر : أن النبي صلى الله عليه وسلم احتجم على وركه من وثء كان به . رواه أبو داود

4544 - [ 31 ] ( صحيح )
وعن ابن مسعود قال : حدث رسول الله صلى الله عليه وسلم علن ليلة أسري به : أنه لم يمر على ملأ من الملائكة إلا أمروه : " مر أمتك بالحجامة " . رواه الترمذي وابن ماجه وقال الترمذي : هذا حديث حسن غريب

4545 - [ 32 ] ( صحيح )
وعن عبد الرحمن بن عثمان : أن طبيبا سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن ضفدع يجعلها في دواء فنهاه النبي صلى الله عليه وسلم عن قتلها . رواه أبو داود

4546 - [ 33 ] ( صحيح )
وعن أنس قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحتجم في الأخدعين والكاهل . رواه أبو داود وزاد الترمذي وابن ماجه : وكان يحتجم سبع عشرة وتسع عشرة وإحدى وعشرين

4547 - [ 34 ] ( لم تتم دراسته )
وعن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يستحب الحجامة لسبع عشرة وتسع عشرة وإحدى وعشرين . رواه في شرح السنة

4548 - [ 35 ] ( حسن )
وعن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " من احتجم لسبع عشرة وتسع عشرة وإحدى وعشرين كان شفاء له من كل داء " . رواه أبو داود

4549 - [ 36 ] ( ضعيف )
وعن كبشة بنت أبي بكرة : أن أباها كان ينهى أهله عن الحجامة يوم الثلاثاء ويزعم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أن يوم الثلاثاء يوم الدم وفيه ساعة لا يرقأ " . رواه أبو داود

4550 - [ 37 ] ( لم تتم دراسته )
وعن الزهري مرسلا عن النبي صلى الله عليه وسلم : " من احتجم يوم الأربعاء أو يوم السبت فأصابه وضح فلا يلومن إلا نفسه " . رواه أحمد وأبو داود وقال : وقد أسند ولا يصح

4551 - [ 38 ] ( لم تتم دراسته )
وعنه مرسلا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من احتجم أو اطلى يوم السبت أو الأربعاء فلا يلومن إلا نفسه في الوضح " . رواه في شرح السنة

4552 - [ 39 ] ( حسن )
وعن زينب امرأة عبد الله بن مسعود أن عبد الله رأى في عنقي خيطا فقال : ما هذا ؟ فقلت : خيط رقي لي فيه قالت : فأخذه فقطعه ثم قال : أنتم آل عبد الله لأغنياء عن الشرك سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " إن الرقى والتمائم والتولة شرك " فقلت : لم تقول هكذا ؟ لقد كانت عيني تقذف وكنت أختلف إلى فلان اليهودي فإذا رقاها سكنت فقال عبد الله : إنما ذلك عمل الشيطان كان ينخسها بيده فإذا رقي كف عنها إنما كان يكفيك أن تقولي كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " أذهب البأس رب الناس واشف أنت الشافي لا شفاء إلا شفاؤك شفاء لا يغادر سقما " . رواه أبو داود

4553 - [ 40 ] ( صحيح )
وعن جابر قال : سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن النشرة فقال : " هو من عمل الشيطان " . رواه أبو داود

4554 - [ 41 ] ( ضعيف )
وعن عبد الله بن عمر قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " ما أبالي ما أتيت إن أنا شربت ترياقا أو تعلقت تميمة أو قلت الشعر من قبل نفسي " . رواه أبو داود

4555 - [ 42 ] ( صحيح )
وعن المغيرة بن شعبة قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : " من اكتوى أو استرقى فقد برئ من التوكل " . رواه أحمد والترمذي وابن ماجه

4556 - [ 43 ] ( لم تتم دراسته )
وعن عيسى بن حمزة قال : دخلت على عبد الله بن عكيم وبه حمرة فقلت : ألا تعلق تميمة ؟ فقال : نعوذ بالله من ذلك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من تعلق شيئا وكل إليه " . رواه أبو داود

4557 - [ 44 ] ( صحيح )
وعن عمران بن حصين أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " لا رقية إلا من عين أو حمة " . رواه أحمد والترمذي وأبو داود

4558 - [ 45 ] ( ضعيف )
ورواه ابن ماجه عن بريدة

4559 - [ 46 ] ( ضعيف )
وعن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا رقية إلا من عين أو حمة أو دم " . رواه أبو داود

4560 - [ 47 ] ( صحيح )
وعن أسماء بنت عميس قالت : يا رسول الله إن ولد جعفر تسرع إليهم العين أفأسترقي لهم ؟ قال : " نعم فإنه لو كان شيء سابق القدر لسبقته العين " . رواه أحمد والترمذي وابن ماجه

4561 - [ 48 ] ( صحيح )
وعن الشفاء بنت عبد الله قالت : دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا عند حفصة فقال : " ألا تعلمين هذه رقية النملة كما علمتيها الكتابة ؟ " . رواه أبو داود

4562 - [ 49 ] ( صحيح )
وعن أبي أمامة بن سهل بن حنيف قال : رأى عامر بن ربيعة سهل بن حنيف يغتسل فقال : والله ما رأيت كاليوم ولا جلد مخبأة قال : فلبط سهل فأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقيل له : يا رسول الله هل لك في سهل بن حنيف ؟ والله ما يرفع رأسه فقال : " هل تتهمون له أحدا ؟ " فقالوا : نتهم عامر بن ربيعة قال : فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم عامرا فتغلظ عليه وقال : " علام يقتل أحدكم أخاه ؟ ألا بركت ؟ اغتسل له " . فغسل له عامر وجهه ويديه ومرفقيه وركبتيه وأطراف رجليه وداخلة إزاره في قدح ثم صب عليه فراح مع الناس ليس له بأس . رواه في شرح السنة ورواه مالك وفي روايته : قال : " إن العين حق توضأ له "

4563 - [ 50 ] ( صحيح )
وعن أبي سعيد الخدري قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتعوذ من الجان وعين الإنسان حتى نزلت المعوذتان فلما نزلت أخذ بهما وترك سواهما . رواه الترمذي وابن ماجه وقال الترمذي : هذا حديث حسن غريب

4564 - [ 51 ] ( ضعيف )
وعن عائشة قالت : قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : " هل رئي فيكم المغربون ؟ " قلت : وما المغربون ؟ قال : " الذين يشترك فيهم الجن " . رواه أبو داود

4565 - [ 52 ] ( لم تتم دراسته )
وذكر حديث ابن عباس : " خير ما تداويتم " في " باب الترجل "

الفصل الثالث

4566 - [ 53 ] ( ضعيف )
عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " المعدة حوض البدن والعروق إليها واردة فإذا صحت المعدة صدرت العروق بالصحة وإذا فسدت المعدة صدرت العروق بالسقم "

4567 - [ 54 ] ( صحيح )
وعن علي قال : بينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة يصلي فوضع يده على الأرض فلدغته عقرب فناولها رسول الله صلى الله عليه وسلم بنعله فقتلها فلما انصرف قال : " لعن الله العقرب ما تدع مصليا ولا غيره أو نبيا وغيره " ثم دعا بملح وماء فجعله في إناء ثم جعل يصبه على إصبعه حيث لدغته ويمسحها ويعوذها بالمعوذتين . رواهما البيهقي في شعب الإيمان

4568 - [ 55 ] ( صحيح )
وعن عثمان بن عبد الله بن موهب قال : أرسلني أهلي إلى أم سلمة بقدح من ماء وكان إذا أصاب الإنسان عين أو شيء بعث إليها مخضبه فأخرجت من شعر رسول الله صلى الله عليه وسلم وكانت تمسكه في جلجل من فضة فخضخضته له فشرب منه قال : فاطلعت في الجلجل فرأيت شعرات حمراء . رواه البخاري

4569 - [ 56 ] ( لم تتم دراسته )
وعن أبي هريرة أن ناسا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا لرسول الله : الكمأة جدري الأرض ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " الكمأة من المن وماؤها شفاء للعين والعجوة من الجنة وهي شفاء من السم " . قال أبو هريرة : فأخذت ثلاثة أكمؤ أو خمسا أو سبعا فعصرتهن وجعلت ماءهن في قارورة وكحلت به جارية لي عمشاء فبرأت . رواه الترمذي وقال : هذا حديث حسن

4570 - [ 57 ] ( لم تتم دراسته )
وعنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من لعق العسل ثلاث غدوات في كل شهر لم يصبه عظيم البلاء "

4571 - [ 58 ] ( لم تتم دراسته )
وعن عبد الله بن مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " عليكم بالشفاءين : العسل والقرآن " . رواهما ابن ماجه والبيهقي في شعب الإيمان وقال : والصحيح أن الأخير موقوف على ابن مسعود

4572 - [ 59 ] ( لم تتم دراسته )
وعن أبي كبشة الأنماري : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم احتجم على هامته من الشاة المسمومة قال معمر : فاحتجمت أنا من غير سم كذلك في يافوخي فذهب حسن الحفظ عني حتى كنت ألقن فاتحة الكتاب في الصلاة . رواه رزين

4573 - [ 60 ] ( ضعيف )
وعن نافع قال : قال ابن عمر : يا نافع ينبغ بي الدم فأتني بحجام واجعله شابا ولا تجعله شيخا ولا صبيا . وقال ابن عمر : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " الحجامة على الريق أمثل وهي تزيد في العقل وتزيد في الحفظ وتزيد الحافظ حفظا فمن كان محتجما فيوم الخميس على اسم الله تعالى واجتنبوا الحجامة يوم الجمعة ويوم السبت ويوم الأحد فاحتجموا يوم الاثنين ويوم الثلاثاء واجتنبوا الحجامة يوم الأربعاء فإنه اليوم الذي أصيب به أيوب في البلاء . وما يبدو جذام ولا برص إلا في يوم الأربعاء أو ليلة الأربعاء " . رواه ابن ماجه

4574 - [ 61 ] ( لم تتم دراسته )
وعن معقل بن يسار قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " الحجامة يوم الثلاثاء لسبع عشرة من الشهر دواء لداء السنة " . رواه حرب بن إسماعيل الكرماني صاحب أحمد وليس إسناده بذاك هكذا في المنتقى

4575 - [ 62 ] ( لم تتم دراسته )
وروى رزين نحوه عن أبي هريرة

باب الفأل والطيرة - الفصل الأول

4576 - [ 1 ] ( متفق عليه )
عن أبي هريرة قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " لا طيرة وخيرها الفأل " قالوا : وما الفأل ؟ قال : " الكلمة الصالحة يسمعها أحدكم "

4577 - [ 2 ] ( صحيح )
وعنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا عدوى ولا طيرة ولا هامة ولا صقر وفر المجذوم كما تفر من الأسد " . رواه البخاري

4578 - [ 3 ] ( صحيح )
وعنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا عدوى ولا هامة ولا صفر " . فقال أعرابي : يا رسول فما بال الإبل تكون في الرمل لكأنها الظباء فيخالها البعير الأجرب فيجر بها ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " فمن أعدى الأول " . رواه البخاري

4579 - [ 4 ] ( صحيح )
وعنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا عدوى ولا هامة ولا نوء ولا صفر " . رواه مسلم

4580 - [ 5 ] ( صحيح )
وعن جابر قال : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : " لا عدوى ولا صفر ولا غول " . رواه مسلم

4581 - [ 6 ] ( صحيح )
وعن عمرو بن الشريد عن أبيه قال : كان في وفد ثقيف رجل مجذوم فأرسل إليه النبي صلى الله عليه وسلم : " إنا قد بايعناك فارجع " . رواه مسلم

الفصل الثاني

4582 - [ 7 ] ( لم تتم دراسته )
عن ابن عباس قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتفاءل ولا يتطير وكان يحب الاسم الحسن . رواه في شرح السنة

4583 - [ 8 ] ( لم تتم دراسته )
وعن قطن بن قبيصة عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " العيافة والطرق والطيرة من الجبت " . رواه أبو داود

4584 - [ 9 ] ( لم تتم دراسته )
وعن عبد الله بن مسعود عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " الطيرة شرك " قاله ثلاثا وما منا إلا ولكن الله يذهبه بالتوكل . رواه أبو داود والترمذي وقال : سمعت محمد بن إسماعيل يقول : كان سليمان بن حرب يقول في هذا الحديث : " وما منا إلا ولكن الله يذهبه بالتوكل " . هذا عندي قول ابن مسعود

4585 - [ 10 ] ( ضعيف )
وعن جابر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذ بيد مجذوم فوضعها معه في القصعة وقال : " كل ثقة بالله وتوكلا عليه " . رواه ابن ماجه

4586 - [ 11 ] ( لم تتم دراسته )
وعن سعد بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " لا هامة ولا عدوى ولا طيرة وإن تكن الطيرة في شيء ففي الدار والفرس والمرأة " . رواه أبو داود

4587 - [ 12 ] ( لم تتم دراسته )
وعن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعجبه إذا خرج لحاجة أن يسمع : يا راشد يا نجيح . رواه الترمذي

4588 - [ 13 ] ( لم تتم دراسته )
وعن بريدة : أن النبي صلى الله عليه وسلم كان لا يتطير من شيء فإذا بعث عاملا سأل عن اسمه فإذا أعجبه اسمه فرح به ورئي بشر ذلك على وجهه وإن كره اسمه رئي كراهية ذلك على وجهه وإذا دخل قرية سأل عن اسمها فإن أعجبه اسمها فرح به ورئي بشر ذلك في وجهه وإن كره اسمها رئي كراهية ذلك في وجهه . رواه أبو داود

4589 - [ 14 ] ( حسن )
وعن أنس قال : قال رجل : يا رسول الله إنا كنا في دار كثر فيها عددنا وأموالنا فتحولنا إلى دار قل فيها عددنا وأموالنا . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ذروها ذميمة " . رواه أبو داود

4590 - [ 15 ] ( ضعيف )
وعن يحيى بن عبد الله بن بحير قال : أخبرني من سمع فروة بن مسيك يقول : قلت : يا رسول الله عندنا أرض يقال لها أبين وهي أرض ريفنا وميرتنا وإن وباءها شديد . فقال : " دعها عنك فإن من القرف التلف " . رواه أبو داود

الفصل الثالث

4591 - [ 16 ] ( لم تتم دراسته )
عن عروة بن عامر قال : ذكرت الطيرة عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : " أحسنها الفأل ولا ترد مسلما فإذا رأى أحدكم ما يكره فليقل : اللهم لا يأتي بالحسنات إلا أنت ولا يدفع السيئات إلا أنت ولا حول ولا قوة إلا بالله " . رواه أبو داود

باب الكهانة - الفصل الأول

4592 - [ 1 ] ( صحيح )
عن معاوية بن الحكم قال : قلت : يا رسول الله أمورا كنا نصنعها في الجاهلية كنا نأتي الكهان قال : " فلا تأتوا الكهان " قال : قلت : كنا نتطير قال : " ذلك شيء يجده أحدكم في نفسه فلا يصدنكم " . قال : قلت : ومنا رجال يخطون قال : " كان نبي من الأنبياء يخط فمن وافق خطه فذاك " . رواه مسلم

4593 - [ 2 ] ( متفق عليه )
وعن عائشة قالت : سأل أناس رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الكهان فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إنهم ليسوا بشيء " قالوا : يا رسول الله فإنهم يحدثون أحيانا بالشيء يكون حقا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " تلك الكلمة من الحق يخطفها الجني فيقرها في أذن وليه قر الدجاجة فيخلطون فيها أكثر من مائة كذبة "

4594 - [ 3 ] ( صحيح )
وعنها قالت : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " إن الملائكة تنزل في العنان وهو السحاب فتذكر الأمر قضي في السماء فتسترق الشياطين السمع فتوحيه إلى الكهان فيكذبون معها مائة كذبة من عند أنفسهم . رواه البخاري

4595 - [ 4 ] وعن حفصة قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من أتى عرافا فسأله عن شيء لم تقبل صلاة أربعين ليلة " . رواه مسلم

4596 - [ 5 ] ( متفق عليه )
وعن زيد بن خالد الجهني قال : صلى لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الصبح بالحديبية على أثر سماء كانت من الليل فلما انصرف أقبل على الناس فقال : " هل تدرون ماذا قال ربكم ؟ " قالوا : الله ورسوله أعلم قال : أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر فأما من قال : مطرنا بفضل الله ورحمته فذلك مؤمن بي كافر بالكوكب وأما من قال : مطرنا بنوء كذا وكذا فذلك كافر بي ومؤمن بالكوكب "

4597 - [ 6 ] ( صحيح )
وعن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " ما أنزل الله من السماء من بركة إلا أصبح فريق من الناس بها كافرين ينزل الله الغيث فيقولون : بكوكب كذا وكذا " . رواه مسلم

الفصل الثاني

4598 - [ 7 ] ( لم تتم دراسته )
عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من اقتبس علما من النجوم اقتبس شعبة من السحر زاد ما زاد " . رواه أحمد وأبو داود وابن ماجه

4599 - [ 8 ] ( صحيح )
وعن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من أتى كاهنا فصدقه بما يقول أو أتى امرأته حائضا أو أتى امرأته من دبرها فقد برئ مما أنزل على محمد " . رواه أحمد وأبو داود

الفصل الثالث

4600 - [ 9 ] ( صحيح )
عن أبي هريرة أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال : إذا قضى الله الأمر في السماء ضربت الملائكة بأجنحتها خضعانا لقوله كأنه سلسلة على صفوان فإذا فزع عن قلوبهم قالوا : ماذا قال ربكم ؟ قالوا : للذي قال الحق وهو العلي الكبير فسمعها مسترقوا السمع ومسترقوا السمع هكذا بعضه فوق بعض " ووصف سفيان بكفه فحرفها وبدد بين أصابعه " فيسمع الكلمة فيلقيها إلى من تحته ثم يلقيها الآخر إلى من تحته حتى يلقيها على لسان الساحر أو الكاهن . فربما أدرك الشهاب قبل أن يلقيها وربما ألقاها قبل أن يدركه فكذب معها مائة كذبة فيقال : أليس قد قال لنا يوم كذا وكذا : كذا وكذا ؟ فيصدق بتلك الكلمة التي سمعت من السماء " . رواه البخاري

4601 - [ 10 ] ( صحيح )
وعن ابن عباس قال : أخبرني رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من الأنصار : أنهم بينا جلوس ليلة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم رمي بنجم واستنار فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ما كنتم تقولون في الجاهلية إذا رمي بمثل هذا ؟ " قالوا : الله ورسوله أعلم كنا نقول : ولد الليلة رجل عظيم ومات رجل عظيم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " فإنها لا يرمى بها لموت أحد ولا لحياته ولكن ربنا تبارك اسمه إذا قضى أمر سبح حملة العرش ثم سبح أهل السماء الذين يلونهم حتى يبلغ التسبيح أهل هذه السماء الدنيا ثم قال الذي يلون حملة العرش لحملة العرش : ماذا قال ربكم ؟ فيخبرونهم ما قال : فيستخبر بعض أهل السماوات بعضا حتى يبلغ هذه السماء الدنيا فيخطف الجن السمع فيقذفون إلى أوليائهم ويرمون فما جاؤوا به على وجهه فهو حق ولكنهم يقرفون فيه ويزيدون " . رواه مسلم

4602 - [ 11 ] ( لم تتم دراسته )
وعن قتادة قال : خلق الله تعالى هذه النجوم لثلاث جعلها زينة للسماء ورجوما للشياطين وعلامات يهتدى بها فمن تأول فيها بغير ذلك أخطأ وأضاع نصيبه وتكلف مالا يعلم . رواه البخاري تعليقا وفي رواية رزين : " تكلف مالا يعنيه ومالا علم له به وما عجز عن علمه الأنبياء والملائكة "

4603 - [ 12 ] ( لم تتم دراسته )
وعن الربيع مثله وزاد : والله ما جعل الله في نجم حياة أحد ولا رزقه ولا موته وإنما يفترون على الله الكذب ويتعللون بالنجوم

4604 - [ 13 ] ( لم تتم دراسته )
وعن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من اقتبس بابا من علم النجوم لغير ما ذكر الله فقد اقتبس شعبة من السحر المنجم كاهن والكاهن ساحر والساحر كافر " . رواه رزين

4605 - [ 14 ] ( ضعيف )
وعن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لو أمسك الله القطر عن عباده خمس سنين ثم أرسله لأصبحت طائفة من الناس كافرين يقولون : سقينا بنوء المجدح " . رواه النسائي

كتاب الرؤيا - الفصل الأول

4606 - [ 1 ] ( صحيح )
عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لم يبق من النبوة إلا المبشرات " قالوا : وما المبشرات ؟ قال : " الرؤيا الصالحة " . رواه البخاري

4607 - [ 2 ] ( متفق عليه )
وزاد مالك برواية عطاء بن يسار : " يراها الرجل المسلم أو ترى له "

4608 - [ 3 ] ( متفق عليه )
وعن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " الرؤيا الصالحة جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة "

4609 - [ 4 ] ( متفق عليه )
وعن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " من رآني في المنام فقد رآني فإن الشيطان لا يتمثل في صورتي "

4610 - [ 5 ] ( متفق عليه )
وعن أبي قتادة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من رآني فقد رأى الحق "

4611 - [ 6 ] ( متفق عليه )
وعن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من رآني في المنام فيسراني في اليقظة ولا يتمثل الشيطان بي "

4612 - [ 7 ] ( متفق عليه )
وعن أبي قتادة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " الرؤيا الصالحة من الله والحلم من الشيطان فإذا رأى أحدكم ما يحب فلا يحدث به إلا من يحب وإذا رأى ما يكره فليتعوذ بالله من شرها ومن شر الشيطان وليتفل ثلاثا ولا يحدث بها أحدا فإنها لن تضره "

4613 - [ 8 ] ( صحيح )
وعن جابر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إذا رأى أحدكم الرؤيا يكرهها فليبصق عن يساره ثلاثا وليستعذ بالله من الشيطان ثلاثا وليتحول عن جنبه الذي كان عليه " . رواه مسلم

4614 - [ 9 ] ( متفق عليه )
وعن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إذا اقترب الزمان لم يكد يكذب رؤيا المؤمن ورؤيا المؤمن جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة وما كان من النبوة فإنه لا يكذب " . قال محمد بن سيرين : وأنا أقول : الرؤيا ثلاث : حديث النفس وتخويف الشيطان وبشرى من الله فمن رأى شيئا يكرهه فلا يقصه على أحد وليقم فليصل قال : وكان يكره الغل في النوم ويعجبهم القيد ويقال : القيد ثبات في الدين

4615 - [ 10 ] ( صحيح )
قال البخاري : رواه قتادة ويونس وهشام وأبو هلال عن ابن سيرين عن أبي هريرة وقال يونس : لا أحسبه إلا عن النبي صلى الله عليه وسلم في القيد
وقال مسلم : لا أدري هو في الحديث أم قاله ابن سيرين ؟ وفي رواية نحوه وأدرج في الحديث قوله : " وأكره الغل . . . " إلى تمام الكلام

4616 - [ 11 ] ( صحيح )
وعن جابر قال : جاء النبي صلى الله عليه وسلم فقال : رأيت في المنام كأن رأسي قطع قال : فضحك النبي صلى الله عليه وسلم وقال : " إذا لعب الشيطان بأحدكم في منامه فلا يحدث به الناس " . رواه مسلم

4617 - [ 12 ] ( صحيح )
وعن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " رأيت ذات ليلة فيما يرى النائم كأنا في دار عقبة بن رافع فأوتينا برطب من رطب ابن طاب فأولت أن الرفعة لنا في الدنيا والعاقبة في الآخرة وأن ديننا قد طاب " . رواه مسلم

4618 - [ 13 ] ( متفق عليه )
وعن أبي موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " رأيت في المنام أني أهاجر من مكة إلى أرض بها نخل فذهب وهلي إلى أنها اليمامة أو هجر فإذا هي المدينة يثرب ورأيت في رؤياي هذه : أني هززت سيفا فانقطع صدره فإذا هو ما أصيب من المؤمنين يوم أحد ثم هززته أخرى فعاد أحسن ما كان فإذا هو جاء الله به من الفتح واجتماع المؤمنين "

4619 - [ 14 ] ( صحيح )
وعن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " بينا أنا نائم بخزائن الأرض فوضع في كفي سواران من ذهب فكبرا علي فأوحي إلي أن أنفخهما فنفختهما فذهبا فأولتهما الكذابين اللذين أنا بينهما صاحب صنعاء وصاحب اليمامة " . متفق عليه . وفي رواية : " يقال لأحدهما مسيلمة صاحب اليمامة والعنسي صاحب صنعاء " لم أجد هذه الرواية في ( الصحيحين )
وذكرها صاحب الجامع عن الترمذي

4620 - [ 15 ] ( صحيح )
وعن أم العلاء الأنصارية قالت : رأيت لعثمان بن مظعون في النوم عينا تجري فقصصتها على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : " ذلك عمله يجري له " . رواه البخاري

4621 - [ 16 ] ( صحيح )
وعن سمرة بن جندب قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا صلى أقبل علينا بوجهه فقال : " من رأى منكم الليلة رؤيا ؟ " قال : فإن رأى أحد قصها فيقول : ما شاء الله فسألنا يوما فقال : " هل رأى منكم أحد رؤيا ؟ " قلنا : لا قال : " لكني رأيت الليلة رجلين أتياني فأخذا بيدي فأخرجاني إلى أرض مقدسة فإذا رجل جالس ورجل قائم بيده كلوب من حديد يدخله في شدقه فيشقه حتى يبلغ قفاه ثم يفعل بشدقه الآخر مثل ذلك ويلتئم شدقه هذا فيعود فيصنع مثله . قلت : ما هذا ؟ قالا : انطلق فانطلقنا حتى أتينا على رجل مضطجع على قفاه ورجل قائم على رأسه بفهر أو صخرة يشدخ بها رأسه فإذا ضربه تدهده الحجر فانطلق إليه ليأخذه فلا يرجع إلى هذا حتى يلتئم رأسه وعاد رأسه كما كان فعاد إليه فضربه فقلت : ما هذا ؟ قالا : انطلق فانطلقنا حتى أتينا إلى ثقب مثل التنور أعلاه ضيق وأسفله واسع تتوقد تحته نار فإذا ارتفعت ارتفعوا حتى كاد أن يخرجوا منها وإذا خمدت رجعوا فيها وفيها رجال ونساء عراة فقلت : ما هذا ؟ قالا : انطلق فانطلقنا حتى أتينا على نهر من دم فيه رجل قائم على وسط النهر وعلى شط النهر رجل بين يديه حجارة فأقبل الرجل الذي في النهر فإذا أراد أن يخرج رمى الرجل بحجر في فيه فرده حيث كان فجعل كلما جاء ليخرج رمى في فيه بحجر فيرجع كما كان فقلت ما هذا ؟ قالا : انطلق فانطلقنا حتى انتهينا إلى روضة خضراء فيها شجرة عظيمة وفي أصلها شيخ وصبيان وإذا رجل قريب من الشجرة بين يديه نار يوقدها فصعدا بي الشجرة فأدخلاني دار أوسط الشجرة لم أر قط أحسن منها فيها رجال شيوخ وشباب ونساء وصبيان ثم أخرجاني منها فصعدا بي الشجرة فأدخلاني دار هي أحسن وأفضل منها فيها شيوخ وشباب فقلت لهما : إنكما قد طوفتماني الليلة فأخبراني عما رأيت قالا : نعم أما الرجل الذي رأيته يشق شدقه فكذاب يحدث بالكذبة فتحمل عنه حتى تبلغ الآفاق فيصنع به ما ترى إلى يوم القيامة والذي رأيته يشدخ رأسه فرجل علمه الله القرآن فنام عنه بالليل ولم يعمل بما فيه بالنهار يفعل به ما رأيت إلى يوم القيامة والذي رأيته في الثقب فهم الزناة والذي رأيته في النهر آكل الربا والشيخ الذي رأيته في أصل الشجرة إبراهيم والصبيان حوله فأولاد الناس والذي يوقد النار مالك خازن النار والدار الأولى التي دخلت دار عامة المؤمنين وأما هذه الدار فدار الشهداء وأنا جبريل وهذا ميكائيل فارفع رأسك فرفعت رأسي فإذا فوقي مثل السحاب وفي رواية مثل الربابة البيضاء قالا : ذلك منزلك قلت : دعاني أدخل منزلي قالا : إنه بقي لك عمر لم تستكمله فلو استكملته أتيت منزلك " . رواه البخاري . وذكر حديث عبد الله بن عمر في رؤيا النبي صلى الله عليه وسلم في المدينة في " باب حرم المدينة "

الفصل الثاني

4622 - [ 17 ] ( لم تتم دراسته )
عن أبي رزين العقيلي قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " رؤيا المؤمن جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة وهي على رجل طائر ما لم يحدث بها فإذا حدث بها وقعت " . وأحسبه قال : " لا تحدث إلا حبيبا أو لبيبا " . رواه الترمذي وفي رواية أبي داود قال : " الرؤيا على رجل طائر ما لم تعبر فإذا عبرت وقعت " . وأحسبه قال : " ولا تقصها إلا على واد أو ذي رأي "

4623 - [ 18 ] ( ضعيف )
وعن عائشة رضي الله عنها قالت سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ورقة . فقالت له خديجة : إنه كان قد صدقك ولكن مات قبل أن تظهر . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أريته في المنام وعليه ثياب بيض ولو كان من أهل النار لكان عليه لباس غير ذلك " . رواه أحمد والترمذي

4624 - [ 19 ] ( لم تتم دراسته )
وعن ابن خزيمة بن ثابت عن عمه أبي خزيمة رضي الله عنهم أنه رأى فيما يرى النائم أنه سجد على جبهة النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره فاضطجع له وقال : " صدق رؤياك " فسجد على جبهته . رواه في شرح السنة
وسنذكر حديث أبي بكرة : كأن ميزانا نزل من السماء في باب " مناقب أبي بكر وعمر رضي الله عنهما "

الفصل الثالث

4625 - [ 20 ] ( صحيح )
عن سمرة بن جندب قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم مما يكثر أن يقول لأصحابه : " هل رأى أحد منكم من رؤيا ؟ " فيقص عليه من شاء الله أن يقص وإنه قال لنا ذات غداة : " إنه أتاني الليلة آتيان وإنهما ابتعثاني وإنهما قالا لي : انطلق وإني انطلقت معهما " . وذكر مثل الحديث المذكور في الفصل الأول بطوله وفيه زيادة ليست في الحديث المذكور وهي قوله : " فأتينا على روضة معتمة فيها من كل نور الربيع وإذا بين ظهري الروضة رجل طويل لا أكاد أرى رأسه طولا في السماء وإذا حول الرجل من أكثر ولدان رأيتهم قط قلت لهما : ما هذا ما هؤلاء ؟ " قال : " قالا لي : انطلق فانطلقنا فانتهينا إلى روضة عظيمة لم أر روضة قط أعظم منها ولا أحسن " . قال : " قالا لي : ارق فيها " . قال : " فارتقينا فيها فانتهينا إلى مدينة مبنية بلبن ذهب ولبن فضة فأتينا باب المدينة فاستفتحنا ففتح لنا فدخلناها فتلقانا فيها رجال شطر من خلقهم كأحسن ما أنت راء وشطر منهم كأقبح ما أنت راء " . قال : " قالا لهم : اذهبوا فقعوا في ذلك النهر " قال : " وإذا نهر معترض يجري كأن ماءه المحض في البياض فذهبوا فوقعوا فيه ثم رجعوا إلينا قد ذهب ذلك السوء عنهم فصاروا في أحسن صورة " وذكر في تفسير هذه الزيادة : " وأما الرجل الطويل الذي في الروضة فإنه إبراهيم وأما الولدان الذين حوله فكل مولود مات على الفطرة " قال : فقال بعض المسلمين : يا رسول الله وأولاد المشركين ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " وأولاد المشركين وأما القوم الذين كانوا شطر منهم حسن وشطر منهم حسن وشطر منهم قبيح فإنهم قوم قد خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا تجاوز الله عنهم " . رواه البخاري

4626 - [ 21 ] ( صحيح )
وعن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " من أفرى الفرى أن يري الرجل عينيه ما لم تريا " . رواه البخاري

4627 - [ 22 ] ( ضعيف )
وعن أبي سعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " أصدق الرؤيا بالأسحار " . رواه الترمذي والدارمي
نهاية الجزء الثاني

كتاب الآداب

[ 1 ] باب السلام - الفصل الأول

4628 - [ 1 ] ( متفق عليه )
عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " خلق الله آدم على صورته طوله ذراعا فلما خلقه قال اذهب فسلم على أولئك النفر وهم نفر من الملائكة جلوس فاستمع ما يحيونك فإنها تحيتك وتحية ذريتك فذهب فقال : السلام عليكم فقالوا : السلام عليك ورحمة الله " قال : " فزادوه ورحمة الله " . قال : " فكل من يدخل الجنة على صورة آدم وطوله ستون ذراعا فلم يزل الخلق ينقص بعده حتى الآن "

4629 - [ 2 ] ( متفق عليه )
وعن عبد الله بن عمرو : أن رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم : أي الإسلام خير ؟ قال : " تطعم الطعام وتقرأ السلام على من عرفت ومن لم تعرف "

4630 - [ 3 ] و ( لم تتم دراسته )
عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " للمؤمن على المؤمن ست خصال : يعوده إذا مرض ويشهده إذا مات ويجيبه إذا دعاه ويسلم عليه إذا لقيه ويشمته إذا عطس وينصح له إذا غاب أو شهد " لم أجده " في الصحيحين " ولا في كتاب الحميدي ولكن
ذكره صاحب " الجامع " برواية النسائي

4631 - [ 4 ] ( صحيح )
وعنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا تدخلون الجنة حتى تؤمنوا ولا تؤمنوا حتى تحابوا أو لا أدلكم على شيء إذا فعلمتموه تحاببتم ؟ أفشوا السلام بينكم " رواه مسلم

4632 - [ 5 ] ( متفق عليه )
وعنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " يسلم الراكب على الماشي والماشي على القاعد والقليل على الكثير "

4633 - [ 6 ] ( صحيح )
وعنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " يسلم الصغير على الكبير والمار على القاعد والقليل على الكثير "

4634 - [ 7 ] ( متفق عليه )
وعن أنس قال : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر على غلمان فسلم عليهم

4635 - [ 8 ] ( صحيح )
وعن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا تبدؤوا اليهود ولا النصارى بالسلام وإذا لقيتم أحدهم في طريق فاضطروه إلى أضيقه "

4636 - [ 9 ] ( متفق عليه )
وعن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إذا سلم عليكم اليهود فإنما يقول أحدهم : السام عليك . فقل : وعليك "

4637 - [ 10 ] ( متفق عليه )
وعن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إذا سلم عليكم أهل الكتاب فقولوا : وعليكم "

4638 - [ 11 ] ( متفق عليه )
وعن عائشة قالت : استأذن رهط من اليهود على النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا السام عليكم . فقلت : بل عليكم السام واللعنة . فقال : " يا عائشة إن الله رفيق يحب الرفق في الأمر كله " قلت : أولم تسمع ما قالوا ؟ قال : " قد قلت وعليكم " . وفي رواية : " عليكم " ولم يذكر الواو
وفي رواية للبخاري . قالت : إن اليهود أتوا النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا : السام عليك . قال : " وعليكم " فقالت عائشة : السام عليكم ولعنكم الله وغضب عليكم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " مهلا يا عائشة عليك بالرفق وإياك والعنف والفحش " . قالت : أو لم تسمع ما قالوا ؟ قال : " أو لم تسمعي ما قلت رددت عليهم فيستجاب لي فيهم ولا يستجاب لهم في "
وفي رواية لمسلم . قال : " لا تكوني فاحشة فإن الله لا يحب الفحش والتفحش "

4639 - [ 12 ] ( متفق عليه )
وعن أسامة بن زيد : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر بمجلس فيه أخلاط من المسلمين والمشركين عبدة الأوثان واليهود فسلم عليهم

4640 - [ 13 ] ( متفق عليه )
وعن أبي سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " إياكم والجلوس بالطرقات " . فقالوا : يا رسول الله ما لنا من مجالسنا بد نتحدث فيها . قال : " فإذا أبيتم إلا المجلس فأعطوا الطريق حقه " . قالوا : وما حق الطريق يا رسول الله قال : " غض البصر وكف الأذى ورد السلام والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر "

4641 - [ 14 ] ( لم تتم دراسته )
وعن أبي
هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم في هذه القصة قال : " وإرشاد السبيل " . رواه أبو داود عقيب حديث الخدري هكذا

4642 - [ 15 ] ( لم تتم دراسته )
وعن عمر
عن النبي صلى الله عليه وسلم في هذه القصة قال : " وتغيثوا الملهوف وتهدوا الضال " . رواه أبو داود عقيب حديث أبي هريرة هكذا ولم أجدهما في " الصحيحين "

الفصل الثاني

4643 - [ 16 ] ( لم تتم دراسته )
وعن علي
قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " للمسلم على المسلم ست بالمعروف : يسلم عليه إذا لقيه ويجيبه إذا دعاه ويشمته إذا عطس ويعوده إذا مرض ويتبع جنازته إذا مات ويحب له ما يحب لنفسه " رواه الترمذي والدارمي

4644 - [ 17 ] ( حسن )
وعن
عمران بن حصين أن رجلا جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : السلام عليكم فرد عليه ثم جلس . فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " عشر " . ثم جاء لآخر فقال : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته فرد عليه فقال : " ثلاثون " . رواه الترمذي وأبو داود

4645 - [ 18 ] ( لم تتم دراسته )
وعن معاذ
بن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم بمعناه وزاد ثم أتى آخر فقال : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ومغفرته فقال : " أربعون " وقال : " هكذا تكون الفضائل " . رواه أبو داود

4646 - [ 19 ] ( إسناده صحيح )
وعن أبي أمامة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن أولى الناس بالله من بدأ السلام " . رواه أحمد والترمذي وأبو داود

4647 - [ 20 ] ( صحيح )
وعن
جرير : أن النبي صلى الله عليه وسلم مر على نسوة فسلم عليهن . رواه أحمد

4648 - [ 21 ] ( حسن )
وعن
علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال : يجزئ عن الجماعة إذا مروا أن يسلم أحدهم ويجزئ عن الجلوس أن يرد أحدهم . رواه البيهقي في " شعب الإيمان " مرفوعا . وروى أبو داود وقال : ورفعه الحسن بن علي وهو شيخ أبي داود

4649 - [ 22 ] ( ضعيف )
وعن
عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده رضي الله عنهم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " ليس منا من تشبه بغيرنا لا تشبهوا باليهود ولا بالنصارى فإن تسليم اليهود الإشارة بالأصابع وتسليم النصارى الإشارة بالأكف " . رواه الترمذي وقال : إسناده ضعيف

4650 - [ 23 ] ( له إسنادان أحدهما
صحيح )
وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال اتا : " إذا لقي أحدكم أخاه فليسلم عليه فإن حالت بينهما شجرة أو جدار أو حجر ثم لقيه فليسلم عليه " . رواه أبو داود

4651 - [ 24 ] ( ضعيف )
وعن
قتادة قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : " إذا دخلتم بيتا فسلموا على أهله وإذا خرجتم فأودعوا أهله بسلام " رواه البيهقي في " شعب الإيمان " مرسلا

4652 - [ 25 ] [ 1 ] وعن
أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " يا بني إذا دخلت على أهلك فسلم يكون بركة عليك وعلى أهل بيتك " . رواه الترمذي

4653 - [ 26 ] وعن جابر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " السلام قبل الكلام " . رواه الترمذي وقال : هذا حديث منكر

4654 - [ 27 ] ( لم تتم دراسته )
وعن عمران
بن حصين قال : كنا في الجاهلية نقول : أنعم الله بك عينا وأنعم صباحا . فلما كان الإسلام نهينا عن ذلك . رواه أبو داود

4655 - [ 28 ] وعن غالب قال :
إنا لجلوس بباب الحسن البصري إذ جاء رجل فقال : حدثني أبي عن جدي
قال : بعثني أبي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : ائتيه فأقرئه السلام . قال : فأتيته
فقلت : أبي يقرئك السلام . فقال : عليك وعلى أبيك السلام . رواه أبو داود
:

4656 - [ 29 ] ( لم تتم دراسته )
وعن أبي
العلاء بن الحضرمي أن العلاء الحضرمي كان عامل رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان إذا كتب إليه بدأ بنفسه . رواه أبو داود

4657 - ( لم تتم دراسته )
وعن جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " إذا كتب أحدكم كتابا فليتر به فإنه أنجح للحاجة " . رواه الترمذي وقال : هذا حديث منكر

4658 - [ 31 ] عن زيد بن ثابت
قال : دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم وبين يديه كاتب فسمعته يقول : " ضع القلم على أذنك فإنه أذكر للمآل . رواه الترمذي وقال : هذا حديث غريب وفي إسناده ضعف

4659 - [ 32 ] ( صحيح )
وعنه
قال : أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أتعلم السريانية . وفي رواية : إنه أمرني أن أتعلم كتاب يهود وقال : " إني ما آمن يهود على كتاب " . قال : فما مر بي نصف شهر حتى تعلمت فكان إذا كتب إلى يهود كتبت وإذا كتبوا إليه قرأت له كتابهم . رواه الترمذي

4660 - [ 33 ] ( حسن )
وعن
أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " إذا انتهى أحدكم إلى مجلس فليسلم فإن بدا له أن يجلس فليجلس ثم إذا قام فليسلم فليست الأولى بأحق من الآخرة " رواه الترمذي وأبو داود

4661 - [ 34 ] ( لم تتم دراسته )
وعنه أن
رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " لا خير في جلوس في الطرقات إلا لمن هدى السبيل ورد التحية وغض البصر وأعان على الحمولة " رواه في " شرح السنة "
وذكر حديث أبي جري في " باب فضل الصدقة "

الفصل الثالث

4662 - [ 35 ] ( صحيح )
عن
أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لما خلق الله آدم ونفخ فيه الروح عطس فقال : الحمد لله فحمد الله بإذنه فقال له ربه : يرحمك الله يا آدم اذهب إلى أولئك الملائكة إلى ملأ منهم جلوس فقل : السلام عليكم . فقال : السلام عليكم . قالوا : عليك السلام ورحمة الله . ثم رجع إلى ربه فقال : إن هذه تحيتك وتحية بنيك بينهم . فقال له الله ويداه مقبوضتان : اختر أيتهما شئت ؟ فقال : اخترت يمين ربي وكلتا يدي ربي يمين مباركة ثم بسطها فإذا فيها آدم وذريته فقال : أي رب ما هؤلاء ؟ قال : هؤلاء ذريتك فإذا كل إنسان مكتوب عمره بين عينيه فإذا فيهم رجل أضوؤهم - أو من أضوئهم - قال : يا رب من هذا ؟ قال : هذا ابنك داود وقد كتبت له عمره أربعين سنة . قال : يا رب زد في عمره . قال : ذلك الذي كتبت له . قال : أي رب فإني قد جعلت له من عمري ستين سنة . قال : أنت وذاك . قال : ثم سكن الجنة ما شاء الله ثم أهبط منها وكان آدم يعد لنفسه فأتاه ملك الموت فقال له آدم : قد عجلت قد كتب لي ألف سنة . قال : بلى ولكنك جعلت لابنك داود ستين سنة فجحد فجحدت ذريته ونسي فنسيت ذريته " قال : " فمن يؤمئذ أمر بالكتاب والشهود " رواه الترمذي

4663 - [ 36 ] ( لم تتم دراسته )
وعن أسماء
بنت يزيد قالت : مر علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم في نسوة فسلم علينا . رواه أبو داود وابن ماجه والدارمي

4664 - [ 37 ] ( لم تتم دراسته )
وعن الطفيل
بن أبي بن كعب : أنه كان يأتي ابن عمر فيغدو معه إلى السوق . قال فإذا غدونا إلى السوق لم يمر عبد الله بن عمر على سقاط ولا على صاحب بيعة ولا مسكين ولا أحد إلا سلم عليه . قال الطفيل : فجئت عبد الله بن عمر يوما فاستتبعني إلى السوق فقلت له : وما تصنع في السوق وأنت لا تقف على البيع ولا تسأل عن السلع وتسوم بها ولا تجلس في مجالس السوق فاجلس بنا ههنا نتحدث . قال : فقال عبد الله بن عمر : يا أبا بطن - قال وكان الطفيل ذا بطن - إنما نغدو من أجل السلام نسلم على من لقيناه . رواه مالك والبيهقي في " شعب الإيمان "

4665 - [ 38 ] ( لم تتم دراسته )
وعن جابر
قال : أتى رجل النبي صلى الله عليه وسلم فقال : لفلان في حائطي عذق وإنه آذاني مكان عذقه فأرسل النبي صلى الله عليه وسلم : " أن بعني عذقك " قال : لا . قال : " فهب لي " . قال : لا . قال : " فبعنيه بعذق في الجنة " ؟ فقال : لا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ما رأيت الذي هو أبخل منك إلا الذي يبخل بالسلام " . رواه أحمد والبيهقي في " شعب الإيمان "

4666 - [ 39 ] ( لم تتم دراسته )
وعن عبد
الله عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " البادئ بالسلام بريء من الكبر " . رواه البيهقي في " شعب الإيمان "

[ 2 ] باب الاستئذان - الفصل الأول

4667 - [ 1 ] ( متفق عليه )
عن أبي سعيد الخدري قال : أتانا أبو موسى قال : إن عمر أرسل إلي أن آتيه فأتيت بابه فسلمت ثلاثا فلم يرد علي فرجعت . فقال : ما منعك أن تأتينا ؟ فقلت : إني أتيت فسلمت على بابك ثلاثا فلم ترد علي فرجعت وقد قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إذا استأذن أحدكم ثلاثا فلم يؤذن له فليرجع " . فقال عمر : أقم عليه البينة . قال أبو سعيد : فقمت معه فذهبت إلى عمر فشهدت

4668 - [ 2 ] ( صحيح )
وعن عبد الله بن مسعود قال : قال لي النبي صلى الله عليه وسلم : " إذنك علي أن ترفع الحجاب وأن تسمع سوادي حتى أنهاك "

4669 - [ 3 ] ( متفق عليه )
وعن جابر قال : أتيت النبي صلى الله عليه وسلم في دين كان على أبي فدققت الباب فقال : " من ذا ؟ " فقلت : أنا . فقال : " أنا أنا " . كأنه كرهها

4670 - [ 4 ] ( صحيح )
وعن أبي هريرة قال : دخلت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فوجد لبنا في قدح . فقال : " أبا هر الحق بأهل الصفة فادعهم إلي " فأتيتهم فدعوتهم فأقبلوا فاستأذنوا فأذن لهم فدخلوا

4671 - [ 5 ] ( لم تتم دراسته )
عن كلدة بن حنبل : أن صفوان بن أمية بعث بلبن أو جدابة وضغابيس إلى النبي صلى الله عليه وسلم والنبي صلى الله عليه وسلم بأعلى الوادي قال : فدخلت عليه ولم أسلم ولم أستأذن فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " ارجع فقل : السلام عليكم أأدخل " . رواه الترمذي وأبو داود

4672 - [ 6 ] ( صحيح )
وعن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " إذا دعي أحدكم فجاء مع الرسول فإن ذلك إذن " . رواه أبو داود . وفي رواية له قال : " رسول الرجل إلى الرجل إذنه "

4673 - [ 7 ] ( لم تتم دراسته )
وعن عبد الله بن بسر قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أتى باب قوم لم يستقبل الباب تلقاء وجهه ولكن من ركنه الأيمن أو الأيسر فيقول : " السلام عليكم السلام عليكم " وذلك أن الدور لم يكن يومئذ عليها ستور . رواه أبو داود
وذكر حديث أنس قال عليه الصلاة والسلام : " السلام عليكم ورحمة الله " في " باب الضيافة "

الفصل الثالث

4674 - [ 8 ] ( لم تتم دراسته )
عن عطاء أن رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : استأذن على أمي ؟ فقال : " نعم " فقال الرجل : إني معها في البيت . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " استأذن عليها " فقال الرجل : إني خادمها . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " استأذن عليها أتحب أن تراها عريانة ؟ " قال : لا . قال : " فاستأذن عليها " . رواه مالك مرسلا

4675 - [ 9 ] ( ضعيف )
وعن علي رضي الله عنه قال : كان لي من رسول الله صلى الله عليه وسلم مدخل بالليل ومدخل بالنهار فكنت إذا دخلت بالليل تنحنح لي . رواه النسائي

4676 - [ 10 ] ( ضعيف )
وعن
جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " لا تأذنوا لمن لم يبدأ بالسلام " رواه البيهقي في " شعب الإيمان "

[ 3 ] باب المصافحة والمعانقة - الفصل الأول

4677 - [ 1 ] ( صحيح )
عن قتادة قال : قلت لأنس : أكانت المصافحة في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قال : نعم . رواه البخاري

4678 - [ 2 ] ( متفق عليه )
وعن أبي هريرة قال : قبل رسول الله صلى الله عليه وسلم الحسن بن علي وعنده الأقرع بن حابس . فقال الأقرع : إن لي عشرة من الولد ما قبلت منهم أحدا فنظر إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال : " من لا يرحم لا يرحم " متفق عليه
وسنذكر حديث أبي هريرة : " أثم لكع " في " باب مناقب أهل بيت النبي صلى الله عليه وعليهم أجمعين " إن شاء تعالى
وذكر حديث أم هانئ في " باب الأمان "

الفصل الثاني

4679 - [ 3 ] ( صحيح )
عن البراء بن عازب رضي الله عنهما قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : " ما من مسلمين يلتقيان فيتصافحان إلا غفر لهما قبل أن يتفرقا " . رواه أحمد والترمذي وابن ماجه
وفي رواية أبي داود قال : " إذا التقى المسلمان فتصافحا وحمدا الله واستغفراه غفر لهما "

4680 - [ 4 ] ( حسن أو صحيح )
وعن أنس قال : قال رجل : يا رسول الله الرجل منا يلقى أخاه أو صديقه أينحني له ؟ قال : " لا " . قال : أفيلتزمه ويقبله ؟ قال : " لا " . قال : أفيأخذ بيده ويصافحه ؟ قال : " نعم " . رواه الترمذي

4681 - [ 5 ] ( لم تتم دراسته )
وعن أبي أمامة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " تمام عيادة المريض أن يضع أحدكم يده على جبهته أو على يده فيسأله : كيف هو ؟ وتمام تحياتكم بينكم المصافحة " . رواه أحمد والترمذي وضعفه

4682 - [ 6 ] ( ضعيف )
وعن عائشة رضي الله عنها قالت : قدم زيد بن حارثة المدينة ورسول الله صلى الله عليه وسلم في بيتي فأتاه فقرع الباب فقام إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم عريانا يجر ثوبه والله ما رأيته عريانا قبله ولا بعده فاعتنقه وقبله . رواه الترمذي

4683 - [ 7 ] ( ضعيف )
وعن أيوب بن بشير عن رجل من عنزة أنه قال : قلت لأبي ذر : هل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصافحكم إذا لقيتموه ؟ قال : ما لقيته قط إلا صافحني وبعث إلي ذات يوم ولم أكن في أهلي فلما جئت أخبرت فأتيته وهو على سرير فالتزمني فكانت تلك أجود وأجود . رواه أبو داود

4684 - [ 8 ] ( لم تتم دراسته )
وعن عكرمة بن أبي جهل قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم جئته : " مرحبا بالراكب المهاجر " . رواه الترمذي

4685 - [ 9 ] ( صحيح )
وعن أسيد بن حضير - رجل من الأنصار - قال : بينما هو يحدث القوم - وكان فيه مزاح - بينا يضحكهم فطعنه النبي صلى الله عليه وسلم في خاصرته بعود فقال : أصبرني . قال : " اصطبر " . قال : إن عليك قميصا وليس علي قميص فرفع النبي صلى الله عليه وسلم عن قميصه فاحتضنه وجعل يقبل كشحه قال : إنما أردت هذا يا رسول الله . رواه أبو داود

4686 - [ 10 ] ( ضعيف )
وعن
الشعبي : أن النبي صلى الله عليه وسلم تلقى جعفر بن أبي طالب فالتزمه وقبل مابين عينيه . رواه أبو داود والبيهقي في " شعب الإيمان " مرسلا
وفي بعض نسخ " المصابيح " وفي " شرح السنة " عن البياضي متصلا

4687 - [ 11 ] ( ضعيف )
وعن
جعفر بن أبي طالب في قصة رجوعه من أرض الحبشة قال : فخرجنا حتى أتينا المدينة فتلقاني رسول الله صلى الله عليه وسلم فاعتنقني ثم قال : " ما أدري : أنا بفتح خيبر أفرح أم بقدوم جعفر ؟ " . ووافق ذلك فتح خيبر . رواه في " شرح السنة "

4688 - [ 12 ] ( لم تتم دراسته )
وعن زارع
وكان في وفد عبد القيس قال : لما قدمنا المدينة فجعلنا نتبادر من رواحلنا فنقبل يد رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجله . رواه أبو داود

4689 - [ 13 ] ( صحيح )
وعن
عائشة رضي الله عنها قالت : ما رأيت أحدا كان أشبه سمتا وهديا ودلا . وفي رواية حديثا وكلاما برسول الله صلى الله عليه وسلم من فاطمة كانت إذا دخلت عليه قام إليها فأخذ بيدها فقبلها وأجلسها في مجلسه وكان إذا دخل عليها قامت إليه فأخذت بيده فقبلته وأجلسته في مجلسها . رواه أبو داود

4690 - [ 14 ] ( لم تتم دراسته )
وعن البراء
قال : دخلت مع أبي بكر رضي الله عنهما أول ما قدم المدينة فإذا عائشة مضطجعة قد أصابتها حمى فأتاها أبو بكر فقال : كيف أنت يا بنية ؟ وقبل خدها . رواه أبو داود

4691 - [ 15 ] ( لم تتم دراسته )
وعن عائشة
رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم أتي بصبي فقبله فقال : " أما إنهم مبخلة مجبنة وإنهم لمن ريحان الله " . رواه في " شرح السنة "

الفصل الثالث

4692 - [ 16 ] ( لم تتم دراسته )
عن يعلى
قال : إن حسنا وحسينا رضي الله عنهم استبقا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فضمهما إليه وقال : " إن الولد مبخلة مجبنة " . رواه أحمد

4693 - [ 17 ] ( لم تتم دراسته )
وعن عطاء
الخراساني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " تصافحوا يذهب الغل وتهادوا تحابوا وتذهب الشحناء " رواه مالك مرسلا

4694 - [ 18 ] ( لم تتم دراسته )
وعن البراء
بن عازب رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من صلى أربعا قبل الهاجرة فكأنما صلاهن في ليلة القدر والمسلمان إذا تصافحا لم يبق بينهما ذنب إلا سقط " . رواه البيهقي في " شعب الإيمان "

[ 4 ] باب القيام - الفصل الأول

4695 - [ 1 ] ( متفق عليه )
عن أبي سعيد الخدري قال : لما نزلت بنو قريظة على حكم سعد بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم إليه وكان قريبا منه فجاء على حمار فلما دنا من المسجد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم للأنصار : " قوموا إلى سيدكم " . متفق عليه . ومضى الحديث بطوله في " باب حكم الأسراء "

4696 - [ 2 ] ( متفق عليه )
وعن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " لا يقيم الرجل الرجل من مجلسه ثم يجلس فيه ولكن تفسحوا وتوسعوا " . متفق عليه

4697 - [ 3 ] ( صحيح )
وعن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " من قام من مجلسه ثم رجع إليه فهو أحق به " . رواه مسلم

الفصل الثاني

4698 - [ 4 ] ( صحيح )
عن أنس بن مالك قال : لم يكن شخص أحب إليهم من رسول الله صلى الله عليه وسلم وكانوا إذا رأوه لم يقوموا لما يعلمون من كراهيته لذلك . رواه الترمذي وقال : هذا حديث حسن صحيح

4699 - [ 5 ] ( صحيح )
وعن معاوية قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من سره أن يتمثل له الرجال قياما فليتبوأ مقعده من النار " رواه الترمذي وأبو داود

4700 - [ 6 ] ( ضعيف )
وعن أبي أمامة قال : خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم متكئا على عصا فقمنا فقال : " لا تقوموا كما يقوم الأعاجم يعظم بعضها بعضا " . رواه أبو داود

4701 - [ 7 ] ( لم تتم دراسته )
وعن سعيد بن أبي الحسن قال : جاءنا أبو بكرة في شهادة فقام له رجل من مجلسه فأبى أن يجلس فيه وقال : إن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن ذا ونهى النبي صلى الله عليه وسلم أن يمسح الرجل يده بثوب من لم يكسه . رواه أبو داود

4702 - [ 8 ] ( ضعيف )
وعن أبي الدرداء قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا جلس - جلسنا حوله - فأراد الرجوع نزع نعله أو بعض ما يكون عليه فيعرف ذلك أصحابه فيثبتون . رواه أبو داود

4703 - [ 9 ] ( لم تتم دراسته )
وعن عبد الله بن عمرو عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " لا يحل لرجل أن يفرق بين اثنين إلا بإذنهما " . رواه الترمذي وأبو داود

4704 - [ 10 ] ( لم تتم دراسته )
وعن عمرو
بن شعيب عن أبيه عن جده أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " لا تجلس بين رجلين إلا بإذنهما " . رواه أبو داود

4705 - [ 11 ] ( ضعيف )
عن
أبي هريرة قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجلس معنا في المسجد يحدثنا فإذا قام قمنا قياما حتى نراه قد دخل بعض بيوت أزواجه

4706 - [ 12 ] ( ضعيف )
وعن
واثلة بن الخطاب قال : دخل رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في المسجد قاعد فتزحزح له رسول الله صلى الله عليه وسلم . فقال الرجل : يا رسول الله إن في المكان سعة . فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " إن للمسلم لحقا إذا رآه أخوه أن يتزحزح له " . رواهما البيهقي في " شعب الإيمان "

[ 5 ] باب الجلوس والنوم والمشي - الفصل الأول

4707 - [ 1 ] ( صحيح )
عن ابن عمر قال : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بفناء الكعبة محتبيا بيديه . رواه البخاري

4708 - [ 2 ] ( متفق عليه )
وعن عباد بن تميم عن عمه قال : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد مستلقيا واضعا إحدى قدميه على الأخرى . متفق عليه

4709 - [ 3 ] ( صحيح )
وعن جابر قال : نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يرفع الرجل إحدى رجليه على الأخرى وهو مستلق على ظهره . رواه مسلم

4710 - [ 4 ] ( صحيح )
وعنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " لا يستلقين أحدكم ثم يضع رجليه على الأخرى " . رواه مسلم

4711 - [ 5 ] ( متفق عليه )
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " بينما رجل يتبختر في بردين وقد أعجبته نفسه خسف به لأرض فهو بتجلجل فيها إلى يوم القيامة " . متفق عليه . لفصل الثاني

4712 - [ 6 ] ( لم تتم دراسته )
عن جابر بن سمرة قال : رأيت النبي صلى الله عليه وسلم متكئا على وسادة على يساره . رواه الترمذي

4713 - [ 7 ] ( لم تتم دراسته )
وعن أبي سعيد الخدري قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا جلس في المسجد احتبى بيديه . رواه رزين

4714 - [ 8 ] ( لم تتم دراسته )
وعن قيلة بنت مخرمة أنها رأت رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد وهو قاعد القرفصاء . قالت : فلما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم المتخشع أرعدت من الفرق . رواه أبو داود

4715 - [ 9 ] ( صحيح )
وعن جابر بن سمرة قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا صلى الفجر تربع في مجلسه حتى تطلع الشمس حسناء . رواه أبو داود

4716 - [ 10 ] ( صحيح )
وعن
أبي قتادة : أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا عرس بليل اضطجع على شقه الأيمن وإذا عرس قبيل الصبح نصب ذراعه ووضع رأسه على كفه . رواه في " شرح السنة "

4717 - [ 11 ] ( لم تتم دراسته )
وعن بعض
آل أم سلمة قال : كان فراش رسول الله صلى الله عليه وسلم نحوا مما يوضع في قبره وكان المسجد عند رأسه . رواه أبو داود

4718 - [ 12 ] ( صحيح )
وعن
أبي هريرة قال : رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا مضطجعا على بطنه فقال : " إن هذه ضجعة لا يحبها الله " . رواه الترمذي

4719 - [ 13 ] ( لم تتم دراسته )
وعن يعيش
بن طخفة بن قيس الغفاري عن أبيه - وكان من أصحاب الصفة - قال : بينما أنا مضطجع من السحر على بطني إذا رجل يحركني برجله فقال : " هذه ضجعة يبغضها الله " فنظرت فإذا هو رسول الله صلى الله عليه وسلم . رواه أبو داود وابن ماجه

4720 - [ 14 ] ( صحيح )
وعن
علي بن شيبان قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من بات على ظهر بيت ليس عليه حجاب - وفي رواية : حجار - فقد برئت منه الذمة " . رواه أبو داود . وفي " معالم السنن " للخطابي " حجى "

4721 - [ 15 ] ( لم تتم دراسته )
وعن جابر
قال : نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ينام الرجل على سطح ليس بمحجور عليه . رواه الترمذي

4722 - [ 16 ] ( ضعيف )
وعن
حذيفة قال : ملعون على لسان محمد صلى الله عليه وسلم من قعد وسط الحلقة . رواه الترمذي وأبو داود

4723 - [ 17 ] ( صحيح )
وعن
أبي سعيد الخدري قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " خير المجالس أوسعها " . رواه أبو داود

4724 - [ 18 ] ( صحيح )
وعن
جابر بن سمرة قال : جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه جلوس فقال : " ما لي أراكم عزين ؟ " . رواه أبو داود

4725 - [ 19 ] ( ضعيف )
وعن
أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " إذا كان أحدكم في الفيء فقلص الظل فصار بعضه في الشمس وبعضه في الظل فليقم " . رواه أبو داود

4726 - [ 20 ] ( لم تتم دراسته )
وفي "
شرح السنة " عنه . قال : " وإذا كان أحدكم في الفيء فقلص عنه فليقم فإنه مجلس الشيطان " . هكذا رواه معمر موقوفا

4727 - [ 21 ] ( لم تتم دراسته )
وعن أبي
أسيد الأنصاري أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول وهو خارج من المسجد فاختلط الرجال مع النساء في الطريق فقال النساء : " استأخرن فإنه ليس لكن أن تحققن الطريق عليكن بحافات الطريق " . فكانت المرأة تلصق بالجدار حتى إن ثوبها ليتعلق بالجدار . رواه أبو داود والبيهقي في " شعب الإيمان "

4728 - [ 22 ] ( ضعيف )
وعن
ابن عمر : أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى أن يمشي - يعني الرجل - بين المرأتين . رواه أبو داود

4729 - [ 23 ] ( لم تتم دراسته )
وعن جابر
بن سمرة قال : كنا إذا أتينا النبي صلى الله عليه وسلم جلس أحدنا حيث ينتهي . رواه أبو داود
وذكر حديثا عبد الله بن عمرو في " باب القيام "
وسنذكر حديث علي وأبي هريرة في " باب أسماء النبي صلى الله عليه وسلم وصفاته " إن شاء الله تعالى

الفصل الثالث

4730 - [ 24 ] ( لم تتم دراسته )
عن عمرو
بن الشريد عن أبيه قال : مر بي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا جالس هكذا وقد وضعت يدي اليسرى خلف ظهري واتكأت على ألية يدي . قال : " أتقعد قعدة المغضوب عليهم " . رواه أبو داود

4731 - [ 25 ] ( لم تتم دراسته )
وعن أبي
ذر قال : مر بي النبي وأنا مضطجع على بطني فركضني برجله وقال : " يا جندب إنما هي ضجعة أهل النار " . رواه ابن ماجه

[ 6 ] باب العطاس والتثاؤب - الفصل الأول

4732 - [ 1 ] ( صحيح )
عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " إن الله يحب العطاس ويكره التثاؤب فإذا عطس أحدكم وحمد الله كان حقا على كل مسلم سمعه أن يقول : يرحمك الله . فأما التثاؤب فإنما هو من الشيطان فإذا تثاءب أحدكم فليرده مااستطاع فإن أحدكم إذا تثاءب ضحك منه الشيطان " . رواه البخاري
وفي رواية لمسلم : " فإن أحدكم إذا قال : ها ضحك الشيطان منه "

4733 - [ 2 ] ( صحيح )
وعنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إذا عطس أحدكم فليقل : الحمد لله وليقل له أخوه - أو صاحبه - يرحمك الله . فإذا قال له يرحمك الله قليقل : يهديكم الله ويصلح بالكم " رواه البخاري

4734 - [ 3 ] ( متفق عليه )
وعن أنس قال : عطس رجلان عند النبي صلى الله عليه وسلم فشمت أحدهما ولم يشمت الآخر . فقال الرجل : يا رسول الله شمت هذا ولم تشمتني قال : " إن هذا حمد الله ولم تحمد الله " . متفق عليه

4735 - [ 4 ] ( صحيح )
وعن أبي موسى قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " إذا عطس أحدكم فحمد الله فشمتوه وإن لم يحمد الله فلا تشمتوه " . رواه مسلم

4736 - [ 5 ] ( صحيح )
وعن سلمة بن الأكوع أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم وعطس رجل عنده فقال له : " يرحمك الله " ثم عطس أخرى فقال : " الرجل مزكوم " . رواه مسلم وفي رواية الترمذي أنه قال له في الثالثة : " إنه مزكوم "

4737 - [ 6 ] ( صحيح )
وعن أبي سعيد الخدري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
: " إذا تثاءب أحدكم فليمسك بيده على فمه فإن الشيطان يدخل " . رواه مسلم

الفصل الثاني

4738 - [ 7 ] ( إسناده جيد )
عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا عطس غطى وجهه بيده أو ثوبه وغض بها صوته . رواه الترمذي وأبو داود . وقال الترمذي : هذا حديث حسن صحيح

4739 - [ 8 ] ( إسناده جيد )
وعن أبي أيوب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " إذا عطس أحدكم فليقل : الحمد لله على كل حال وليقل الذي يرد عليه : يرحمك الله وليقل هو : يهديكم ويصلح بالكم " رواه الترمذي والدارمي

4740 - [ 9 ] ( إسناده جيد )
وعن أبي موسى قال : كان اليهود يتعاطسون عند النبي صلى الله عليه وسلم يرجون أن يقول لهم : يرحمكم الله فيقول : " يهديكم الله ويصلح بالكم " . رواه الترمذي وأبو داود

4741 - [ 10 ] ( صحيح )
وعن
هلال بن يساف قال : كنا مع سالم بن عبيد فعطس رجل من القوم فقال : السلام عليكم . فقال له سالم : وعليك وعلى أمك . فكأن الرجل وجد في نفسه فقال : أما إني لم أقل إلا ما قال النبي صلى الله عليه وسلم إذ عطس رجل عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال : السلام عليكم فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " عليك وعلى أمك إذا عطس أحدكم فليقل : الحمد لله رب العالمين وليقل له من يرد عليه : يرحمك الله وليقل : يغفر لي ولكم " رواه الترمذي وأبو داود

4742 - [ 11 ] ( لم تتم دراسته )
وعن عبيد
بن رفاعة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " شمت العاطس ثلاثا فإن زاد فشمته وإن شئت فلا " . رواه أبو داود والترمذي وقال : هذا حديث غريب

4743 - [ 12 ] ( لم تتم دراسته )
وعن أبي
هريرة قال : " شمت أخاك ثلاثا فإن زاد فهو زكام " . رواه أبو داود وقال : لا أعلمه إلا أنه رفع الحديث إلى النبي صلى الله عليه وسلم

الفصل الثالث

4744 - [ 13 ] ( إسناده جيد )
عن نافع : أن رجلا عطس إلى جنب ابن عمر فقال : الحمد لله والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ابن عمر : وأنا أقول : الحمد لله والسلام على رسول الله وليس هكذا . علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نقول : الحمد لله على كل حال . رواه الترمذي وقال : هذا حديث غريب

[ 7 ] باب الضحك - الفصل الأول

4745 - ( صحيح )
عن عائشةرضي الله عنها قالت : ما رأيت النبي صلى الله عليه وسلم مستجمعا ضاحكا حتى أرى منه لهواته إنما كان يتبسم . رواه البخاري

4746 - [ 2 ] ( متفق عليه )
وعن جرير قال : ما حجبني النبي صلى الله عليه وسلم منذ أسلمت ولا رآني إلا تبسم . متفق عليه

4747 - [ 3 ] ( صحيح )
وعن جابر بن سمرة قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يقوم من مصلاه الذي يصلي فيه الصبح حتى تطلع الشمس فإذا طلعت الشمس قام وكانوا يتحدثون فيأخذون في أمر الجاهلية فيضحكون ويبتسم صلى الله عليه وسلم . رواه مسلم . وفي رواية للترمذي : يتناشدون الشعر

الفصل الثاني

4748 - [ 4 ] ( لم تتم دراسته )
عن عبد الله بن الحارث بن جزء قال : ما رأيت أحدا أكثر تبسما من رسول الله صلى الله عليه وسلم . رواه الترمذي

الفصل الثالث

4749 - [ 5 ] ( لم تتم دراسته )
عن قتادة قال : سئل ابن عمر : هل كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يضحكون ؟ قال : نعم والإيمان في قلوبهم أعظم من الجبل . وقال بلال بن سعد : أدركتهم يشتدون بين الأغراض ويضحك بعضهم إلى بعض فإذا كان الليل كانوا رهبانا . رواه في " شرح السنة "

[ 8 ] باب الأسامي - الفصل الأول

4750 - [ 1 ] ( متفق عليه )
عن أنس قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم في السوق فقال رجل : يا أبا القاسم فالتفت إليه النبي صلى الله عليه وسلم فقال : إنما دعوت هذا . فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " سموا باسمي ولا تكنوا بكنيتي " . متفق عليه

4751 - [ 2 ] ( متفق عليه )
وعن جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " سموا باسمي ولا تكنوا بكنيتي فإني إنما جعلت قاسما أقسم بينكم " متفق عليه

4752 - [ 3 ] ( صحيح )
وعن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن أحب أسمائكم إلى الله : عبد الله وعبد الرحمن " رواه مسلم

4753 - [ 4 ] ( صحيح )
وعن سمرة بن جندب قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا تسمين غلاما يسارا ولا رباحا ولانجيحا ولا أفلح فإنك تقول : أثم هو ؟ فلا يكون فيقول لا " رواه مسلم . وفي رواية له قال : " لا تسم غلاما رباحا ولا يسارا ولا أفلح ولا نافعا "

4754 - [ 5 ] ( صحيح )
وعن جابر قال أراد النبي صلى الله عليه وسلم أن ينهي عن أن يسمى بيعلى وببركة وبأفلح وبيسار وبنافع وبنحو ذلك . ثم سكت بعد عنها ثم قبض ولم ينه عن ذلك . رواه مسلم

4755 - [ 6 ] ( صحيح )
وعن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أخنى الأسماء يوم القيامة عند الله رجل يسمى ملك الأملاك " . رواه البخاري . وفي رواية لمسلم قال : " أغيظ رجل على الله يوم القيامة وأخبثه رجل كان يسمى ملك الأملاك لا ملك إلا لله "

4756 - [ 7 ] ( صحيح )
وعن زينب بنت أبي سلمة قالت : سميت برة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " لا تزكوا أنفسكم الله أعلم بأهل البر منكم سموها زينب " . رواه مسلم

4757 - [ 8 ] ( صحيح )
وعن ابن عباس قال : كانت جويرية اسمها برة فحول رسول الله صلى الله عليه وسلم اسمها جويرية وكان يكره أن يقال : خرج من عند برة . رواه مسلم

4758 - [ 9 ] ( صحيح )
وعن ابن عمر أن بنتا كانت لعمر يقال لها : عاصية فسماها رسول الله صلى الله عليه وسلم جميلة . رواه مسلم

4759 - [ 10 ] ( متفق عليه )
وعن سهل بن سعد قال أتي بالمنذر بن أبي أسيد إلى النبي صلى الله عليه وسلم حين ولد فوضعه على فخذه فقال : " وما اسمه ؟ " قال : فلان : " لاولكن اسمه المنذر " . متفق عليه

4760 - [ 11 ] ( صحيح )

عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا يقولن أحدكم عبدي وأمتي كلكم عباد الله وكل نسائكم إماء الله . ولكن ليقل : غلامي وجاريتي وفتاي وفتاتي . ولا يقل العبد : ربي ولكن ليقل : سيدي " وفي رواية : " ليقل : سيدي ومولاي " . وفي رواية : " لا يقل العبد لسيده : مولاي فإن مولاكم الله " . رواه مسلم

4761 - [ 12 ] ( صحيح )
وعنه
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " لا تقولوا : الكرم فإن الكرم قلب المؤمن " . رواه مسلم

4762 - [ 13 ] ( صحيح )
وفي
رواية له عن وائل بن حجر قال : " لا تقولوا : الكرم ولكن قولوا : العنب والحبلة "

4763 - [ 14 ] ( صحيح )
وعن
أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا تسموا العنب الكرم ولا تقولوا : يا خيبة الدهر فإن الله هو الدهر " . رواه البخاري

4764 - [ 15 ] ( صحيح )
وعنه
قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا يسب أحدكم الدهر فإن الله هو الدهر " . رواه مسلم

4765 - [ 16 ] ( متفق عليه )
وعن عائشة قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا يقولن أحدكم : خبثت نفسي ولكن ليقل : لقست نفسي " . متفق عليه
و ذكر حديث أبي هريرة : " يؤذيني ابن آدم " في " باب الإيمان "

الفصل الثاني

4766 - [ 17 ] ( إسناده جيد )
عن شريح بن هانئ عن أبيه أنه لما وفد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم مع قومه سمعهم يكنونه بأبي الحكم فدعاه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : " إن الله هو الحكم فلم تكنى أبا الحكم ؟ " قال : إن قومي إذا اختلفوا في شيء أتوني فحكمت بينهم فرضي كلا الفريقين بحكمي . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ما أحسن هذا فما لك من الولد ؟ " قال : لي شريح ومسلم وعبد الله
قال : " فمن أكبرهم ؟ " قال قلت : شريح . قال فأنت أبو شريح " . رواه أبو داود والنسائي

4767 - [ 18 ] ( ضعيف )
وعن
مسروق قال : لقيت عمر فقال : من أنت ؟ قلت : مسروق بن الأجدع . قال عمر : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " الأجدع شيطان " رواه أبو داود وابن ماجه

4768 - [ 19 ] ( ضعيف )
وعن
أبي الدرداء قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " تدعون يوم القيامة بأسمائكم وأسماء آبائكم فأحسنوا أسمائكم " رواه أحمد وأبو داود

4769 - [ 20 ] ( لم تتم دراسته )
وعن أبي
هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم ؟ نهى أن يجمع أحد بين اسمه وكنيته ويسمى أبا القاسم . رواه الترمذي

4770 - [ 21 ] ( منكر )
وعن
جابر : أن النبي صلى الله عليه وسلم ؟ قال : " إذا سميتم باسمي فلا تكتنوا بكنيتي " . رواه الترمذي وابن ماجه . وقال الترمذي : هذا حديث غريب . وفي رواية أبي داود قال : " من تسمى باسمي فلا يكتن بكنيتي ومن تكنى بكنيتي فلا يتسم باسمي "

4771 - [ 22 ] ( ضعيف )
وعن
عائشة رضي الله عنها أن امرأة قالت : يا رسول الله إني ولدت غلاما فسميته محمدا وكنيته أبا القاسم فذكر لي أنك تكره ذلك . فقال : " ما الذي أحل اسمي وحرم كنيتي ؟ أو ماالذي حرم كنيتي وأحل اسمي ؟ " . رواه أبو داود . وقال محيي السنة : غريب

4772 - [ 23 ] ( لم تتم دراسته )
وعن محمد
بن الحنفية عن أبيه قال : قلت : يا رسول الله أرأيت إن ولد لي بعدك ولد أسميه باسمك وأكنيه بكنيتك ؟ قال : " نعم " . رواه أبو داود

4773 - [ 24 ] ( لم تتم دراسته )
وعن أنس
قال : كناني رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ ببقلة كنت أجتنيها . رواه الترمذي وقال : هذا حديث لا نعرفه إلا من هذا الوجه . وفي " المصابيح " صححه

4774 - [ 25 ] ( لم تتم دراسته )
وعن عائشة
رضي الله عنها قالت : إن النبي صلى الله عليه وسلم ؟ كان يغير الاسم القبيح . رواه الترمذي

4775 - [ 26 ] ( إسناده جيد )
وعن بشير بن ميمون عن أسامة بن أخدري أن رجلا يقال له أصرم كان في النفر الذين أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ما اسمك ؟ " قال : " بل أنت زرعة " . رواه أبو داود

4776 - [ 27 ] ( لم تتم دراسته )
وقال :
وغير النبي صلى الله عليه وسلم اسم العاص وعزير وعتلة وشيطان والحكم وغراب وحباب وشهاب وقال : تركت أسانيدها للاختصار

4777 - [ 28 ] ( لم تتم دراسته )
وعن أبي
مسعود الأنصاري قال لأبي عبد الله أو قال أبو عبد الله لأبي مسعود : ما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في ( زعموا )
قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " بئس مطية الرجل " . رواه أبو داود وقال : إن أبا عبد الله حذيفة

4778 - [ 29 ] ( صحيح )
وعن
حذيفة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " لا تقولوا : ما شاء الله وشاء فلان ولكن قولوا : ما شاء الله ثم شاء فلان " . رواه أحمد وأبو داود

4779 - [ 30 ] ( لم تتم دراسته )
وفي رواية
منقطعا قال : " لا تقولوا : ما شاء الله وشاء محمد وقولوا ما شاء الله وحده " . رواه في " شرح السنة "

4780 - [ 31 ] ( صحيح )
وعنه
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " لا تقولوا للمنافق سيد فإنه إن يك سيدا فقد أسخطتم ربكم " . رواه أبو داود

الفصل الثالث

4781 - [ 32 ] ( صحيح )
عن
عبد الحميد بن جبير بن شيبة قال : جلست إلى سعيد بن المسيب فحدثني أن جده حزنا قدم على النبي صلى الله عليه وسلم فقال : " ما اسمك ؟ " قال : اسمي حزن قال : " بل أنت سهل " قال : ما أنا بمغير اسما سمانيه أبي . قال ابن المسيب : فما زالت فينا الحزونة بعد . رواه البخاري

4782 - [ 33 ] ( ضعيف )
وعن
أبي وهب الجشمي قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " تسموا أسماء الأنبياء وأحب الأسماء إلى الله عبد الله وعبد الرحمن وأصدقها حارث وهمام أقبحها حرب ومرة " . رواه أبو داود

[ 9 ] باب البيان والشعر - الفصل الأول

4783 - [ 1 ] ( صحيح )
عن ابن عمر قال : قدم رجلان من المشرق فخطبا فعجب الناس لبيانهما فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن من البيان لسحرا " . رواه البخاري

4784 - [ 2 ] ( صحيح )
وعن أبي بن كعب قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن من الشعر حكمة " . رواه البخاري

4785 - [ 3 ] ( صحيح )
وعن ابن مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " هلك المتنطعون " . قالها ثلاثا . رواه مسلم

4786 - [ 4 ] ( متفق عليه )
وعن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أصدق كلمة قالها الشاعر كلمة لبيد : ألا كل شيء ما خلا الله باطل " . متفق عليه

4787 - [ 5 ] ( صحيح )
وعن عمرو بن الشريد عن أبيه قال : ردفت رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما فقال : " هل معك من شعر أمية بن أبي الصلت شيء ؟ " قلت : نعم . قال : " هيه " فأنشدته بيتا . فقال : " هيه " ثم أنشدته بيتا فقال : " هيه " ثم أنشدته مائة بيت . رواه مسلم

4788 - [ 6 ] ( متفق عليه )
وعن جندب : أن النبي صلى الله عليه وسلم كان في بعض المشاهد وقد دميت أصبعه فقال :
هل أنت إلا أصبع دميت وفي سبيل الله ما لقيت
متفق عليه

4789 - [ 7 ] ( متفق عليه )
وعن البراء قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم يوم قريظة لحسان بن ثابت : " أهج المشركين فإن جبريل معك " وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لحسان : " أجب عني اللهم أيده بروح القدس " . متفق عليه

4790 - [ 8 ] ( صحيح )
وعن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " أهجوا قريشا فإنه أشد عليهم من رشق النبل " . رواه مسلم

4791 - [ 9 ] ( صحيح )
وعنها قالت : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لحسان : " إن روح القدس لا يزال يؤيدك ما نافحت عن الله ورسوله " . سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " هجاهم حسان فشفى واشتفى " . رواه مسلم

4792 - [ 10 ] ( متفق عليه )
وعن البراء قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينقل التراب يوم الخندق حتى اغبر بطنه يقول :
والله لولا الله ما اهتدينا ولا تصدقنا ولا صلينا
فأنزلن سكينة علينا وثبت الأقدام إن لاقينا
إن الأولى قد بغوا علينا إذا أرادوا فتنة أبينا
يرفع بها صوته : " أبينا أبينا " . متفق عليه

4793 - [ 11 ] ( متفق عليه )
وعن أنس قال : جعل المهاجرون والأنصار يحفرون الخندق وينقلون التراب وهم يقولون :
نحن الذين بايعوا محمدا على الجهاد ما بقينا أبدا
يقول النبي صلى الله عليه وسلم وهو يجيبهم :
اللهم لا عيش إلا عيش الآخرة فاغفر للأنصار والمهاجرة
متفق عليه

4794 - [ 12 ] ( متفق عليه )
وعن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لأن يمتلىء جوف رجل قيحا يريه خير من أن يمتلئ شعرا " متفق عليه

الفصل الثاني

4795 - ( صحيح )
عن كعب بن مالك أنه قال للنبي صلى الله عليه وسلم : إن الله تعالى قد أنزل في الشعر ما أنزل . فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " إن المؤمن يجاهد بسيفه ولسانه والذي نفسي بيده لكأنما ترمونهم به نضح النبل " رواه في شرح السنة
وفي " الاستيعاب " لابن عبد البر أنه قال : يا رسول الله ماذا ترى في الشعر ؟ فقال : " إن المؤمن يجاهد بسيفه ولسانه "

4796 - [ 14 ] ( لم تتم دراسته )
وعن أبي
أمامة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " الحياء والعي شعبتان من الإيمان والبذاء والبيان شعبتان من النفاق " . رواه الترمذي

4797 - [ 15 ] ( لم تتم دراسته )
وعن أبي
ثعلبة الخشني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " إن أحبكم إلي وأقربكم مني يوم القيامة أحاسنكم أخلاقا وإن أبغضكم إلي وأبعدكم مني مساويكم أخلاقا الثرثارون المتشدقون المتفيقهون " . رواه البيهقي في " شعب الإيمان "

4798 - [ 16 ] ( لم تتم دراسته )
وروى الترمذي
نحوه عن جابر وفي روايته قالوا : يا رسول الله قد علمنا الثرثارون والمتشدقون فما المتفيقهون ؟ قال : " المتكبرون "

4799 - [ 17 ] ( حسن )
وعن
سعد بن أبي وقاص قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا تقوم الساعة حتى يخرج قوم يأكلون بألسنتهم كما تأكل البقرة بألسنتها " رواه أحمد

4800 - [ 18 ] ( لم تتم دراسته )
وعن عبد
الله بن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " إن الله يبغض البليغ من الرجال الذي يتخلل بلسانه كما يتخلل الباقرة بلسانها " . رواه الترمذي وأبو داود وقال الترمذي : هذا حديث غريب

4801 - [ 19 ] ( ضعيف )
وعن
أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " مررت ليلة أسري بي بقوم تقرض شفاههم بمقاريض النار فقلت : يا جبريل من هؤلاء ؟ قال : هؤلاء خطباء أمتك الذين يقولون ما لا يفعلون " . رواه الترمذي وقال : هذا حديث غريب

4802 - [ 20 ] ( ضعيف )
وعن
أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من تعلم صرف الكلام ليسبي به قلوب الرجال أو الناس لم يقبل الله منه يوم القيامة صرفا ولا عدلا " . رواه أبو داود

4803 - [ 21 ] ( لم تتم دراسته )
وعن عمرو
بن العاص أنه قال يوما وقام رجل فأكثر القول . فقال عمرو : لو قصد في قوله لكان خيرا له سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " لقد رأيت - أو أمرت - أن أتجوز في القول فإن الجواز هو خير " . رواه أبو داود

4804 - [ 22 ] ( ضعيف )
وعن
صخر بن عبد الله بن بريدة عن أبيه عن جده قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " إن من البيان سحرا وإن من العلم جهلا وإن من الشعر حكما وإن من القول عيالا " . رواه أبو داود

الفصل الثالث

4805 - [ 23 ] ( صحيح )
عن
عائشة قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يضع لحسان منبرا في المسجد يقوم عليه قائما يفاخر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أوينافح . ويقول رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن الله يؤيد حسان بروح القدس ما نافح أو فاخر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم " . رواه البخاري

4806 - [ 24 ] ( متفق عليه )
وعن أنس قال : كان للنبي حاد يقال له : أنجشة وكان حسن الصوت . فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : " رويدك يا أنجشة لا تكسر القوارير " . قال قتادة : يعني ضعفة النساء . متفق عليه

4807 - [ 25 ] ( حسن )
وعن
عائشة رضي الله عنها قالت : ذكر عند رسول الله صلى الله عليه وسلم الشعر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " هو كلام فحسنه حسن وقبيحه قبيح " . رواه الدارقطني

4808 - [ 26 ] ( لم تتم دراسته )
وروى الشافعي
عن عروة مرسلا

4809 - [ 27 ] ( صحيح )
وعن
أبي سعيد الخدري قال : بينا نحن نسير مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بالعرج إذ عرض شاعر ينشد . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " خذوا الشيطان أو أمسكوا الشيطان لأن يمتلئ جوف رجل قيحا خير له من أن يمتلئ شعرا " . رواه مسلم

4810 - [ 28 ] ( ضعيف )
وعن
جابر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " الغناء ينبت النفاق في القلب كما ينبت الماء الزرع " . رواه البيهقي في " شعب الإيمان "

4811 - [ 29 ] ( حسن )
وعن
نافع رحمه الله قال : كنت مع ابن عمر في طريق فسمع مزمارا فوضع أصبعيه في أذنيه وناء عن الطريق إلى الجانب الآخر ثم قال لي بعد أن بعد : يا نافع هل تسمع شيئا ؟ قلت : لا فرفع أصبعيه عن أذنيه قال : كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فسمع صوت يراع فصنع مثل ما صنعت . قال نافع : فكنت إذ ذاك صغيرا . رواه أحمد وأبو داود

[ 10 ] باب حفظ اللسان
والغيبة والشتم - الفصل الأول

4812 - [ 1 ] ( صحيح )
عن سهل بن سعد قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من يضمن لي ما بين لحييه وما بين رجليه أضمن له الجنة " . رواه البخاري

4813 - [ 2 ] ( صحيح )
وعن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن العبد ليتكلم بالكلمة من رضوان الله لا يلقي لها بالا يرفع الله بها درجات وإن العبد ليتكلم بالكلمة من سخط الله لا يلقي لها بالا يهوي بها في جهنم " . رواه البخاري . وفي رواية لهما : " يهوي بها في النار أبعد ما بين المشرق والمغرب "

4814 - [ 3 ] ( متفق عليه )
وعن عبد الله بن مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " سباب المسلم فسوق وقتاله كفر " . متفق عليه

4815 - [ 4 ] ( متفق عليه )
وعن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أيما رجل قال لأخيه كافر فقد باء بها أحدهما " . متفق عليه

4816 - [ 5 ] ( صحيح )
وعن أبي ذر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا يرمي رجل رجلا بالفسوق ولا يرميه بالكفر إلا ارتدت عليه إن لم يكن صاحبه كذلك " رواه البخاري

4817 - [ 6 ] ( متفق عليه )
وعنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من دعا رجلا بالكفر أو قال : عدو الله وليس كذلك إلا حار عليه " . متفق عليه

4818 - [ 7 ] ( صحيح )
وعن أنس وأبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " المستبان ما قالا فعلى البادئ مالم يعتد المظلوم " . رواه مسلم

4819 - [ 8 ] ( صحيح )
وعن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " لا ينبغي لصديق أن يكون لعانا " . رواه مسلم

4820 - [ 9 ] ( صحيح )
وعن أبي الدرداء قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " إن اللعانين لا يكونون شهداء ولا شفعاء يوم القيامة " . رواه مسلم

4821 - [ 10 ] ( صحيح )
وعن
أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إذا قال الرجل : هلك الناس فهو أهلكهم " . رواه مسلم

4822 - [ 11 ] ( متفق عليه )
وعنه : قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " تجدون شر الناس يوم القيامة ذا الوجهين الذي يأتي هؤلاء بوجه وهؤلاء بوجه " . متفق عليه

4823 - [ 12 ] ( متفق عليه )
وعن حذيفة قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " لا يدخل الجنة قتات " . متفق عليه . وفي رواية مسلم : " نمام "

4824 - [ 13 ] ( متفق عليه )
وعن عبد الله بن مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " عليكم بالصدق فإن الصدق يهدي إلى البر وإن البر يهدي إلى الجنة وما يزال الرجل يصدق ويتحرى الصدق حتى يكتب عند الله صديقا . وإياكم والكذب فإن الكذب يهدي إلى الفجور وإن الفجور يهدي إلى النار وما يزال الرجل يكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذابا " . متفق عليه . وفي رواية مسلم قال : " إن الصدق بر وإن البر يهدي إلى الجنة . وإن الكذب فجور وإن الفجور يهدي إلى النار "

4825 - [ 14 ] ( متفق عليه )
وعن أم كلثوم رضي الله عنها قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ليس الكذاب الذي يصلح بين الناس ويقول خيرا وينمي خيرا " . متفق عليه

4826 - [ 15 ] ( صحيح )
وعن
المقداد بن الأسود رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إذا رأيتم المداحين فاحثوا في وجوههم التراب " . رواه مسلم

4827 - [ 16 ] ( متفق عليه )
وعن أبي بكرة قال : أثنى رجل على رجل عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال : " ويلك قطعت عنق أخيك " ثلاثا " من كان منكم مادحا لا محالة فليقل : أحسب فلانا والله حسيبه إن كان يرى أنه كذلك ولا يزكي على الله أحدا " . متفق عليه

4828 - [ 17 ] ( صحيح )
وعن
أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " أتدرون ما الغيبة ؟ " قالوا : الله ورسوله أعلم . قال : ذكرك أخاك بما يكره " . قيل أفرأيت إن كان في أخي ما أقول ؟ قال : " إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته وإن لم يكن فيه ما تقول فقد بهته " . رواه مسلم . وفي رواية : " إذا قلت لأخيك ما فيه فقد اغتبته وإذا قلت ما ليس فيه فقد بهته "

4829 - [ 18 ] ( متفق عليه )
وعن عائشة رضي الله عنها أن رجلا استأذن على النبي صلى الله عليه وسلم . فقال : " ائذنوا له فبئس أخو العشيرة " فلما جلس تطلق النبي صلى الله عليه وسلم في وجهه وانبسط إليه . فلما انطلق الرجل قالت عائشة : يا رسول الله قلت له : كذا وكذا ثم تطلقت في وجهه وانبسطت إليه . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " متى عهدتني فحاشا ؟ ؟ إن شر الناس منزلة يوم القيامة من تركه الناس اتقاء شره " وفي رواية : " اتقاء فحشه " . متفق عليه

4830 - [ 19 ] ( متفق عليه )
وعن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " كل أمتي معافي إلا المجاهرون وإن من المجانة أن يعمل الرجل عملا بالليل ثم يصبح وقد ستره الله . فيقول : يا فلان عملت البارحة كذا وكذا وقد بات يستره ربه ويصبح يكشف ستر الله عنه " . متفق عليه
وذكر في حديث أبي هريرة : " من كان يؤمن بالله " في " باب الضيافة "

الفصل الثاني

4831 - [ 20 ] ( لم تتم دراسته )
عن أنس
رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من ترك الكذب وهو باطل بني له في ربض الجنة ومن ترك المراء وهو محق بني له في وسط الجنة ومن حسن خلقه بني له في أعلاها " . رواه الترمذي وقال : هذا حديث حسن . وكذا في شرح السنة وفي المصابيح قال غريب

4832 - [ 21 ] ( لم تتم دراسته )
وعنن أبي
هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أتدرون ما أكثر ما يدخل الناس الجنة ؟ تقوى الله وحسن الخلق . أتدرون ما أكثر ما يدخل الناس النار ؟ الأجوفان : الفم والفرج " رواه الترمذي وابن ماجه

4833 - [ 22 ] ( لم تتم دراسته )
وعن بلال
بن الحارث قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن الرجل ليتكلم بالكلمة من الخير ما يعلم مبلغها يكتب الله له بها رضوانه إلى يوم يلقاه . وإن الرجل ليتكلم بالكلمة من الشر ما يعلم مبلغها يكتب الله بها عليه سخطه إلى يوم يلقاه " . رواه في شرح السنة
و روى مالك والترمذي وابن ماجه نحوه

4834 - [ 23 ] ( لم تتم دراسته )
وعن بهز
بن حكيم عن أبيه عن جده قا ل : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ويل لمن يحدث فيكذب ليضحك به القوم ويل له ويل له " . رواه أحمد والترمذي وأبو داود والدارمي

4835 - [ 24 ] ( لم تتم دراسته )
وعن أبي
هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن العبد ليقول الكلمة لا يقولها إلا ليضحك به الناس يهوي بها أبعد ما بين السماء والأرض وإنه ليزل عن لسانه أشد مما يزل عن قدمه " . رواه البيهقي في شعب الإيمان
( لم تتم دراسته )
الفصل الثالث

4836 - [ 25 ] ( لم تتم دراسته )
وعن عبد
الله بن عمرو قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من صمت نجا " . رواه أحمد والترمذي والدارمي والبيهقي في " شعب الإيمان

4837 - [ 26 ] ( لم تتم دراسته )
وعن عقبة
بن عامر قال : لقيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت : ما النجاة ؟ فقال : " أملك عليك لسانك وليسعك بيتك وابك على خطيئتك " . رواه أحمد والترمذي

4838 - [ 27 ] ( لم تتم دراسته )
وعن أبي
سعيد رفعه قال : " إذا أصبح ابن آدم فإن الأعضاء كلها تكفر اللسان فتقول : اتق الله فينا فإنا نحن بك فإن استقمت استقمنا وإن اعوججت اعوججنا " . رواه الترمذي

4839 - [ 28 ] ( صحيح )
وعن
علي بن الحسين رضي الله عنهما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه " . رواه مالك وأحمد

4840 - [ 29 ] ( صحيح )
ورواه
ابن ماجه عن أبي هريرة

4841 - [ 30 ] ( صحيح )
والترمذي
والبيهقي في " شعب الإيمان " عنهما

4842 - [ 31 ] ( لم تتم دراسته )
وعن أنس
قال : توفي رجل من الصحابة . فقال رجل : أبشر بالجنة . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أو لا تدري فلعله تكلم فيما لا يعنيه أو بخل بما لا ينقصه " . رواه الترمذي

4843 - [ 32 ] ( صحيح )
وعن
سفيان بن عبد الله الثقفي قال : قلت : يا رسول الله ما أخوف ما تخاف علي ؟ قال : فأخذ بلسان نفسه وقال : " هذا " . رواه الترمذي وصححه

4844 - [ 33 ] ( لم تتم دراسته )
وعن ابن
عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إذا كذب العبد تباعد عنه الملك ميلا من نتن ما جاء به " . رواه الترمذي

4845 - [ 34 ] ( لم تتم دراسته )
وعن سفيان
بن أسد الحضرمي قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " كبرت خيانة أن تحدث أخاك حديثا هو لك به مصدق وأنت به كاذب " . رواه أبو داود

4846 - [ 35 ] ( لم تتم دراسته )
وعن عمار
قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من كان ذا وجهين في الدنيا كان له يوم القيامة لسانان من نار " . رواه الدارمي

[ 36 ] ( لم تتم دراسته )
وعن ابن مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ليس المؤمن بالطعان ولا باللعان ولا الفاحش ولا البذيء " . رواه الترمذي والبيهقي في " شعب الإيمان " . وفي أخرى له " ولا الفاحش البذيء " . وقال الترمذي : هذا حديث غريب

4848 - [ 37 ] ( لم تتم دراسته )
وعن ابن
عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا يكون المؤمن لعانا " . وفي رواية : " لاينبغي للمؤمن أن يكون لعانا " . رواه الترمذي

4849 - [ 38 ] ( لم تتم دراسته )
وعن سمرة بن جندب قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا تلاعنوا بلعنة الله ولا بغضب الله ولا بجهنم " . وفي رواية " ولا بالنار " . رواه الترمذي وأبو داود

4850 - [ 39 ] ( ضعيف )
وعن أبي الدرداء قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " إن العبد إذا لعن شيئا صعدت اللعنة إلى السماء فتغلق أبواب السماء دونها ثم تهبط إلى الأرض فتغلق أبوابها دونها ثم تأخذ يمينا وشمالا فإذا لم تجد مساغا رجعت إلى الذي لعن فإن كانت لذلك أهلا وإلا رجعت إلى قائلها " . رواه أبو داود

4851 - [ 40 ] ( صحيح )
وعن ابن عباس أن رجلا نازعته الريح رداءه فلعنها . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا تلعنها فإنها مأمورة وإنه من لعن شيئا ليس له بأهل رجعت اللعنة عليه " . رواه الترمذي وأبو داود

4852 - [ 41 ] ( لم تتم دراسته )
وعن ابن
مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا يبلغني أحد من أصحابي عن أحد شيئا فإني أحب أن أخرج إليكم وأنا سليم الصدر " . رواه أبو داود

4853 - [ 42 ] ( لم تتم دراسته )
وعن عائشة
قالت : قلت للنبي صلى الله عليه وسلم : حسبك صفية كذا وكذا - تعني قصيرة - فقال : " لقد قلت كلمة لو مزج بها البحر لمزجته " . رواه أحمد والترمذي وأبو داود

4854 - [ 43 ] ( لم تتم دراسته )
وعن أنس
قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ما كان الفحش في شيء إلا شانه وما كان الحياء في شيء إلا زانه " . رواه الترمذي

4855 - [ 44 ] ( لم تتم دراسته )
وعن خالد
بن معدان عن معاذ قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من عير أخاه بذنب لم يمت حتى يعمله " يعني من ذنب قد تاب منه - . رواه الترمذي وقال : هذا حديث غريب وليس اسناده بمتصل لأن خالدا لم يدرك معاذ بن جبل

4856 - [ 45 ] ( لم تتم دراسته )
وعن واثلة
قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا تظهر الشماتة لأخيك فيرحمه الله ويبتليك " . رواه الترمذي وقال : هذا حديث حسن غريب

4857 - [ 46 ] ( صحيح )
وعن
عائشة قالت : قال النبي صلى الله عليه وسلم : " ما أحب أني حكيت أحدا وأن لي كذا وكذا " . رواه الترمذي وصححه

4858 - [ 47 ] ( لم تتم دراسته )
وعن جندب
قال : جاء أعرابي فأناخ راحلته ثم عقلها ثم دخل المسجد فصلى خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما سلم أتى راحلته فأطلقها ثم ركب ثم نادى : اللهم ارحمني ومحمدا ولا تشرك في رحمتنا أحدا . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أتقولون هو أضل أم بعيره ؟ ألم تسمعوا إلى ما قال ؟ " قالوا : بلى ؟ . رواه أبو داود
وذكر حديث أبي هريرة : " كفى بالمرء كذبا " في " باب الاعتصام " في الفصل الأول

الفصل الثالث

4859 - [ 48 ] ( ضعيف )
عن
أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إذا مدح الفاسق غضب الرب تعالى واهتز له العرش " رواه البيهقي في " شعب الإيمان "

4860 - [ 49 ] ( لم تتم دراسته )
وعن أبي
أمامة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " يطبع المؤمن على الخلال كلها إلا الخيانة والكذب " . رواه أحمد

4861 - [ 50 ] ( لم تتم دراسته )
والبيهقي في
شعب الإيمان
عن سعد بن أبي وقاص

4862 - [ 51 ] ( لم تتم دراسته )
وعن صفوان
بن سليم أنه قيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم : أيكون المؤمن جبانا ؟ قال : " نعم " . فقيل : أيكون المؤمن بخيلا ؟ قال : " نعم " . فقيل : أيكون المؤمن كذابا ؟ قال : " لا " . رواه مالك والبيهقي في " شعب الإيمان " مرسلا

4863 - [ 52 ] ( صحيح )
وعن
ابن مسعود قال : " إن الشيطان ليتمثل في صورة الرجل فيأتي القوم فيحدثهم بالحديث من الكذب فيتفرقون فيقول الرجل منهم : سمعت رجلا أعرف وجهه ولا أدري ما اسمه يحدث " . رواه مسلم

4864 - [ 53 ] ( لم تتم دراسته )
وعن عمران
بن حطان قال : أتيت أبا ذر فوجدته في المسجد محتبيا بكساء أسود وحده . فقلت : يا أبا ذر ماهذه الوحدة ؟ فقال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " الوحدة خير من جليس السوء والجليس الصالح خير من الوحدة وإملاء الخير خير من السكوت والسكوت خير من إملاء الشر "

4865 - [ 54 ] ( لم تتم دراسته )
وعن عمران
بن حصين أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " مقام الرجل بالصمت أفضل من عبادة ستين سنة "

4866 - [ 55 ] ( لم تتم دراسته )
وعن أبي
ذر قال : دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر الحديث بطوله إلى أن قال : قلت : يا رسول الله أوصني قال : " أوصيك بتقوى الله فإنه أزين لأمرك كله " قلت : زدني قال : " عليك بتلاوة القرآن وذكر الله عز وجل فإنه ذكر لك في السماء ونور لك في الأرض " . قلت : زدني . قال : " عليك بطول الصمت فإنه مطردة للشيطان وعون لك على أمر دينك " قلت : زدني . قال : " إياك والضحك فإنه يميت القلب ويذهب بنور الوجه " قلت : زدني . قال : قل الحق وإن كان مرا " . قلت : زدني . قال : " لا تخف في الله لومة لائم " . قلت : زدني . ليحجزك عن الناس ما تعلم من نفسك "

4867 - [ 56 ] ( لم تتم دراسته )
وعن أنس
عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " يا أبا ذر ألا أدلك على خصلتين هما أخف على الظهر وأثقل في الميزان ؟ " قال : قلت : بلى . قال : " طول الصمت وحسن الخلق والذي نفسي بيده ما عمل الخلائق بمثلهما "

4868 - [ 57 ] ( لم تتم دراسته )
وعن عائشة
قالت : مر النبي صلى الله عليه وسلم بأبي بكر وهو يلعن بعض رقيقه فالتفت إليه فقال : " لعانين وصديقين ؟ كلا ورب الكعبة " فأعتق أبو بكر يومئذ بعض رقيقه ثم جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقال : لا أعود . روى البيهقي الأحاديث الخمسة في " شعب الإيمان "

4869 - [ 58 ] ( صحيح )
وعن
أسلم قال : إن عمر دخل يوما على أبي بكر الصديق رضي الله عنهم وهو يجبذ لسانه . فقال عمر : مه غفر الله لك . فقال أبو بكر : إن هذا أوردني الموارد . رواه مالك

4870 - [ 59 ] ( لم تتم دراسته )
وعن عبادة
بن الصامت أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " اضمنوا لي ستا من أنفسكم أضمن لكم الجنة : اصدقوا إذا حدثتم وأوفوا إذا وعدتم وأدوا إذا ائتمتنم واحفظوا فروجكم وغضوا أبصاركم وكفوا أيديكم "

4872 - [ 61 ] 4871 ( 60 )
( لم تتم دراسته )
وعن عبد الرحمن بن غنم وأسماء بنت يزيد رضي الله عنهم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " خيار عباد الله الذين إذا رؤوا ذكر الله . وشرار عباد الله المشاؤون بالنميمة والمفرقون بين الأحبة الباغون البراء العنت " . رواهما أحمد والبيهقي في " شعب الإيمان "

4873 - [ 62 ] ( لم تتم دراسته )
وعن ابن
عباس أن رجلين صليا صلاة الظهر أو العصر وكانا صائمين فلما قضى النبي صلى الله عليه وسلم الصلاة قال : " أعيدا وضوءكما وصلاتكما وامضيا في صومكما واقضيا يوما آخر " . قالا : لم يا رسول الله ؟ قال : " اغتبتم فلانا "

4874 - [ 63 ] 4875 ( 64 )
( لم تتم دراسته )
وعن أبي سعيد وجابر قالا : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " الغيبة أشد من الزنا " . قالوا : يا رسول الله وكيف الغيبة أشد من الزنا ؟ قال : " إن الرجل ليزني فيتوب فيتوب الله عليه " - وفي رواية : " فيتوب فيغفر الله له وإن صاحب الغيبة لا يغفر له حتى يغفرها له صاحبه "

4876 - [ 65 ] ( لم تتم دراسته )
وفي رواية
أنس رضي الله عنه قال : " صاحب الزنا يتوب وصاحب الغيبة ليس له توبة " . روى البيهقي الأحاديث الثلاثة في " شعب الإيمان "

4877 - [ 66 ] ( لم تتم دراسته )
وعن أنس
قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن من كفارة الغيبة أن تستغفر لمن اغتبته تقول : اللهم اغفر لنا وله " . رواه البيهقي في " الدعوات الكبير " وقال : في هذا الإسناد ضعف

[ 11 ] باب الوعد
الفصل الأول

4878 - [ 1 ] ( متفق عليه )
عن جابر قال : لما مات رسول الله صلى الله عليه وسلم وجاء أبو بكر مال من قبل العلاء بن الحضرمي . فقال أبو بكر : من كان له عند النبي صلى الله عليه وسلم دين أو كانت له قبله عدة فليأتنا . قال جابر : فقلت : وعدني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يعطيني هكذا وهكذا وهكذا . فبسط يديه ثلاث مرات . قال جابر : فحثا لي حثية فعددتها فإذا هي خمسمائة وقال : خذ مثليها . متفق عليه

الفصل الثاني

4879 - [ 2 ] ( لم تتم دراسته )
عن أبي جحيفة قال : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم أبيض قد شاب وكان الحسن بن علي يشبهه وأمر لنا بثلاثة عشر قلوصا فذهبنا نقبضها فأتانا موته فلم يعطونا شيئا . فلما قام أبو بكر قال : من كانت له عند رسول الله صلى الله عليه وسلم عدة فليجئ فقمت إليه فأخبرته فأمر لنا بها . رواه الترمذي

4880 - [ 3 ] ( ضعيف )
وعن عبد الله بن أبي الحسماء قال : بايعت النبي صلى الله عليه وسلم قبل أن يبعث وبقيت له بقية فوعدته أن آتيه بها في مكانه فنسيت فذكرت بعد ثلاث فإذا هو في مكانه فقال : " لقد شققت علي أنا ههنا منذ ثلاث أنتظرك " . رواه أبو داود

4881 - [ 4 ] ( ضعيف )
وعن زيد بن أرقم عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " إذا وعد الرجل أخاه ومن نيته أن يفي له فلم يف ولم يجئ للميعاد فلا إثم عليه " . رواه أبو داود والترمذي

4882 - [ 5 ] ( لم تتم دراسته )
وعن عبد الله بن عامر قال : دعتني أمي يوما ورسول الله صلى الله عليه وسلم قاعد في بيتنا فقالت : ها تعال أعطيك . فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ما أردت أن تعطيه ؟ " قالت : أردت أن أعطيه تمرا . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أما أنك لو لم تعطيه شيئا كتبت عليك كذبة " . رواه أبو داود والبيهقي في " شعب الإيمان "

الفصل الثالث

4883 - [ 6 ] ( لم تتم دراسته )
عن زيد بن أرقم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " من وعد رجلا فلم يأت أحدهما إلى وقت الصلاة وذهب الذي جاء ليصلي فلا إثم عليه " . رواه رزين

[ 12 ] باب المزاح
الفصل الأول

4884 - [ 1 ] ( متفق عليه )
عن أنس قال : إن كان النبي صلى الله عليه وسلم ليخالطنا حتى يقول لأخ لي صغير : " يا أبا عمير ما فعل النغير ؟ " كان له نغير يلعب به فمات . متفق عليه

الفصل الثاني

4885 - [ 2 ] ( لم تتم دراسته )
عن أبي هريرة قال : قالوا : يا رسول الله إنك تداعبنا . قال : " إني لا أقول إلا حقا " . رواه الترمذي

4886 - [ 3 ] ( صحيح )
وعن أنس أن رجلا استحمل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : " إني حاملك على ولد ناقة ؟ " فقال : ما أصنع بولد الناقة ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " وهل تلد الإبل إلا النوق " . رواه الترمذي وأبو داود

4887 - [ 4 ] ( لم تتم دراسته )
وعنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له : " يا ذا الأذنين " . رواه أبو داود والترمذي

4888 - [ 5 ] ( لم تتم دراسته )
وعنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لامرأة عجوز : " إنه لا تدخل الجنة عجوز " فقالت : وما لهن ؟ وكانت تقرأ القرآن . فقال لها : " أما تقرئين القرآن ؟ ( إنا أنشأناهن إنشاء فجعلناهن أبكارا )
رواه رزين . وفي
شرح السنة " بلفظ " المصابيح "

4889 - [ 6 ] ( لم تتم دراسته )
وعنه أن رجلا من أهل البادية كان اسمه زاهر بن حرام وكان يهدي النبي صلى الله عليه وسلم من البادية فيجهزه رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن يخرج فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " إن زاهرا باديتنا ونحن حاضروه " . وكان النبي صلى الله عليه وسلم يحبه وكان دميما فأتى النبي صلى الله عليه وسلم يوما وهو يبيع متاعه فاحتضنه من خلفه وهو لا يبصره . فقال : أرسلني من هذا ؟ فالتفت فعرف النبي صلى الله عليه وسلم فجعل لا يألوا ما ألزق ظهره بصدر النبي صلى الله عليه وسلم حين عرفه وجعل النبي صلى الله عليه وسلم يقول : " من يشتري العبد ؟ " فقال : يا رسول الله إذا والله تجدني كاسدا فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " لكن عند الله لست بكاسد " رواه في " شرح السنة "

4890 - [ 7 ] ( لم تتم دراسته )
وعن عوف بن مالك الأشجعي قال : أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك وهو في قبة من أدم فسلمت فرد علي وقال : " ادخل " فقلت : أكلي يا رسول الله ؟ قال : " كلك " فدخلت . قال عثمان بن أبي عاتكة : إنما قال أدخل كلي من صغر القبة . رواه أبو داود

4891 - [ 8 ] ( لم تتم دراسته )
وعن النعمان بن بشير قال : استأذن أبو بكر على النبي صلى الله عليه وسلم فسمع صوت عائشة عاليا فلما دخل تناولها ليلطمها وقال : لا أراك ترفعين صوتك على رسول الله صلى الله عليه وسلم فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يحجزه وأبو بكر مغضبا . فقال النبي صلى الله عليه وسلم حين خرج أبو بكر : " كيف رأيتني أنقذتك من الرجل ؟ " . قالت : فمكث أبو بكر أياما ثم استأذن فوجدهما قد اصطلحا فقال لهما : أدخلاني في سلمكما كما أدخلتماني في حربكما فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " قد فعلنا قد فعلنا " . رواه أبو داود

4892 - [ 9 ] ( لم تتم دراسته )
وعن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " لا تمار أخاك ولا تمازحه ولا تعده موعدا فتخلفه " . رواه الترمذي وقال : هذا حديث غريب
وهذا الباب خال عن الفصل الثالث

[ 13 ] باب المفاخرة
الفصل الأول

4893 - [ 1 ] ( متفق عليه )
عن أبي هريرة قال : سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم : أي الناس أكرم ؟ فقال : " أكرمهم عند الله أتقاهم " . قالوا : ليس عن هذا نسألك . قال : " فأكرم الناس يوسف نبي الله ابن نبي الله ابن خليل الله " . قالوا : ليس عن هذا نسألك . قال : " فممن معادن العرب تسألوني ؟ " قالوا : نعم . قال : فخياركم في الجاهلية خياركم في الإسلام إذا فقهوا " . متفق عليه

4894 - [ 2 ] ( صحيح )
وعن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " الكريم ابن الكريم ابن الكريم ابن الكريم يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم " . رواه البخاري

4895 - [ 3 ] ( متفق عليه )
وعن البراء بن عازب قال : في يوم حنين كان أبو سفيان بن الحارث آخذا بعنان بغلته يعني بغلة رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما غشيه المشركون نزل فجعل يقول " أنا النبي لا كذب أنا ابن عبد المطلب "
قال : فما رئي من الناس يومئذ أشد منه . متفق عليه

4896 - [ 4 ] ( صحيح )
وعن أنس قال : جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا خير البرية فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ذاك إبراهيم " . رواه مسلم

4897 - [ 5 ] ( متفق عليه )
وعن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا تطروني كما أطرت النصارى ابن مريم فإنما أنا عبده فقولوا : عبد الله ورسوله " . متفق عليه

4898 - [ 6 ] ( صحيح )
وعن عياض بن حمار المجاشعي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " إن الله أوحى إلي : أن تواضعوا حتى لا يفخر أحد على أحد ولا يبغي أحد على أحد " . رواه مسلم

الفصل الثاني

4899 - [ 7 ] ( حسن )
عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " لينتهين أقوام يفتخرون بآبائهم الذين ماتوا إنما هم فحم من جهنم أو ليكونن أهون على الله من الجعل الذي يدهده الخراء بأنفه إن الله قد أذهب عنكم عبية الجاهلية وفخرها بالآباء إنما هو مؤمن تقي أو فاجر شقي الناس كلهم بنو آدم وآدم من تراب " . رواه الترمذي وأبو داود

4900 - [ 8 ] ( صحيح )
وعن مطرف بن عبد الله الشخير قال : قال أبي : انطلقت في وفد بني عامر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلنا : أنت سيدنا . فقال : " السيد الله " فقلنا وأفضلنا فضلا وأعظمنا طولا . فقال : " قولوا قولكم أو بعض قولكم ولا يستجرينكم الشيطان " . رواه أحمد وأبو داود

4901 - [ 9 ] ( لم تتم دراسته )
وعن الحسن عن سمرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " الحسب المال والكرم التقوى " . رواه الترمذي وابن ماجه

4902 - [ 10 ] ( لم تتم دراسته )
وعن أبي
بن كعب قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " من تعزى بعزاء الجاهلية فأعضوه بهن أبيه ولا تكنوا " . رواه في " شرح السنة "

4903 - [ 11 ] ( ضعيف )
وعن
عبد الرحمن بن أبي عقبة عن أبي عقبة وكان مولى من أهل فارس قال : شهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم أحدا فضربت رجلا من المشركين فقلت خذها مني وأنا الغلام الفارسي فالتفت إلي فقال : " هلا قلت : خذها مني وأنا الغلام الأنصاري ؟ " . رواه أبو داود

4904 - [ 12 ] ( صحيح )
وعن
ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " من نصر قومه على غير الحق فهو كالبعير الذي ردي فهو ينزع بذنبه " . رواه أبو داود

4905 - [ 13 ] ( ضعيف )
وعن
واثلة بن الأسقع قال : قلت : يا رسول الله ما العصبية ؟ قال : " أن تعين قومك على الظلم " رواه أبو داود

4906 - [ 14 ] ( ضعيف )
وعن
سراقة بن مالك بن جعشم قال : خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : " خير كم المدافع عن عشيرته ما لم يأثم " . رواه أبو داود

4907 - [ 15 ] ( ضعيف )
وعن
جبير بن مطعم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " ليس منا من دعا إلى عصبية وليس منا من قاتل عصبية وليس منا من مات علىعصبية " . رواه أبو داود

4908 - [ 16 ] ( لم تتم دراسته )
وعن أبي
الدرداء عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " حبك الشيء يعمي ويصم " . رواه أبو داود

الفصل الثالث

4909 - [ 17 ] ( لم تتم دراسته )
عن عبادة
بن كثير الشامي من أهل فلسطين عن امرأة منهم يقال لها فسيلة أنها قالت : سمعت أبي يقول : سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت : يا رسول الله أمن العصبية أن يحب الرجل قومه ؟ قال : " لا ولكن من العصبية أن ينصر الرجل قومه على الظلم " . رواه أحمد وابن ماجه

4910 - [ 18 ] ( صحيح )
وعن
عقبة بن عامر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أنسابكم هذه ليست بمسبة على أحد كلكم بنو آدم طف الصاع بالصاع لم تملؤوه ليس لأحد على أحد فضل إلا بدين وتقوى كفى بالرجل أن يكون بذيا فاحشا بخيلا " . رواه أحمد والبيهقي في " شعب الإيمان "

[ 14 ] باب البر والصلة
- الفصل الأول

4911 - [ 1 ] ( متفق عليه )
عن أبي هريرة قال : قال رجل : يا رسول الله من أحق بحسن صحابتي ؟ قال : " أمك " . قال : ثم من ؟ قال : " أمك " . قال : ثم من ؟ قال " أمك " . قال : ثم من ؟ قال : " أبوك " . وفي رواية قال : " أمك ثم أمك ثم أمك ثم أباك ثم أدناك أدناك " . متفق عليه

4912 - [ 2 ] ( صحيح )
وعنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " رغم أنفه رغم أنفه رغم أنفه " . قيل : من يا رسول الله ؟ قال : " من أدرك والديه عند الكبر أحدهما أو كلاهما ثم لم يدخل الجنة " . وراه مسلم

4913 - [ 3 ] ( متفق عليه )
وعن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنه قالت : قدمت علي أمي وهي مشركة في عهد قريش فقلت : يا رسول الله إن أمي قدمت علي وهي راغبة أفأصلها ؟ قال : " نعم صليها " . متفق عليه

4914 - [ 4 ] ( متفق عليه )
وعن عمرو بن العاص قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " إن آل فلان ليسوا لي بأولياء إنما وليي الله وصالح المؤمنين ولكن لهم رحم أبلها ببلالها . متفق عليه

4915 - [ 5 ] ( متفق عليه )
وعن المغيرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن الله حرم عليكم عقوق الأمهات ووأد البنات ومنع وهات . وكره لكم قيل وقال وكثرة السؤال وإضاعة المال " . متفق عليه

4916 - [ 6 ] ( متفق عليه )
وعن عبد الله بن عمرو قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من الكبائر شتم الرجل والديه " . قالوا : يا رسول الله وهل يشتم الرجل والديه ؟ قال : " نعم يسب أبا الرجل فيسب أباه ويسب أمه فيسب أمه " . متفق عليه

4917 - [ 7 ] ( صحيح )
وعن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن من أبر البر صلة الرجل أهل ود أبيه بعد أن يولي " . رواه مسلم

4918 - [ 8 ] ( متفق عليه )
وعن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من أحب أن يبسط له في رزقه وينسأ له في أثره فليصل رحمه " . متفق عليه

4919 - [ 9 ] ( متفق عليه )
وعن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " خلق الله الخلق فلما فرغ منه قامت الرحم فأخذت بحقوي الرحمن فقال : مه ؟ قالت : هذا مقام العائذ بك من القطيعة . قال : ألا ترضين أن أصل من وصلك وأقطع من قطعك ؟ قالت : بلى يا رب قال : فذاك " . متفق عليه

4920 - [ 10 ] ( صحيح )
وعنه
قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " الرحم شجنة من الرحمن . فقال الله : من وصلك وصلته ومن قطعك قطعته " . رواه البخاري

4921 - [ 11 ] ( متفق عليه )
وعن عائشة قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " الرحم معلقة بالعرش تقول : من وصلني وصله الله ومن قطعني قطعه الله " . متفق عليه

4922 - [ 12 ] ( متفق عليه )
وعن جبير بن مطعم قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا يدخل الجنة قاطع " . متفق عليه

4923 - [ 13 ] ( صحيح )
وعن
ابن عمرو قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ليس الواصل بالمكافيء
ولكن الواصل الذي إذا قطعت رحمه وصلها " . رواه البخاري

4924 - [ 14 ] ( صحيح )
وعن
أبي هريرة أن رجلا قال : يا رسول الله إن لي قرابة أصلهم ويقطعوني وأحسن إليهم ويسيؤون إلي وأحلم عليهم ويجهلون علي . فقال : " لئن كنت كما قلت فكأنما تسفهم المل ولا يزال معك من الله ظهير عليهم ما دمت على ذلك " . رواه مسلم

الفصل الثاني

4925 - [ 15 ] ( لم تتم دراسته )
عن ثوبان
قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا يرد القدر إلا الدعاء ولا يزيد في العمر إلا البر وإن الرجل ليحرم الرزق بالذنب يصيبه " . رواه ابن ماجه

4926 - [ 16 ] ( لم تتم دراسته )
وعن عائشة
قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " دخلت الجنة فسمعت فيها قراءة فقلت : من هذا ؟ قالوا : حارثة بن النعمان كذلكم البر كذلكم البر " . وكان أبر الناس بأمه . رواه في " شرح السنة " . والبيهقي في " شعب الإيمان "
وفي رواية : قال : " نمت فرأيتني في الجنة " بدل " دخلت الجنة "

4927 - [ 17 ] ( لم تتم دراسته )
وعن عبد
الله بن عمرو قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " رضى الرب في رضى الوالد وسخط الرب في سخط الوالد " . رواه الترمذي

4928 - [ 18 ] ( لم تتم دراسته )
وعن أبي
الدرداء أن رجلا أتاه فقال : إن لي امرأة وإن لي أمي تأمرني بطلاقها ؟ فقال له أبو الدرداء : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم : " الوالد أوسط أبواب الجنة فإن شئت فحافظ على الباب أو ضيع " . رواه الترمذي وابن ماجه

4929 - [ 19 ] ( حسن )
وعن
بهز بن حكيم عن أبيه عن جده قال : قلت : يا رسول الله من أبر ؟ قال : " أمك " قلت : ثم من ؟ قال : " أمك " قلت : ثم من ؟ قال : " أمك " قلت : ثم من ؟ قال : " أباك ثم الأقرب فالأقرب " رواه الترمذي وأبو داود

4930 - [ 20 ] ( حسن صحيح )
وعن عبد الرحمن بن عوف قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " قال الله تبارك : أنا الله وأنا الرحمن خلقت الرحم وشققت لها من اسمي فمن وصلها وصلته ومن قطعها بتته " . رواه أبو داود

4931 - [ 21 ] ( لم تتم دراسته )
وعن عبد
الله بن أبي أوفى قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " لا تنزل الرحمة على قوم فيهم قاطع الرحم " رواه البيهقي في " شعب الإيمان "

4932 - [ 22 ] ( صحيح )
وعن
أبي بكرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ما من ذنب أحرى أن يعجل الله لصاحبه العقوبة في الدنيا مع مايدخر له في الآخرة من البغي وقطيعة الرحم " . رواه الترمذي وأبو داود

4933 - [ 23 ] ( لم تتم دراسته )
وعن عبد
الله بن عمرو قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا يدخل الجنة منان ولا عاق ولا مدمن خمر " . رواه النسائي والدارمي

4934 - [ 24 ] ( لم تتم دراسته )
وعن أبي
هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " تعلموا من أنسابكم ما تصلون به أرحامكم فإن صلة الرحم محبة في الأهل مثراة في المال منسأة في الأثر " . رواه الترمذي وقال : هذا حديث غريب

4935 - [ 25 ] ( لم تتم دراسته )
وعن ابن
عمر أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله إني أصبت ذنبا عظيما فهل لي من توبة ؟ قال : " هل لك من أم ؟ " قال : لا . قال : " وهل لك من خالة ؟ " . قال : نعم . قال : " فبرها " . رواه الترمذي

4936 - [ 26 ] ( ضعيف )
وعن
أبي أسيد الساعدي قال : بينا نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ جاء رجل من بني سلمة فقال : يا رسول الله هل بقي من بر أبوي شيء أبرهما به بعد موتهما ؟ قال : " نعم الصلاة عليهما والاستغفار لهما وإنفاذ عهدهما من بعدهما وصلة الرحم التي لا توصل إلا بهما وإكرام صديقهما " . رواه أبو داود وابن ماجه

4937 - [ 27 ] ( ضعيف )
وعن
أبي الطفيل قال : رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يقسم لحما بالجعرانة إذ أقبلت امرأة حتى دنت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فبسط لها رداءه فجلست عليه . فقلت : من هي ؟ فقالوا : هي أمه التي أرضعته . رواه أبو داود

الفصل الثالث

4938 - [ 28 ] ( متفق عليه )
عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " بينما ثلاثة نفر يماشون أخذهم المطر فمالوا إلى غار في الجبل فانحطت على فم غارهم صخرة من الجبل فأطبقت عليهم فقال بعضهم لبعض : انظروا أعمالا عملتموها لله صالحة فادعوا الله بها لعله يفرجها . فقال أحدهم : اللهم إنه كان لي والدان شيخان كبيران ولي صبية صغار كنت أرعى عليهم فإذا رحت عليهم فحلبت بدأت بوالدي أسقيهما قبل ولدي وإنه قد نأى بي الشجر فما أتيت حتى أمسيت فوجدتهما قد ناما فحلبت كما كنت أحلب فجئت بالحلاب فقمت عند رؤوسهما أكره أن أوقظهما وأكره أن أبدأ بالصبية قبلهما والصبية يتضاغون عند قدمي فلم يزل ذلك دأبي ودأبهم حتى طلع الفجر فإن كنت تعلم أني فعلت ذلك ابتغاء وجهك فافرج لنا فرجة نرى منها السماء ففرج الله لهم حتى يرون السماء
قال الثاني : اللهم إنه كان لي بنت عم أحبها كأشد ما يحب الرجال النساء فطلبت إليها نفسها فأبت حتى آتيها بمائة دينار فلقيتها بها فلما قعدت بين رجليها . قالت : يا عبد الله اتق الله ولا تفتح الخاتم فقمت عنها . اللهم فإن كنت تعلم أني فعلت ذلك ابتغاء وجهك فافرج لنا منها ففرج لهم فرجة
وقال الآخر : اللهم إني كنت استأجرت أجيرا بفرق أرز فلما قضى عمله قال : أعطني حقي . فعرضت عليه حقه فتركه ورغب عنه فلم أزل أزرعه حتى جمعت منه بقرا وراعيها فجاءني فقال : اتق الله ولا تظلمني وأعطني حقي . فقلت : اذهب إلى ذلك البقر وراعيها فقال : اتق الله ولا تهزأ بي . فقلت : إني لا أهزأ بك فخذ ذلك البقر وراعيها فأخذ فانطلق بها . فإن كنت تعلم أني فعلت ذلك ابتغاء وجهك فافرج ما بقي ففرج الله عنهم " . متفق عليه

4939 - [ 29 ] ( إسناده جيد )
وعن معاوية بن جاهمة أن جاهمة جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله أردت أن أغزو وقد جئت أستشيرك . فقال : " هل لك من أم ؟ " قال : نعم . قال : " فالزمها فإن الجنة عند رجلها " . رواه أحمد والنسائي والبيهقي في " شعب الإيمان "

4940 - [ 30 ] ( لم تتم دراسته )
وعن ابن
عمر قال : كانت تحتي امرأة أحبها وكان عمر يكرهها . فقال لي : طلقها فأبيت . فأتى عمر رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : " طلقها " . رواه الترمذي وأبو داود

4941 - [ 31 ] ( لم تتم دراسته )
وعن أبي
أمامة أن رجلا قال : يا رسول الله ما حق الوالدين على ولدهما ؟ قال : " هما جنتك ونارك " . رواه ابن ماجه

4942 - ( موضوع )
وعن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن العبد ليموت والداه أو أحدهما وإنه لهما لعاق فلا يزال يدعو لهما ويستغفر لهما حتى يكتبه الله بارا "

4943 - [ 33 ] ( ضعيف جدا )
وعن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من أصبح مطيعا لله في والديه أصبح له بابان مفتوحان من الجنة وإن كان واحدا فواحدا . ومن أمسى عاصيا لله في والديه أصبح له بابان مفتوحان من النار وإن كان واحدا فواحدا " قال رجل : وإن ظلماه ؟ قال : " وإن ظلماه وإن ظلماه وإن ظلماه "

4944 - [ 34 ] ( موضوع )
وعنه
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " مامن ولد بار ينظر إلى والديه نظرة رحمة إلا كتب الله له بكل نظرة حجة مبرورة " . قالوا : وإن نظر كل يوم مائة مرة ؟ قال : " نعم الله أكبر وأطيب "

4945 - [ 35 ] ( لم تتم دراسته )
وعن أبي
بكرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " كل الذنوب يغفر الله منها ما شاء إلا عقوق الوالدين فإنه يعجل لصاحبه في الحياة قبل الممات "

4946 - [ 36 ] ( ضعيف )
وعن
سعيد بن العاص قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " حق كبير الإخوة على صغيرهم حق الوالد على ولده " . روى البيهقي الأحاديث الخمسة في " شعب الإيمان "

[ 15 ] باب الشفقة والرحمة
على الخلق - الفصل الأول

4947 - [ 1 ] ( متفق عليه )
عن جرير بن عبد الله قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا يرحم الله من لا يرحم الناس " . متفق عليه

4948 - [ 2 ] ( متفق عليه )
وعن عائشة قالت : جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : أتقبلون الصبيان ؟ فما نقبلهم . فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " أو أملك لك أن نزع الله من قلبك الرحمة " . متفق عليه

4949 - [ 3 ] ( متفق عليه )
وعنها قالت : جاءتني امرأة ومعها ابنتان لها تسألني فلم تجد عندي غير تمرة واحدة فأعطيتها إياها فقسمتها بين ابنتيها ولم تأكل منها ثم قامت فخرجت . فدخل النبي صلى الله عليه وسلم فحدثته فقال : " من ابتلي من هذه البنات بشيء فأحسن إليهن كن له سترا من النار " . متفق عليه

4950 - [ 4 ] ( صحيح )
وعن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من عال جاريتين حتى تبلغا جاء يوم القيامة أنا وهو هكذا " وضم أصابعه . رواه مسلم

4951 - [ 5 ] ( متفق عليه )
وعن أبي هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " الساعي على الأرملة والمسكين كالساعي في سبيل الله " وأحسبه قال : " كالقائم لا يفتر وكالصائم لا يفطر " . متفق عليه

4952 - [ 6 ] ( صحيح )
وعن سهل بن سعد قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أنا وكافل اليتيم له ولغيره في الجنة هكذا " وأشار بالسبابة والوسطى وفرج بينهما شيئا . رواه البخاري

4953 - [ 7 ] ( متفق عليه )
وعن النعمان بن بشير قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ترى المؤمنين في تراحمهم وتوادهم وتعاطفهم كمثل الجسد إذا اشتكى عضوا تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى " . متفق عليه

4954 - [ 8 ] ( صحيح )
وعنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " المؤمنون كرجل واحد إن اشتكى عينه اشتكى كله وإن اشتكى رأسه اشتكى كله " . رواه مسلم

4955 - [ 9 ] ( متفق عليه )
وعن أبي موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا " ثم شبك بين أصابعه . متفق عليه

4956 - [ 10 ] ( متفق عليه )
وعنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان إذا أتاه السائل أو صاحب الحاجة قال : " اشفعوا فلتؤجروا ويقضي الله على لسان رسوله ما شاء " . متفق عليه

4957 - [ 11 ] ( متفق عليه )
وعن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " انصر أخاك ظالما أو مظلوما " . فقال رجل : يا رسول الله أنصره مظلوما فكيف أنصره ظالما ؟ قال : " تمنعه من الظلم فذاك نصرك إياه " . متفق عليه

4958 - [ 12 ] ( متفق عليه )
وعن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه ومن كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته ومن فرج عن مسلم كربة فرج الله عنه كربة من كربات يوم القيامة ومن ستر مسلما ستره الله يوم القيامة " . متفق عليه

4959 - [ 13 ] ( صحيح )
وعن
أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله ولا يحقره التقوى ههنا " . ويشير إلى صدره ثلاث مرار " بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم كل المسلم على المسلم حرام : دمه وماله وعرضه " . رواه مسلم

4960 - [ 14 ] ( صحيح )
وعن
عياض بن حمار قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أهل الجنة ثلاثة : ذو سلطان مقسط متصدق موفق ورجل رحيم رفيق القلب لكل ذي قربى ومسلم وعفيف متعفف ذو عيال . وأهل النار خمسة : الضعيف الذي لا زبر له الذين هم فيكم تبع لا يبغون أهلا ولا مالا والخائن الذي لا يخفى له طمع وإن دق إلا خانه ورجل لا يصبح ولا يمسي إلا وهو يخادعك عن أهلك ومالك وذكر البخل أو الكذب والشنظير الفحاش " . رواه مسلم

4961 - [ 15 ] ( متفق عليه )
وعن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " والذي نفسي بيده لا يؤمن أحد حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه " . متفق عليه

4962 - [ 16 ] ( متفق عليه )
وعن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " والله لا يؤمن والله لا يؤمن والله لا يؤمن " . قيل : من يا رسول الله ؟ قال : " الذي لا يأمن جاره بوائقه " . متفق عليه

4963 - [ 17 ] ( صحيح )
وعن
أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا يدخل الجنة من لا يأمن جاره بوائقه " . رواه مسلم

4964 - [ 18 ] ( متفق عليه )
وعن عائشة وابن عمر رضي الله عنهم عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه " . متفق عليه

4965 - [ 19 ] ( متفق عليه )
وعن عبد الله بن مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إذا كنتم ثلاثة فلا يتناجى اثنان دون الآخر حتى تختلطوا بالناس من أجل أن يحزنه " . متفق عليه

4966 - [ 20 ] ( صحيح )
وعن
تميم الداري أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " الدين النصيحة " ثلاثا . قلنا : لمن ؟ قال : " لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم " . رواه مسلم

4967 - ( متفق عليه )
عن جرير بن عبد الله قال : بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم على إقام الصلاة وإيتاء الزكاة والنصح لكل مسلم . متفق عليه

الفصل الثاني

4968 - [ 22 ] ( لم تتم دراسته )
عن أبي
هريرة قال : سمعت أبا القاسم الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم يقول : " لا تنزع الرحمة إلا من شقي " . رواه أحمد والترمذي

4969 - [ 23 ] ( لم تتم دراسته )
وعن عبد
الله بن عمرو قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : الراحمون يرحمهم الرحمن ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء " . رواه أبو داود والترمذي

4970 - [ 24 ] ( ضعيف )
وعن
ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
ليس منا من لم يرحم صغيرنا ولم يوقر كبيرنا ويأمر بالمعروف وينه عن المنكر
رواه الترمذي وقال : هذا حديث غريب

4971 - [ 25 ] ( ضعيف )
وعن
أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ما أكرم شاب شيخا من أجل سنه إلا قيض الله له عند سنه من يكرمه " . رواه الترمذي

4972 - [ 26 ] ( حسن )
وعن
أبي موسى قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن من إجلال الله إكرام ذي الشيبة المسلم وحامل القرآن غير الغالي فيه ولا الجافي عنه وإكرام السلطان المقسط " . رواه أبو داود والبيهقي في " شعب الإيمان "

4973 - [ 27 ] ( لم تتم دراسته )
وعن أبي
هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " خير بيت في المسلمين بيت فيه يتيم يحسن إليه وشر بيت في المسلمين بيت في يتيم يساء إليه " . رواه ابن ماجه

4974 - [ 28 ] أ ( لم تتم دراسته )
بي أمامة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من مسح رأس يتيم لم يمسحه إلالله كان له بكل شعرة تمر عليها يده حسنات ومن أحسن إلى يتيمة أو يتيم عنده كنت أنا وهو في الجنة كهاتين " وقرن بي أصبعيه . رواه أحمد والترمذي وقال : هذا حديث غريب

4975 - [ 29 ] ( لم تتم دراسته )
وعن ابن
عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من آوى يتيما إلى طعامه وشرابه أوجب الله له الجنة البتة إلا أن يعمل ذنبا لا يغفر . ومن عال ثلاث بنات أو مثلهن من الأخوات فأدبهن ورحمهن حتى يغنيهن الله أوجب الله له الجنة " . فقال رجل : يا رسول الله واثنتين ؟ قال : " واثنتين " حتى قالوا : أو واحدة ؟ لقال : واحدة " ومن أذهب الله بكريمتيه وجبت له الجنة " قيل : يا رسول الله وما كريمتاه ؟ قال : " عيناه " . رواه في " شرح السنة "

4976 - [ 30 ] ( لم تتم دراسته )
وعن جابر
بن سمرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لأن يؤدب الرجل ولده خير له من أن يتصدق بصاع " . رواه الترمذي وقال : هذا حديث غريب وناصح الراوي ليس عند أصحاب الحديث بالقوي

4977 - [ 31 ] ( لم تتم دراسته )
وعن أيوب
بن موسى عن أبيه عن جده أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " ما نحل والد ولده من نحل أفضل من أدب حسن " . رواه الترمذي والبيهقي في " شعب الإيمان " وقال الترمذي : هذا عندي حديث مرسل

4978 - [ 32 ] ( لم تتم دراسته )
وعن عوف
بن مالك الأشجعي قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أنا وامرأة سفعاء الخدين كهاتين يوم القيامة " . وأومأ يزيد بن ذريع إلى الوسطى والسبابة " امرأة آمت من زوجها ذات منصب وجمال حبست نفسهاعلى يتاماها حتى بانوا أوماتوا " رواه أبو داود

4979 - [ 33 ] ( ضعيف )
وعن
ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من كانت له أنثى فلم يئدها ولم يهنها ولم يؤثر ولده عليها - يعني الذكور - أدخله الله الجنة " . رواه أبو داود

4980 - [ 34 ] ( لم تتم دراسته )
وعن أنس
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " من اغتيب عنده أخوه المسلم وهو يقدر على نصره فنصره نصره الله في الدينا والآخرة . فإن لم ينصره وهو يقدر على نصره أدركه الله به في الدنيا والآخرة " . رواه في " شرح السنة "

4981 - [ 35 ] ( لم تتم دراسته )
وعن أسماء
بنت يزيد قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من ذب عن لحم أخيه بالمغيبة كان حقا على الله أن يعتقه من النار " . رواه البيهقي في " شعب الإيمان "

4982 - [ 36 ] ( لم تتم دراسته )
وعن أبي
الدرداء قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " ما من مسلم يرد عن عرض أخيه إلا كان حقا على الله أن يرد عنه نار جهنم يوم القيامة " . ثم تلا هذه الآية : ( وكان حقا علينا نصر المؤمنين )
رواه في " شرح السنة "

4983 - [ 37 ] ( لم تتم دراسته )
وعن جابر
أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " ما من امرئ مسلم يخذل امرأ مسلما في موضع ينتهك فيه حرمته وينتقص فيه من عرضه إلا خذله الله تعالى في موطن يحب فيه نصرته وما من امرئ مسلم ينصر مسلما في موضع ينتقص فيه عرضه وينتهك فيه حرمته إلا نصره الله في موطن يحب فيه نصرته " . رواه أبو داود

4984 - [ 38 ] ( ضعيف )
وعن
عقبة بن عامر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من رأى عورة فسترها كان كمن أحيا مؤودة " . رواه أحمد والترمذي وصححه

4985 - [ 39 ] ( لم تتم دراسته )
وعن أبي
هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن أحدكم مرآة أخيه فإن رأى به أذى فليمط عنه " . رواه الترمذي وضعفه . وفي رواية له ولأبي داود : " المؤمن مرآة المؤمن والمؤمن أخو المؤمن يكف عنه ضيعته ويحوطه من ورائه "

4986 - [ 40 ] وعن معاذ بن
أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من حمى مؤمنا من منافق بعث الله ملكا يحمي لحمه يوم القيامة من نار جهنم ومن رمى مسلما بشيء يريد به شينه حبسه الله على جسر جهنم حتى يخرج مما قال " . رواه أبو داود

4987 - [ 41 ] ( صحيح )
وعن
عبد الله بن عمرو قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " خير الأصحاب عند الله خيرهم لصاحبه وخير الجيران عند الله خيرهم لجاره " . رواه الترمذي والدارمي وقال الترمذي : هذا حديث حسن غريب

4988 - [ 42 ] ( صحيح )
وعن
ابن مسعود قال : قال رجل للنبي الله صلى الله عليه وسلم : يا رسول الله كيف لي أن أعلم إذا أحسنت أو إذا أسأت ؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " إذا سمعت جيرانك يقولون : قد أحسنت فقد أحسنت . وإذا سمعتهم يقولون : قد أسأت فقد أسأت " . رواه ابن ماجه

4989 - [ 43 ] ( لم تتم دراسته )
وعن عائشة
أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " أنزلوا الناس منازلهم " . رواه أبو داود

الفصل الثالث

4990 - [ 44 ] ( حسن )
عن
عبد الرحمن بن أبي قراد أن النبي صلى الله عليه وسلم توضأ يوما فجعل أصحابه يتمسحون بوضوئه فقال لهم النبي صلى الله عليه وسلم : " ما يحملكم على هذا ؟ " قالوا : حب الله ورسوله . فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " من سره أن يحب الله ورسوله أويحبه الله ورسوله فليصدق حديثه إذا حدث وليؤد أمانته إذا اؤتمن وليحسن جوار من جاوره "

4991 - [ 45 ] ( حسن )
وعن
ابن عباس قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " ليس المؤمن بالذي يشبع وجاره جائع إلى جنبه " . رواه البيهقي في " شعب الإيمان "

4992 - [ 46 ] ( لم تتم دراسته )
وعن أبي
هريرة قال : قال رجل : يا رسول الله إن فلانة تذكر من كثرة صلاتها وصيامها وصدقتها غير أنها تؤذي جيرانها بلسانها . قال : " هي في النار " . قال : يا رسول الله فإن فلانة تذكر قلة صيامها وصدقتها وصلاتها وإنها تصدق بالأثوار من الإقط ولا تؤذي جيرانها . قال : " هي في الجنة " . رواه أحمد والبيهقي في " شعب الإيمان "

4993 - [ 47 ] ( لم تتم دراسته )
وعنه
قال : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم وقف على ناس جلوس فقال : " ألا أخبركم بخيركم من شركم ؟ " . قال : فسكتوا فقال ذلك ثلاث مرات . فقال رجل : بلى يا رسول الله أخبرنا بخيرنا من شرنا . فقال : " خيركم من يرجى خيره ويؤمن شره وشركم من لا يرجى خيره ولا يؤمن شره " . رواه الترمذي والبيهقي في " شعب الإيمان " وقال الترمذي : هذا حديث حسن صحيح

4994 - [ 48 ] ( لم تتم دراسته )
وعن ابن
مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن الله تعالى قسم بينكم أخلاقكم كما قسم بينكم أرزاقكم إن الله يعطي الدنيا من يحب ومن لا يحب ولا يعطي الدين إلا من أحب فمن أعطاه الله الدين فقد أحبه والذي نفسي بيده لا يسلم عبد حتى يسلم قلبه ولسانه ولا يؤمن حتى يأمن جاره بوائقه "

4995 - [ 49 ] ( لم تتم دراسته )
وعن أبي
هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " المؤمن مألف ولا خير فيمن لا يألف ولا يؤلف " رواهما أحمد والبيهقي في " شعب الإيمان "

4996 - [ 50 ] ( ضعيف )
وعن
أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من قضى لأحد من أمتي حاجة يريد أن يسره بها فقد سرني ومن سرني فقد سر الله ومن سر الله أدخله الله الجنة "

4997 - [ 51 ] ( ضعيف )
وعنه
قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من أغاث ملهوفا كتب الله له ثلاثا وسبعين مغفرة واحدة فيها صلاح أمره كله وثنتان وسبعون له درجات يوم القيامة "

4999 - [ 53 ] 4998 ( 52 )
( ضعيف )
وعنه وعن عبد الله قالا : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " الخلق عيال الله فأحب الخلق إلى الله من أحسن إلى عياله " . روى البيهقي الأحاديث الثلاثة في " شعب الإيمان "

5000 - [ 54 ] ( لم تتم دراسته )
وعن عقبة
بن عامر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أول خصمين يوم القيامة جاران " . رواه أحمد

5001 - [ 55 ] ( لم تتم دراسته )
وعن أبي
هريرة أن رجلا شكا إلى النبي صلى الله عليه وسلم قسوة قلبه فقال : " امسح رأس اليتيم وأطعم المسكين " . رواه أحمد

5002 - [ 56 ] ( ضعيف )
وعن
سراقة بن مالك أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " ألا أدلكم على أفضل الصدقة ؟ ابنتك مردودة إليك ليس لها كاسب غيرك " . رواه ابن ماجه

[ 16 ] باب الحب في
الله ومن الله - الفصل الأول

5003 - [ 1 ] ( صحيح )
عن عائشة قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " الأرواح جنود مجندة فما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها اختلف " . رواه البخاري

5004 - [ 2 ] ( صحيح )
ورواه مسلم عن أبي هريرة

5005 - [ 3 ] ( صحيح )
وعن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن الله إذا أحب عبدا دعا جبريل فقال : إني أحب فلانا فأحبه قال : فيحبه جبريل ثم ينادي في السماء فيقول : إن الله يحب فلانا فأحبوه فيحبه أهل السماء ثم يوضع له القبول في الأرض . وإذا ابغض عبدا دعا جبريل فيقول : إني أبغض فلانا فأبغضه . فيبغضه جبريل ثم ينادي في أهل السماء : إن الله يبغض فلانا فأبغضوه . قال : فيبغضونه . ثم يوضع له البغضاء في الأرض " . رواه مسلم

5006 - [ 4 ] ( صحيح )
وعنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن الله يقول يوم القيامة : أين المتحابون بجلالي ؟ اليوم أظلهم في ظلي يوم لا ظل إلا ظلي " . رواه مسلم

5007 - [ 5 ] ( صحيح )
وعنه عن النبي صلى الله عليه وسلم : " أن رجلا زار أخا له في قرية أخرى فأرصد الله له على مدرجته ملكا قال : أين تريد ؟ قال : أريد أخا لي في هذه القرية . قال : هل لك عليه من نعمة تربها ؟ قال : لا غير أني أحببته في الله . قال : فإني رسول الله إليك بأن الله قد أحبك كما أحببته فيه " . رواه مسلم

5008 - [ 6 ] ( متفق عليه )
وعن ابن مسعود قال : جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله كيف تقول في رجل أحب قوما ولم يلحق بهم ؟ فقال : " المرء مع من أحب " . متفق عليه

5009 - [ 7 ] ( متفق عليه )
وعن أنس أن رجلا قال : يا رسول الله متى الساعة ؟ قال : " ويلك وما أعددت لها ؟ " قال : ما أعددت لها إلا أني أحب الله ورسوله . قال : " أنت مع من أحببت " . قال أنس : فما رأيت المسلمين فرحوا بشيء بعد الإسلام فرحهم بها . متفق عليه

5010 - [ 8 ] ( متفق عليه )
وعن أبي موسى قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " مثل الجليس الصالح والسوء كحامل المسك ونافخ الكير فحامل المسك إما أن يحذيك وإما أن تبتاع منه وإما أن تجد منه ريحا طيبة ونافخ الكير إما أن يحرق ثيابك وإما أن تجد منه ريحا خبيثة " . متفق عليه

الفصل الثاني

5011 - [ 9 ] ( صحيح )
وعن معاذ بن جبل قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " قال الله تعالى : وجبت محبتي للمتحابين في والمتجالسين في والمتزاورين في والمتباذلين في " . رواه مالك . وفي رواية الترمذي قال : " يقول الله تعالى : المتحابون في جلالي لهم منابر من نور يغبطهم النبيون والشهداء "

5012 - [ 10 ] ( لم تتم دراسته )
وعن عمر
قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن من عباد الله لأناسا ما هم بأنبياء ولا شهداء يغبطهم الأنبياء والشهداء يوم القيامة بمكانهم من الله " . قالوا : يا رسول الله تخبرنا من هم ؟ قال : " هم قوم تحابوا بروح الله على غير أرحام بينهم ولا أموال يتعاطونها فوالله إن وجوههم لنور وإنهم لعلى نور لا يخافون إذا خاف الناس ولا يحزنون إذا حزن الناس " وقرأ الآية : ( ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون )
رواه أبو داود

5013 - [ 11 ] ( لم تتم دراسته )
ورواه في
شرح السنة
عن أبي مالك بلفظ " المصابيح " مع زوائد وكذا في " شعب الإيمان "

5014 - [ 12 ] ( لم تتم دراسته )
وعن ابن
عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي ذر : " يا أبا ذر أي عرى الإيمان أوثق ؟ " قال : الله ورسوله أعلم . قال : " الموالاة في الله والحب في الله والبغض في الله " . رواه البيهقي في " شعب الإيمان "

5015 - [ 13 ] ( لم تتم دراسته )
وعن أبي
هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " إذا عاد المسلم أخاه أو زاره قال الله تعالى : طبت وطاب ممشاك وتبوأت من الجنة منزلا " . رواه الترمذي وقال : هذا حديث غريب

5016 - [ 14 ] ( صحيح )
وعن
المقدام بن معديكرب عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " إذا أحب الرجل أخاه فليخبره أنه أحبه " . رواه أبو داود والترمذي

5017 - [ 15 ] ( حسن )
وعن
أنس قال : مر رجل بالنبي صلى الله عليه وسلم وعنده ناس . فقال رجل ممن عنده : إني لأحب هذا في الله . فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " أعلمته ؟ " قال : لا . قال : " قم إليه فأعلمه " . فقام إليه فأعلمه فقال : أحبك الذي أحببتني له . قال : ثم رجع . فسأله النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره بما قال . فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " أنت مع من أحببت ولك ما احتسبت " رواه البيهقي في " شعب الإيمان " . وفي رواية الترمذي : " المرء مع من أحب وله ما اكتسب "

5018 - [ 16 ] ( حسن )
وعن
أبي سعيد أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول : " لا تصاحب إلا مؤمنا ولا يأكل طعامك إلا تقي " . رواه الترمذي وأبو داود والدارمي

5019 - [ 17 ] ( حسن غريب )
وعن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل " . رواه أحمد والترمذي وأبو داود والبيهقي في " شعب الإيمان " وقال الترمذي : هذا حديث حسن غريب . وقال النووي : إسناده صحيح

5020 - [ 18 ] ( ضعيف )
وعن
يزيد بن نعامة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إذا آخى الرجل الرجل فليسأله عن اسمه واسم أبيه وممن هو ؟ فإنه أوصل للمودة " . رواه الترمذي

الفصل الثالث

5021 - [ 19 ] ( لم تتم دراسته )
عن أبي
ذر قال : خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " أتدرون أي الأعمال أحب إلى الله تعالى ؟ " قال قائل : الصلاة والزكاة . وقال قائل : الجهاد . قال النبي صلى الله عليه وسلم : " إن أحب الأعمال إلى الله تعالى الحب في الله والبغض في الله " . رواه أحمد وروى أبو داود الفصل الأخير

5022 - [ 20 ] ( لم تتم دراسته )
وعن أبي
أمامة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ما أحب عبد عبدا لله إلا أكرم ربه عز وجل " . رواه أحمد

5023 - [ 21 ] ( لم تتم دراسته )
وعن أسماء
بنت يزيد أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " ألا أنبئكم بخياركم ؟ " قالوا : بلى يا رسول الله قال : " خياركم الذين إذا رؤوا ذكر الله " رواه ابن ماجه

5024 - [ 22 ] ( لم تتم دراسته )
وعن أبي
هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لو أن عبدين تحابا في الله عز وجل واحد في المشرق وآخر في المغرب لجمع الله بينهما يوم القيامة . يقول : هذا الذي كنت تحبه في "

5025 - [ 23 ] ( لم تتم دراسته )
وعن أبي
رزين أنه قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ألا أدلك على ملاك هذا الأمر الذي تصيب به خير الدنيا والآخرة ؟ عليك بمجالس أهل الذكر وإذا خلوت فحرك لسانك ما استطعت بذكر الله وأحب في الله وأبغض في الله يا أبا رزين هل شعرت أن الرجل إذا خرج من بيته زائرا أخاه شيعه سبعون ألف ملك كلهم يصلون عليه ويقولون : ربنا إنه وصل فيك فصله ؟ فإن استطعت أن تعمل جسدك في ذلك فافعل "

5026 - [ 24 ] ( لم تتم دراسته )
وعن أبي
هريرة قال : كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن في الجنة لعمدا من ياقوت عليها غرف من زبرجد لها أبواب مفتحة تضيء كما يضيء الكوكب الدري " . فقالوا : يا رسول الله من يسكنها ؟ قال : " المتحابون في الله والمتجالسون في الله والمتلاقون في الله " . روى البيهقي الأحاديث الثلاثة في " شعب الإيمان "

[ 17 ] باب ما ينهى
عنه من التهاجر والتقاطع واتباع العورات - الفصل الأول

5027 - [ 1 ] ( متفق عليه )
عن أبي أيوب الأنصاري قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا يحل للرجل أن يهجر أخاه فوق ثلاث ليال يلتقيان فيعرض هذا ويعرض هذاوخيرهما الذي يبدأ بالسلام " . متفق عليه

5028 - [ 2 ] ( متفق عليه )
وعن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إياكم والظن فإن الظن أكذب الحديث ولا تحسسوا ولا تجسسوا ولا تناجشوا ولا تحاسدوا ولا تباغضوا ولا تدابروا وكونوا عباد الله إخوانا " . وفي رواية : " ولا تنافسوا " . متفق عليه

5029 - [ 3 ] ( صحيح )
وعنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " تفتح أبواب الجنة يوم الإثنين ويوم الخميس فيغفر لكل عبد لا يشرك بالله شيئا إلا رجلا كانت بينه وبين أخيه شحناء فيقال : انظروا هذين حتى يصطلحا " . رواه مسلم

5030 - [ 4 ] ( صحيح )
وعنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " تعرض أعمال الناس في كل جمعة مرتين يوم الإثنين ويوم الخميس فيغفر لكل مؤمن إلا عبدا بينه بين أخيه شحناء فيقال : اتركوا هذين حتى يفيئا " . رواه مسلم

5031 - [ 5 ] ( متفق عليه )
وعن أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط قالت : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " ليس الكذاب الذي يصلح بين الناس ويقول خيرا وينمي خيرا " . متفق عليه . وزاد مسلم قالت : ولم أسمعه - تعني النبي صلى الله عليه وسلم - يرخص في شيء مما يقول الناس كذب إلا في ثلاث : الحرب والإصلاح بين الناس وحديث الرجل امرأته وحديث المرأة زوجها

5032 - [ 6 ] وذكر حديث جابر : " إن الشيطان قد أيس " في " باب الوسوسة "

الفصل الثاني

5033 - [ 7 ] ( لم تتم دراسته )
عن أسماء بنت يزيد قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا يحل الكذب إلا في ثلاث : كذب الرجل امرأته ليرضيها والكذب في الحرب والكذب ليصلح بين الناس " . رواه أحمد والترمذي

5034 - [ 8 ] ( إسناده جيد )
وعن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث فمن هجر فوق ثلاث مرات كل ذلك لا يرد عليه فقد باء بإثمه " . رواه أبو داود

5035 - [ 9 ] ( صحيح )
وعن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث فمن هجر فوق ثلاث فمات دخل النار " . رواه أحمد وأبو داود

5036 - [ 10 ] ( إسناده لين )
وعن أبي خراش السلمي أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " من هجر أخاه سنة فهو كسفك دمه " . رواه أبو داود

5037 - [ 11 ] ( ضعيف )
وعن
أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا يحل لمؤمن أن يهجر مؤمنا فوق ثلاث فإن مرت به ثلاث فليلقه فليسلم عليه فإن رد عليه السلام فقد اشتركا في الأجر وإن لم يرد عليه فقد باء بالإثم وخرج المسلم من الهجرة " . رواه أبو داود

5038 - [ 12 ] ( لم تتم دراسته )
وعن أبي
الدرداء قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ألا أخبركم بأفضل من درجة الصيام والصدقة والصلاة ؟ " قلنا : بلى . قال : " إصلاح ذات البين وفساد ذات البين هي الحالقة " . رواه أبو داود والترمذي وقال : هذا حديث صحيح

5039 - [ 13 ] ( لم تتم دراسته )
وعن الزبير
قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " دب إليكم داء الأمم قبلكم الحسد والبغضاء هي الحالقة لا أقول تحلق الشعر ولكن تحلق الدين " . رواه أحمد والترمذي

5040 - [ 14 ] ( لم تتم دراسته )
وعن أبي
هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " إياكم والحسد فإن الحسد يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب " . رواه أبو داود

5041 - [ 15 ] ( لم تتم دراسته )
وعنه
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " إياكم وسوء ذات البين فإنها الحالقة " . رواه الترمذي

5042 - [ 16 ] ( لم تتم دراسته )
وعن أبي
صرمة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " من ضار ضار الله به ومن شاق شاق الله عليه " . رواه ابن ماجه والترمذي وقال : هذا حديث غريب

5043 - [ 17 ] ( لم تتم دراسته )
وعن أبي
بكر الصديق رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ملعون من ضار مؤمنا أو مكر به " . رواه الترمذي وقال : هذا حديث غريب

5044 - [ 18 ] ( لم تتم دراسته )
وعن ابن
عمر قال : صعد رسول الله صلى الله عليه وسلم المنبر فنادى بصوت رفيع فقال : " يا معشر من أسلم بلسانه ولم يفض الإيمان إلى قلبه لا تؤذوا المسلمين ولا تعيروهم ولا تتبعوا عوراتهم فإنه من يتبع عورة أخيه المسلم يتبع الله عورته ومن يتبع الله عورته يفضحه ولو في جوف رحله " . رواه الترمذي

5045 - [ 19 ] ( لم تتم دراسته )
وعن سعيد
بن زيد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " إن من أربى الربا الاستطالة في عرض المسلم بغير حق " . رواه أبو داود والبيهقي في " شعب الإيمان "

5046 - [ 20 ] ( لم تتم دراسته )
وعن أنس
قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لما عرج بي ربي مررت بقوم لهم أظفار من نحاس يخمشون وجوههم وصدورهم فقلت : من هؤلاء يا جبريل ؟ قال : هؤلاء الذين يأكلون لحوم الناس ويقعون في أعراضهم " . رواه أبو داود

5047 - [ 21 ] ( لم تتم دراسته )
وعن المستورد
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " من أكل برجل مسلم أكلة فإن الله يطعمه مثلها من جهنم ومن كسا ثوبا برجل مسلم فإن الله يكسوه مثله من جهنم ومن قام برجل مقام سمعة ورياء فإن الله يقوم له مقام سمعة ورياء يوم القيامة " . رواه أبو داود

5048 - [ 22 ] ( لم تتم دراسته )
وعن أبي
هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " حسن الظن من حسن العبادة " . رواه أحمد وأبو داود

5049 - [ 23 ] ( لم تتم دراسته )
وعن عائشة
قالت : اعتل بعير لصفية وعند زينب فضل ظهر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لزينب : " أعطيها بعيرا " . فقالت : أنا أعطي تلك اليهودية ؟ فغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم فهجرها ذا الحجة والمحرم وبعض صفر . رواه أبو داود
وذكر حديث معاذ بن أنس : " من حمى مؤمنا " في " باب الشفقة والرحمة "

الفصل الثالث

5050 - [ 24 ] ( صحيح )
عن
أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " رأى عيسى بن مريم رجلا يسرق فقال له عيسى : سرقت ؟ قال : كلا والذي لا إله إلا هو . فقال عيسى : آمنت بالله وكذبت نفسي " . رواه مسلم

5051 - [ 25 ] ( ضعيف )
وعن
أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " كاد الفقر أن يكون كفرا وكاد الحسد أن يغلب القدر "

5052 - [ 26 ] ( ضعيف )
وعن
جابر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " من اعتذر إلى أخيه فلم يعذره أو لم يقبل عذره كان عليه مثل خطيئة صاحب المكس " . رواهما البيهقي في " شعب الإيمان " وقال : المكاس : العشار

[ 18 ] باب الحذر والتأني
في الأمور - الفصل الأول

5053 - [ 1 ] ( متفق عليه )
عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين " . متفق عليه

5054 - [ 2 ] ( صحيح )
وعن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لأشج عبد القيس : " إن فيك لخصلتين يحبهما الله : الحلم والأناة " . رواه مسلم

5055 - [ 3 ] ( لم تتم دراسته )
عن سهل بن سعد الساعدي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " الأناة من الله والعجلة من الشيطان " . رواه الترمذي وقال : هذا حديث غريب . وقد تكلم بعض أهل الحديث في عبد المهيمن بن عباس الراوي من قبل حفظه

5056 - [ 4 ] ( لم تتم دراسته )
عن أبي سعيد قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا حليم إلا ذو تجربة " رواه أحمد والترمذي وقال : هذا حديث حسن غريب

5057 - [ 5 ] ( لم تتم دراسته )
وعن أنس أن رجلا قال للنبي صلى الله عليه وسلم : أوصني . فقال : " خذ الأمر بالتدبير فإن رأيت في عاقبته خيرا فأمضه وإن خفت غيا فأمسك " . رواه في " شرح السنة "

5058 - [ 6 ] ( لم تتم دراسته )
وعن مصعب بن سعد عن أبيه قال الأعمش : لا أعلمه إلا عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " التؤدة في كل شيء إلا في عمل الآخرة " . رواه أبو داود

5059 - [ 7 ] ( لم تتم دراسته )
وعن عبد الله بن جرجس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " السمت الحسن والتؤدة والاقتصاد جزء من أربع وعشرين جزءا من النبوة " . رواه الترمذي

5060 - [ 8 ] ( لم تتم دراسته )
وعن ابن عباس أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال : " إن الهدي الصالح والاقتصاد جزء من خمس وعشرين جزءا من النبوة " . رواه أبو داود

5061 - [ 9 ] ( حسن )
وعن جابر بن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " إذا حدث الرجل الحديث ثم التفت فهي أمانة " . رواه الترمذي وأبو داود

5062 - [ 10 ] ( لم تتم دراسته )
وعن أبي
هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لأبي الهيثم بن التيهان : " هل لك خادم ؟ " فقال : لا . قال : فإذا أتانا سبي فأتنا " فأتي النبي صلى الله عليه وسلم برأسين فأتاه أبو الهيثم فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " اختر منهما " . فقال : يا نبي الله اختر لي فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " إن المستشار مؤتمن . خذ هذا فإني رأيته يصلي واستوص به معروفا " . رواه الترمذي

5063 - [ 11 ] ( لم تتم دراسته )
وعن جابر
قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " المجالس بالأمانة إلا ثلاثة مجالس : سفك دم حرام أو فرج حرام واقتطاع مال بغير حق " . رواه أبو داود
وذكر حديث أبي سعيد : " إن أعظم الأمانة " في " باب المباشرة " في " الفصل الأول "

الفصل الثالث

5064 - [ 12 ] ( موضوع )
عن
أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " لما خلق الله العقل قال له : قم فقام ثم قال له : أدبر ثم قال له : أقبل فأقبل ثم قال له : اقعد فقعد ثم قال : ما خلقت خلقا هو خير منك ولا أفضل منك ولا أحسن منك بك آخذ وبك أعطي وبك أعرف وبك أعاتب وبك الثواب وعليك العقاب " . وقد تكلم فيه بعض العلماء

5065 - [ 13 ] ( لم تتم دراسته )
وعن ابن
عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن الرجل ليكون من أهل الصلاة والصوم والزكاة والحج والعمرة " . حتى ذكر سهام الخير كلها : " وما يجزى يوم القيامة إلا بقدر عقله "

5066 - [ 14 ] ( لم تتم دراسته )
وعن أبي
ذر قال : قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : " يا أبا ذر لا عقل كالتدبير ولا ورع كالكف ولاحسب كحسن الخلق "

5067 - [ 15 ] ( لم تتم دراسته )
وعن ابن
عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " الاقتصاد في النفقة نصف المعيشة والتودد إلى الناس نصف العقل وحسن السؤال نصف العلم " روى البيهقي الأحاديث الأربعة في شعب الإيمان "

[ 19 ] باب الرفق والحياء
وحسن الخلق - الفصل الأول

5068 - [ 1 ] ( صحيح )
عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " إن الله تعالى رفيق يحب الرفق ويعطي على الرفق ما لا يعطي على العنف وما لا يعطي على ما سواه " . رواه مسلم . وفي رواية له : قال لعائشة : " عليك بالرفق وإياك والعنف والفحش إن الرفق لا يكون في شيء إلا زانه ولا ينزع من شيء إلا شانه "

5069 - [ 2 ] ( صحيح )
وعن جرير عن النبي صلى الله عليه وسلم : " من يحرم الرفق يحرم الخير " . رواه مسلم

5070 - [ 3 ] ( متفق عليه )
وعن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر على رجل من الأنصار وهو يعظ أخاه في الحياء فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " دعه فإن الحياء من الإيمان " . متفق عليه

5071 - [ 4 ] ( متفق عليه )
وعن عمران بن حصين قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " الحياء لا يأتي إلا بخير " . وفي رواية : " الحياء خير كله " متفق عليه

5072 - [ 5 ] ( صحيح )
وعن ابن مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى : إذا لم تستحي فاصنع ما شئت " رواه البخاري

5073 - [ 6 ] ( صحيح )
وعن النواس بن سمعان قال : سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن البر والإثم فقال : " البر حسن الخلق والإثم ما حاك في صدرك وكرهت أن يطلع عليه الناس " . رواه مسلم

5074 - [ 7 ] ( صحيح )
وعن عبد الله بن عمرو قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن من أحبكم إلي أحسنكم أخلاقا " . رواه البخاري

5075 - [ 8 ] ( متفق عليه )
وعنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن من خياركم أحسنكم أخلاقا " . متفق عليه

الفصل الثاني

5076 - [ 9 ] ( لم تتم دراسته )
عن عائشة رضي الله عنها قالت : قال النبي صلى الله عليه وسلم : " من أعطي حظه من الرفق أعطي حظه من خير الدنيا والآخرة ومن حرم حظه من الرفق حرم حظه من خير الدنيا والآخرة " . رواه في " شرح السنة "

5077 - [ 10 ] ( لم تتم دراسته )
وعن أبي
هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " الحياء من الإيمان والإيمان في الجنة . والبذاء من الجفاء والجفاء في النار " . رواه أحمد والترمذي

5078 - [ 11 ] ( لم تتم دراسته )
وعن رجل
من مزينة قال : قالوا : يا رسول الله ما خير ما أعطي الإنسان ؟ قال : " الخلق الحسن " رواه البيهقي في " شعب الإيمان "

5079 - [ 12 ] ( صحيح )
وفي
شرح السنة
عن أسامة بن شريك

5080 - [ 13 ] ( لم تتم دراسته )
وعن حارثة
بن وهب قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا يدخل الجنة الجواظ ولا الجعظري " قال : والجواظ : الغليظ الفظ رواه أبو داود في " سننه " . والبيهقي في " شعب الإيمان وصاحب " جامع الأصول " فيه عن حارثة . وكذا في " شرح السنة " عنه ولفظه قال : " لا يدخل الجنة الجواظ الجعظري " . يقال : الجعظري : الفظ الغليظ
وفي نسخ " المصابيح " عن عكرمة بن وهب ولفظه قال : " والجواظ : الذي جمع ومنع . والجعظري : الغليظ الفظ

5081 - [ 14 ] ( لم تتم دراسته )
وعن أبي
الدرداء عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " إن أثقل شيء يوضع في ميزان المؤمن يوم القيامة خلق حسن وإن الله يبغض الفاحش البذيء " . رواه الترمذي وقال : حديث حسن صحيح . وروى أبو داود الفصل الأول

5082 - [ 15 ] ( صحيح )
وعن
عائشة رضي الله عنها قالت : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " إن المؤمن ليدرك بحسن خلقه درجة قائم الليل وصائم النهار " . رواه أبو داود

5083 - [ 16 ] ( حسن )
وعن
أبي ذر قال : قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : " اتق الله حيثما كنت وأتبع السيئة الحسنة تمحها وخالق الناس بخلق حسن " . رواه أحمد والترمذي والدارمي

5084 - [ 17 ] ( لم تتم دراسته )
وعن عبد
الله بن مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ألا أخبركم بمن يحرم على النار وبمن تحرم النار عليه ؟ على كل هين لين قريب سهل " . رواه أحمد والترمذي وقال : هذا حديث حسن غريب

5085 - [ 18 ] ( لم تتم دراسته )
وعن أبي
هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " المؤمن غر كريم والفاجر خب لئيم " . رواه أحمد والترمذي وأبو داود

5086 - [ 19 ] ( لم تتم دراسته )
وعن مكحول
قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " المؤمنون هينون لينون كالجمل الآنف إن قيد انقاد وإن أنيخ على صخرة استناخ " . رواه الترمذي مرسلا

5087 - [ 20 ] ( صحيح )
وعن
ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " المسلم الذي يخالط الناس ويصبر على أذاهم أفضل من الذي لا يخالطهم ولا يصبر على أذاهم " . رواه الترمذي وابن ماجه

5088 - [ 21 ] ( لم تتم دراسته )
وعن سهل
بن معاذ عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " من كظم غيظا وهو يقدر على أن ينفذه دعاه الله على رؤوس الخلائق يوم القيامة حتى يخيره في أي الحور شاء " . رواه الترمذي وأبو داود وقال الترمذي : هذا حديث غريب

5089 - [ 22 ] ( لم تتم دراسته )
وفي رواية
لأبي داود عن سويد بن وهب عن رجل من أبناء أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم عن أبيه قال : " ملأ الله قلبه أمنا وإيمانا "
وذكر حديث سويد : " من ترك لبس ثوب جما ل " في " كتاب اللباس "

الفصل الثالث

5090 - [ 23 ] ( لم تتم دراسته )
عن زيد
بن طلحة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن لكل دين خلقا وخلق الإسلام الحياء " . رواه مالك مرسلا

5091 - [ 24 ] - 5092 [ 25 ] ( لم تتم دراسته )
ورواه ابن ماجه والبيهقي في " شعب الإيمان " عن أنس وابن عباس

5093 - [ 26 ] ( لم تتم دراسته )
وعن ابن
عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " إن الحياء والإيمان قرناء جميعا فإذا رفع أحدهما رفع الآخر "

5094 - [ 27 ] ( لم تتم دراسته )
وفي رواية
ابن عباس : " فإذا سلب أحدهما تبعه الآخر " . رواه البيهقي في " شعب الإيمان "

5095 - [ 28 ] وعن معاذ
قال : كان آخر ما وصاني به رسول الله صلى الله عليه وسلم حين وضعت رجلي في الغرز أن قال : " يا معاذ أحسن خلقك للناس " . رواه مالك

5096 - [ 29 ] ( لم تتم دراسته )
وعن مالك
بلغه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " بعثت لأتمم حسن الأخلاق " رواه الموطأ "

5097 - [ 30 ] ( حسن )
ورواه
أحمد عن أبي هريرة

5098 - [ 31 ] ( لم تتم دراسته )
وعن جعفر
بن محمد عن أبيه قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا نظر في المرآة قال : " الحمد لله الذي حسن خلقي وخلقي وزان مني ما شان من غيري " . رواه البيهقي في " شعب الإيمان " مرسلا

5099 - [ 32 ] ( صحيح )
وعن
عائشة قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " اللهم حسنت خلقي فأحسن خلقي " . رواه أحمد

5100 - [ 33 ] ( لم تتم دراسته )
وعن أبي
هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ألا أنبئكم بخياركم ؟ " قالوا : بلى . قال : " خياركم أطولكم أعمارا وأحسنكم أخلاقا " رواه أحمد

5101 - [ 34 ] ( حسن )
وعنه
قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا " . رواه أبو داود والدارمي

5102 - [ 35 ] ( لم تتم دراسته )
وعنه
أن رجلا شتم أبا بكر والنبي صلى الله عليه وسلم جالس يتعجب ويتبسم فلما أكثر رد عليه بعض قوله فغضب النبي صلى الله عليه وسلم وقام فلحقه أبو بكر وقال : يا رسول الله كان يشتمني وأنت جالس فلما رددت عليه بعض قوله غضبت وقمت . قال : " كان معك ملك يرد عليه فلما رددت عليه وقع الشيطان " . ثم قال : " يا أبا بكر ثلاث كلهن حق : ما من عبد ظلم بمظلمة في غضي عنها لله عز وجل إلا أعز الله بها نصره وما فتح رجل باب عطية يريد بها صلة إلا زاد الله بها كثرة وما فتح رجل باب مسألة يريد بها كثرة إلا زاد الله بها قلة " . رواه أحمد

5103 - [ 36 ] ( لم تتم دراسته )
وعن عائشة
قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا يريد الله بأهل بيت رفقا إلا نفعهم ولا يحرمهم إياه إلا ضرهم " . رواه البيهقي في " شعب الإيمان "

[ 20 ] باب الغضب والكبر
- الفصل الأول

5104 - [ 1 ] ( صحيح )
عن أبي هريرة أن رجلا قال للنبي صلى الله عليه وسلم : أوصني . قال : " لا تغضب " . فرد ذلك مرارا قال : " لا تغضب " . رواه البخاري

5105 - [ 2 ] ( متفق عليه )
وعنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ليس الشديد بالصرعة إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب " . متفق عليه

5106 - [ 3 ] ( متفق عليه )
وعن حارثة بن وهب قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ألا أخبركم بأهل الجنة ؟ كل ضعيف متضعف لو أقسم على الله لأبره . ألا أخبركم بأهل النار ؟ كل عتل جواظ مستكبر " . متفق عليه . وفي رواية مسلم : " كل جواظ زنيم متكبر "

5107 - [ 4 ] ( صحيح )
وعن ابن مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا يدخل النار أحد في قلبه مثقال حبة خردل من إيمان . ولا يدخل الجنة أحد في قلبه مثقال حبة من خردل من كبر " . رواه مسلم

5108 - [ 5 ] ( صحيح )
وعنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر " . فقال رجل : إن الرجل يحب أن يكون ثوبه حسنا ونعله حسنا . قال : " إن الله تعالى جميل يحب الجمال . الكبر بطر الحق وغمط الناس " . رواه مسلم

5109 - [ 6 ] ( صحيح )
وعن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا يزكيهم " . وفي رواية : " ولا ينظر إليهم ولهم عذاب أليم : شيخ زان وملك كذاب وعائل مستكبر " . رواه مسلم

5110 - [ 7 ] ( صحيح )
وعنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " يقول الله تعالى : الكبرياء ردائي والعظمة إزاري فمن نازعني واحدا منهما أدخلته النار " . وفي رواية : " قذفته في النار " . رواه مسلم

الفصل الثاني

5111 - [ 8 ] ( لم تتم دراسته )
عن سلمة بن الأكوع قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا يزال الرجل يذهب بنفسه حتى يكتب في الجبارين فيصيبه ما أصابهم " رواه الترمذي

5112 - [ 9 ] و ( لم تتم دراسته )
عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " يحشر المتكبرون أمثال الذر يوم القيامة في صور الرجال يغشاهم الذل من كل مكان يساقون إلى سجن في جهنم يسمى : بولس تعلوهم نار الأنيار يسقون من عصارة أهل النار طينة الخبال " . رواه الترمذي

5113 - [ 10 ] ( ضعيف )
وعن
عطية بن عروة السعدي قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن الغضب من الشيطان وإن الشيطان خلق من النار وإنما يطفأ النار بالماء فإذا غضب أحدكم فليتوضأ " . رواه أبو داود

5114 - [ 11 ] ( صحيح )
وعن
أبي ذر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " إذا غضب أحدكم وهو قائم فليجلس فإن ذهب عنه الغضب وإلا فليضطجع " رواه أحمد والترمذي

5115 - [ 12 ] ( لم تتم دراسته )
وعن أسماء
بنت عميس قالت : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " بئس العبد عبد تخيل واختال ونسي الكبير المتعال بئس العبد عبد تجبر واعتدى ونسي الجبار الأعلى بئس العبد عبد سهى ولهى ونسي المقابر والبلى بئس العبد عبد عتى وطغى ونسي المبتدأ والمنتهى بئس العبد عبد يختل الدنيا بالدين بئس العبد عبد يختل الدين بالشبهات بئس العبد عبد طمع يقوده بئس العبد عبد هوى يضله بئس العبد عبد رغب يذله " رواه الترمذي والبيهقي في " شعب الإيمان " . وقالا : ليس إسناده بالقوي وقال الترمذي أيضا : هذا حديث غريب

الفصل الثالث

5116 - [ 13 ] ( لم تتم دراسته )
عن ابن
عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ما تجرع عبد أفضل عند الله عز وجل من جرعة غيظ يكظمها اتبغاء وجه الله تعالى " . رواه أحمد

5117 - [ 14 ] ( صحيح )
وعن
ابن عباس في قوله تعالى : ( ادفع بالتي هي أحسن )
قال : الصبر عند الغضب والعفو عند الإساءة فإذا فعلوا عصمهم الله وخضع لهم عدوهم كأنه ولي حميم قريب . رواه البخاري تعليقا

5118 - [ 15 ] ( لم تتم دراسته )
وعن بهز
بن حكيم عن أبيه عن جده قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن الغضب ليفسد الإيمان كما يفسد الصبر العسل "

5119 - [ 16 ] ( لم تتم دراسته )
وعن عمر
قال وهو على المنبر : يا أيها الناس تواضعوا فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " من تواضع لله رفعه الله فهو في نفسه صغير وفي أعين الناس عظيم ومن تكبر وضعه الله فهو في أعين الناس صغير وفي نفسه كبير حتى لهو أهون عليهم من كلب أو خنزير "

5120 - [ 17 ] ( لم تتم دراسته )
وعن أبي
هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " قال موسى بن عمران عليه السلام : يا رب من أعز عبادك عندك ؟ قال : من إذا قدر غفر "

5121 - [ 18 ] ( لم تتم دراسته )
وعن أنس
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " من خزن لسانه ستر الله عورته ومن كف غضبه كف الله عنه عذابه يوم القيامة ومن اعتذر إلى الله قبل الله عذره "

5122 - [ 19 ] ( حسن بشواهده )
وعن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " ثلاث منجيات وثلاث مهلكات فأما المنجيات : فتقوى الله في السر والعلانية والقول بالحق في الرضى والسخط والقصد في الغنى والفقر . وأما المهلكات : فهوى متبع وشح مطاع واعجاب المرء بنفسه وهي أشدهن " . روى البيهقي الأحاديث الخمسة في " شعب الإيمان "
[ 21 ] باب الظلم الفصل الأول

5123 - [ 1 ] ( متفق عليه )
عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " الظلم ظلمات يوم القيامة " . متفق عليه

5124 - [ 2 ] ( متفق عليه )
وعن أبي موسى قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن الله ليملي للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته " ثم يقرأ ( وكذلك أخذ ربك إذا أخذ القرى وهي ظالمة )
الآية . متفق عليه

5125 - [ 3 ] ( متفق عليه )
وعن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم لما مر بالحجر قال : " لا تدخلوا مساكن الذين ظلموا أنفسهم إلا أن تكونوا باكين أن يصيبكم ما أصابهم " ثم قنع رأسه وأسرع السير حتى اجتاز الوادي . متفق عليه

5126 - [ 4 ] ( صحيح )
وعن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من كانت له مظلمة لأخيه من عرضه أو شيء منه اليوم قبل أن لا يكون دينار ولا درهم إن كان له عمل صالح أخذ منه بقدر مظلمته وإن لم يكن له حسنات أخذ من سيئات صاحبه فحمل عليه " . رواه البخاري

5127 - [ 5 ] ( صحيح )
وعنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " أتدرون ما المفلس ؟ " . قالوا : المفلس فينا من لا درهم له ولا متاع . فقال : " إن المفلس من أمتي من يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة ويأتي وقد شتم هذا وقذف هذا . وأكل مال هذا . وسفك دم هذا وضرب هذا فيعطى هذا من حسناته وهذا من حسناته فإن فنيت حسناته قبل أن يقضى ما عليه أخذ من خطاياهم فطرحت عليه ثم طرح في النار " . رواه مسلم

5128 - [ 6 ] ( صحيح )
وعنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لتؤدن الحقوق إلى أهلها يوم القيامة حتى يقاد للشاة الجلحاء من الشاة القرناء " . رواه مسلم
وذكر حديث جابر : " اتقوا الظلم " . في " باب الإنفاق "

الفصل الثاني

5129 - [ 7 ] ( ضعيف )
وعن حذيفة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا تكونوا إمعة تقولون : إن أحسن الناس أحسنا وإن ظلموا ظلمنا ولكن وطنوا أنفسكم إن أحسن الناس أن تحسنوا وإن أساؤوا فلا تظلموا " . رواه الترمذي . ويصح وقفه على ابن مسعود

5130 - [ 8 ] ( لم تتم دراسته )
وعن معاوية أنه كتب إلى عائشة رضي الله عنها أن اكتبي إلي كتابا توصيني فيه ولا تكثري . فكتبت : سلام عليك أما بعد : فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " من التمس رضى الله بسخط الناس كفاه الله مؤونة الناس ومن التمس رضى الناس بسخط الله وكله الله إلى الناس " والسلام عليك . رواه الترمذي

الفصل الثالث

5131 - [ 9 ] ( متفق عليه )
عن ابن مسعود قال : لما نزلت : ( الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم )
شق ذلك على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وقالوا : يا رسول اله : أينا لم يظلم نفسه ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ليس ذاك إنما هو الشرك ألم تسمعوا قول لقمان لابنه : ( يا بني لا تشرك بالله إن الشرك لظلم عظيم ؟ )
في رواية : " ليس هو كما تظنون إنما هو كما قال لقمان لابنه " . متفق عليه

5132 - [ 10 ] ( لم تتم دراسته )
وعن أبي
أمامة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " من شر الناس منزلة عند الله يوم القيامة عبد أذهب آخرته بدنيا غيره " . رواه ابن ماجه

5133 - [ 11 ] ( ضعيف )
وعن
عائشة قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " الدواوين ثلاثة : ديوان لا يغفره الله : الإشراك بالله . يقول الله عز وجل ( إن الله لا يغفر أن يشرك به )
وديوان لا يتركه الله : ظلم العباد فيما بينهم حتى يقتص بعضهم من بعض وديوان لا يعبأ الله به ظلم العباد فيما بينهم وبين الله فذاك إلى الله فذاك إلى الله : إن شاء عذبه وإن شاء تجاوز عنه "

5134 - [ 12 ] ( لم تتم دراسته )
وعن علي
قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إياك ودعوة المظلوم فإنما يسأل الله تعالى حقه وإن الله لا يمنع ذا حق حقه "

5135 - [ 13 ] ( لم تتم دراسته )
وعن أوس
بن شرحبيل أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " من مشى مع ظالم ليقويه وهو يعلم أنه ظالم فقد خرج من الإسلام "

5136 - [ 14 ] ( لم تتم دراسته )
وعن أبي
هريرة أنه سمع رجلا يقول : إن الظالم لا يضر إلا نفسه فقال أبو هريرة : بلى والله حتى الحبارى لتموت في وكرها هزلا لظلم الظالم . روى البيهقي الأحاديث الأربعة في " شعب الإيمان "

[ 22 ] باب الأمر بالمعروف
- الفصل الأول

5137 - [ 1 ] ( صحيح )
عن أبي سعيد الخدري عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان " . رواه مسلم

5138 - [ 2 ] ( صحيح )
وعن النعمان بن بشير قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " مثل المدهن في حدود الله والواقع فيها مثل قوم استهمواسفينة فصار بعضهم في أسفلها وصار بعضهم في أعلاها فكان الذي في أسفلها يمر بالماء على الذين في أعلاها فتأذوا به فأخذ فأسا فجعل ينقر أسفل السفينة فأ